اتساع فم المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٥ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩

اتّساع فم المعدة

يُعدّ مرض ارتخاء صمام المعدة من الاضطرابات التي قد تصيب الجهاز الهضمي التي تؤثر في العضلة المريئيّة العاصرة، وهي العضلة التي تصل بين المريء والمعدة، ويعتقد الأطباء أنّ بعض الأشخاص يعانون من ارتخاء صمّام المعدة بسبب الإصابة بحالة تُسمّى فتق الحجاب الحاجز، ويعاني كثير من الناس، بما في ذلك الحوامل، من عسر الهضم الحمضي، أو حرقة في المعدة الناتجة من ارتجاع المريء، الذي يُخفّف منه بإجراء تعديلات في نظام الغذاء، وأسلوب الحياة. وتوجد بعض الحالات التي تستدعي الخضوع للجراحة، أو تناول الأدوية.[١]


أعراض اتساع فم المعدة

قد يعاني الشخص من اتساع فم المعدة، أو ارتخاء صمامها في أيّ وقت من حياته، فقد يحدث ذلك عند التشجؤ -مثلًا-، أو تذوّق طعم حمضي في الفم، أو الإصابة بحرقة في المعدة، وتجب على الشخص استشارة الطبيب في حال بدت أيّ من الأعراض تؤثر في ممارسة الحياة اليومية للشخص، وهناك أعراض أخرى تحدث بشكل متكرر قد تشير إلى إصابة الشخص بهذه الحالة، ومن ضمنها ما يأتي:[٢]

  • قلس الأحماض، يتمثل في تذوّق الطعام مرة أخرى بعد بلعه.
  • صعوبة أو ألم عند البلع.
  • زيادة مفاجئة في كمية اللعاب.
  • التهاب الحلق المزمن.
  • التهاب الحنجرة أو بحة في الصوت.
  • التهاب اللثة.
  • التجاويف.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • ألم في الصدر، الذي يستلزم طلب مساعدة طبية فورية.


علاج اتساع فم المعدة

يخفّف من ظهور أعراض اتساع فم المعدة أو يُمنَع عن طريق تنفيذ بعض التغييرات في العادات الغذائية أو غيرها من السلوكيات اليومية، ويُعالَج المصاب من خلال إجراء إحدى الطرق الآتية:

  • أدوية دون وصفة طبية:[٣]
  • مضادات الحموضة.
  • حاصرات مستقبلات الهيستامين 2.
  • مثبّطات مضخة البروتون.
  • تغيير في أسلوب الحياة، ذلك للمساعدة في التخفيف من ارتجاع المريء؛ مثل: تناول كميات معتدلة من الطعام، والتوقف عن تناول الطعام قبل النوم بـ 2-3 ساعات، والإقلاع عن التدخين أو التقليل منه، وتجنب ارتداء ملابس ضيقة على البطن، ومحاولة إنقاص الوزن لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد، وتجنّب بعض الأطعمة التي قد تحفّز من ظهور أعراض ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص؛ مثل: الأطعمة الدهنية، والحارة، والشوكولاتة، والنعناع، والقهوة، والأطعمة التي تحتوي على منتجات الطماطم، لذا ينصح بتجنب تناولها.[٤]
  • الجراحة، عادةً ما تبدو التغييرات التي يُجريها الشخص في أسلوب الحياة، وتناول الأدوية كافية لتخفيف الأعراض المُصاحِبَة لارتجاع المريء أو منعها، لكن يوصي الطبيب المريض بإجراء جراحة في حال أصبح ارتخاء صمام المعدة شديدًا، ولا يستجيب لعلاجات أخرى، ويقترح الأطباء أيضًا إجراء عملية جراحة في حال أُصيب المريض بمضاعفات ارتجاع المريء.[٣]


مضاعفات اتساع فم المعدة

لا يسبب ارتخاء صمام المعدة حدوث أيّ مضاعفاتٍ خطيرة لدى معظم الناس، لكن في حالات نادرة يسبب مشاكل مَرَضيّة خطيرة، أو حتى يشكّل خطرًا على حياة الشخص؛ مثل:[٣]

  • التهاب المريء.
  • تضيق المريء.
  • مريء باريت، الذي يُحدِث تغييرات دائمة في بطانة المريء.
  • سرطان المريء، الذي يصيب نسبة صغيرة من المرضى الذين يعانون من مريء باريت.
  • الربو، أو السعال المزمن، أو غيرهما من مشاكل التنفس، التي قد تحدث إذا استنشق الشخص حمض المعدة، ودخل إلى رئتيه.
  • تآكل مينا الأسنان، أو أمراض اللثة، أو غيرهما من مشاكل الأسنان.


المراجع

  1. "Gastroesophageal Reflux Disease (GERD)", www.webmd.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  2. "GASTROESOPHAGEAL REFLUX DISEASE (GERD)", www.aaaai.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Acid Reflux and GERD", /www.healthline.com,7-12-2018، Retrieved 5-10-2019. Edited.
  4. Markus MacGill (18-1-2018), "Everything you need to know about GERD"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.