اسباب ضيق التنفس المفاجئ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٦ ، ٩ مايو ٢٠١٩

ضيق التنفس

يشير مصطلح ضيق التنفس إلى عدم القدرة على الحصول على كمية كافية من الهواء، أو الحاجة الماسة إلى استنشاق الهواء، أو الشعور بالاختناق، ويتراوح ضيق التنفس بين الخفيف والمؤقت إلى ضيق التنفس الخطير وطويل الأمد. يُعدّ ضيق التنفس من المشاكل الشائعة؛ إذ يعاني شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص يزورون الطبيب من ضيق التنفس، وقد يصعب في بعض الأحيان تشخيص سبب الإصابة بضيق التنفس؛ لأنّ هناك عددًا كبيرًا من الحالات التي قد تسبب ضيق التنفس.[١] تنجم مشكلة ضيق التنفس عن الإفراط في الإجهاد، أو الإفراط في الحركة لدى الأشخاص الأصحاء، وينجم عن قضاء وقت طويل على علو مرتفع، أو يكون عَرَضًا لحالة طبية، وتشمل أعراض الإصابة بضيق التنفس ما يلي: [١]

  • الشعور بالاختناق، أو عدم القدرة على التنفس.
  • صعوبة التنفس.
  • ضيق الصدر.
  • التنفس السريع القصير.
  • خفقان القلب.
  • صفير الصدر.
  • السعال.


أسباب ضيق التنفس

تنجم أغلب حالات ضيق التنفس عن مشاكل القلب أو الرئتين، ويشترك القلب والرئتان في توصيل الأكسجين إلى أنسجة الجسم، وإزالة ثاني أكسد الكربون من الجسم، ويؤثر أي اضطراب في هاتين العمليتين في التنفس، ويعزى سبب الإصابة بضيق التنفس إلى الأسباب التالية:[٢]


ضيق التنفس المفاجئ (ضيق التنفس الحاد)

  • الربو، أو تشنج القصبات.
  • التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • فرط السوائل حول القلب.
  • النوبة القلبية.
  • فشل القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الالتهاب الرئوي.
  • استرواح الصدر (انهيار الرئتين).
  • الانصمام الرئوي (الجلطة الرئوية).
  • نزف الدم المفاجئ.
  • انسداد الممر التنفسي.


ضيق التنفس بسبب مشاكل الرئة

  • الخناق، خاصة لدى الأطفال.
  • سرطان الرئة.
  • تهيج الغشاء المحيط بالرئتين.
  • السوائل الزائدة في الرئتين (الوذمة الرئوية).
  • التليف الرئوي.
  • فرط ضغط الدم الرئوي.
  • الساركويد.
  • مرض السل.


ضيق التنفس بسبب مشاكل القلب

  • اعتلال عضلة القلب.
  • اضطراب نظم القلب.
  • فشل القلب.
  • التهاب التامور.


ضيق التنفس بسبب المشاكل حالات مرضية

  • الأنيميا (فقر الدم).
  • كسور الضلوع.
  • الاختناق.
  • التهاب لسان المزمار.
  • استنشاق مادة غريبة.
  • اضطراب القلق.
  • متلازمة غيلان باريه.
  • الوهن العضلي الوبيل.


أعراض ضيق التنفس الخطيرة

في بعض الأحيان قد يكون ضيق التنفس علامة على وجود حالة خطيرة تهدد الحياة، وتكون هناك حاجة إلى العلاج الطارئ إذا ظهرت على المصاب الأعراض التالية:[١]

  • بداية مفاجئة من ضيق التنفس لشديد.
  • فقدان القدرة على متابعة العمل؛ بسبب ضيق التنفس.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الغثيان.
  • مواجهة الصعوبة في التنفس أكثر عند الاستلقاء.
  • ترافق صعوبة التنفس مع تورم القدمين والكاحلين.
  • ترافق ضيق التنفس مع الحمى، والقشعريرة، والسعال.
  • ترافق ضيق التنفس بصفير الصدر.


تشخيص سبب الإصابة بضيق التنفس

يبدأ تشخيص سبب الإصابة بضيق التنفس باستماع الطبيب إلى الرئتين، وقد يطلب الطبيب فحص وظائف الرئة المسمى قياس التنفس، ولقياس كمية الهواء التي تدخل إلى الرئتين وتخرج منهما، ومدى سرعة التنفس، وتساعد هذه الفحوصات في تشخيص الإصابة بالربو، أو الانسداد الرئوي المزمن، وتشمل الفحوصات التي قد يحتاج إليها المريض لتشخيص سبب ضيق التنفس ما يلي:[٣]

  • قياس التأكسج (قياس النبض)، يوصل جهاز قياس التأكسج في الإصبع أو شحمة الأذن، ويقيس الضوء الموجود فيه كمية الأكسجين الموجود في الدم.
  • فحوصات الدم، تشمل فحوصات الدم لتشخيص سبب ضيق التنفس فحص تعداد الدم الكامل، لمعرفة إذا كان المريض يعاني من فقر الدم، أو الأنيميا (عدم إنتاج الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء)، أو الكشف عن وجود عدوى، وغيرها من الاختبارات للتحقق من وجود جلطة، أو سوائل في الرئتين.
  • فحص الصدر بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب، إذ يُستخدمان في الكشف عن وجود التهاب رئوي، أو تجلط دموي في الرئة، ويضع التصوير المقطعي المحوسب عدة مصادر للأشعة السينية في زوايا مختلفة معًا لتقديم صورة مكتملة واضحة للرئتين.
  • تخطيط القلب الكهربائي، يُستخدم تخطيط القلب الكهربائي في قياس الإشارات الكهربائية في القلب، لمعرفة إذا كان المريض يعاني من نوبة قلبية، ومعرفة سرعة ضربات القلب، وإذا كان إيقاع القلب منتظمًا أو لا.


الوقاية من الإصابة بضيق التنفس

يكون الإقلاع عن التدخين مهمًا لمنع مشاكل جهاز التنفس، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من ضيق التنفس المزمن اتخاذ بعض التدابير لتحسين صحتهم العامة، ومنح أنفسهم قدرة أكبر على التنفس، وتشمل طرق الوقاية من الإصابة بضيق التنفس ما يلي:[١]

  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب التدخين السلبي قدر الإمكان.
  • تجنب العوامل البيئية الأخرى؛ مثل: الدخان الكيميائي، أو دخان الخشب.
  • إنقاص الوزن للتقليل من الجهد الزائد على القلب والرئتين، ويساعد أيضًا في زيادة سهولة التمارين، ويساعد فقدان الوزن مع التمارين في تقوية القلب والأوعية الدموية، وجهاز التنفس.
  • ممارسة الأنشطة تدريجيًا.
  • تقليل مستويات التمرينات على الارتفاعات التي تزيد على 5000 قدم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Danielle Dresden, "What is dyspnea?"، medicalnewstoday, Retrieved 19-4-2019.
  2. Mayo Clinic Staff (11-1-2018), "Shortness of breath"، mayoclinic, Retrieved 19-4-2019.
  3. "What Is Shortness of Breath (Dyspnea)?", webmd, Retrieved 19-4-2019.