اضرار اشعة الرنين المغناطيسي على الحامل

اضرار اشعة الرنين المغناطيسي على الحامل


اضرار اشعة الرنين المغناطيسي على الحامل

هل يعد تعرض الحامل للرنين المغناطيسي آمنًا؟

خلال فترة الحمل قد تحتاج الحامل للفحص بالرنين المغناطيسي (MRI)، وهو فحص يتطلّب استخدام موجات راديوية ومغناطيسات موصولة بكمبيوتر للحصول على صورة مُفصّلة لما بداخل الجسم، ولهذا فإنّ الرنين المغناطيسي يُساعد على الكشف عن بعض الحالات المرضية التي قد تتعرّض لها الحامل أو غيرها، ممّا يساعد في الوصول إلى التشخيص الدقيق والحصول على العلاج المناسب[١][٢].

وبالنسبة إلى أمان تعرّض الحامل للرنين المغناطيسي، فلا يوجد إلى الآن أيّ مخاطر مثبتة علميًا سواءً على الأم أو على الجنين، إذ خلال الثلاثين سنة الماضية خضعت العديد من الحوامل للرنين المعناطيسي، ولم يثبت تعرّض الأجنة لأي خطر أو أثر جانبي[٢]، ولكن في نفس الوقت فإنّ بعض المصادر الطبية لا تنصح بخضوع الحامل لهذا الفحص عامةً، وذلك لأنّ تأثير المجالات المغناطيسية القوية التي يحدثها فحص الرنين المغناطيسي على نمو الجنين وتطوّره ما زال غير معروفٍ إلى الآن[٣].

وفي إحدى الدراسات التي نُشرت عام 2016 في مجلة (The Journal of the American Medical Association)، تضمّنت نساء حوامل خضعنَ للرنين المغناطيسي خلال حملهنّ، أو لم يخضعنَ لأيّ نوع منه على الإطلاق، للبحث في تأثير الرنين المغناطيسي خلال أول ثلث من الحمل، وتأثير الرنين المغناطيسي الذي يستخدم مادة الغادولينيوم عند التصوير (هي مادة تباين تُحقن بالوريد في اليد قبل التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك لتحسين تباين ووضوح الصورة النهائية، ولا تستخدم إلا في حال طلب الطبيب ذلك) خلال أيّ مرحلة من مراحل الحمل، وقد وجدت هذه الدراسة من خلال تتبّع حالات النساء الحوامل اللواتي شاركنَ فيها النتائج الآتية[٤][٥]:

  1. لم يرتبط تعرّض الحوامل للرنين المغناطيسي خلال الثلث الأول من الحمل بأيّ ضرر على الجنين أو على تطوّره فيما بعد في بداية طفولته عند المقارنة مع النساء الحوامل اللواتي لم يخضعنَ للرنين المغناطيسي خلال الحمل.
  2. ارتبط تعرّض النساء الحوامل خلال أي مرحلة من مراحل الحمل للرنين المغناطيسي الذي يستخدم مادة الغادولينيوم بإصابتهنّ بحالات التهابية واضطرابات جلدية، كما ارتبط بوفاة الأجنة أو الأطفال حديثي الولادة، ولهذا يُفضّل تجنّب هذا النوع من الرنين المغناطيسي خلال الحمل.

بناءً على ما سبق ذكره لا يجب على المرأة الحامل عامةً الخوف من الخضوع للرنين المغناطيسي في حال طلب منها الطبيب ذلك، فالرنين المغناطيسي مهمّ لتشخيص أيّ حالة مرضية تعاني منها الحامل للحفاظ على صحتها، وبالتالي على صحة جنينها[٤].


هل يوجد بدائل آمنة للتصوير للحامل؟

يمكن أن يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound) إحدى البدائل الآمنة للرنين المغناطيسي للحامل، فهو أكثر الفحوصات المستخدمة خلال الحمل، ولكن في نفس الوقت إذا لم يُعطي هذا التصوير أيّ نتائج واضحة، أو احتاجت الحامل لتصوير منطقة من جسمها لا يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية عليها، حينها سيُشير الطبيب إلى ضرورة اللجوء للرنين المغناطيسي للحصول على المعلومات التي يريدها.

يمكن اللجوء أيضًا إلى التصوير المقطعي المحوسب (Computed tomography) بدلًا من الرنين المغناطيسي، فهو آمن عامةً للحامل، ولكن لأنّ هذا النوع من التصوير يستخدم الأشعة السينية (X-rays)، يُفضّل للحامل الخضوع لفحص الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي.[٢]



هل ينصح بتأجيل الحمل في حال التعرض للرنين المغناطيسي؟

لا يوجد أيّ دليل علمي مُثبت يُشير إلى أنّ التعرّض للرنين المغناطيسي بأهداف تشخيصية من الممكن أن يؤثر على عمل المبايض الطبيعي لدى المرأة، كما أنّ هذا النوع من الفحوصات لا يحتوي على أيّ أشعة في الأساس، وبالتالي فإنّه لا داعي إلى تأجيل الحمل في حال التعرض للرنين المغناطيسي ولا داعي للقلق من تأثير هذا الفحص المستقبلي على صحة الجنين أو تطوّره[٦].


أسئلة شائعة

هل من الآمن أن تعمل الحامل في مركز للتصوير بالرنين المغناطيسي؟

نعم يُعدّ آمنًا، إذ يسمح للنساء الحوامل العاملات في الرعاية الصحية بغضّ النظر عن نوعها بالعمل في مراكز التصوير بالرنين المغناطيسي أو في الأماكن القريبة منها خلال فترة حملهنّ كلها، على سبيل المثال من الآمن لهنّ دخول غرفة التصوير بالرنين المغناطيسي قبل أن يبدأ الفحص أو حتى عندما يبدأ في حالات الضرورة، ويمكنهنّ مساعدة المريض على الاستلقاء بالوضعية المناسبة للتصوير، والإشراف على التصوير بالرنين المغناطيسي بأنفسهنّ، ولكن يُفضّل لهنّ أن يخرجنَ من غرفة التصوير بالرنين المغناطيسي عندما يبدأ الفحص[٤].


ما الذي ينبغي فعله قبل التصوير بالرنين المغناطيسي؟

عادةً يمكن للشخص تناول الطعام وشرب السوائل قبل الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي، إلا في بعض الحالات، إذ يمكن للطبيب أن يطلب من الشخص الامتناع عن الطعام والسوائل لمدة 4 ساعات على الأقل قبل التصوير، كما يجب قبل الخضوع للفحص التخلّص من أيّ شيء معدني يحمله الشخص أو يلبسه، منها مثلًا[٧]:

  1. الساعات.
  2. المجوهرات.
  3. تقويم الأسنان.
  4. دبابيس الشعر المعدنية.
  5. أجهزة مساعدات السمع.
  6. النظارات.


المراجع

  1. "MRI", webmd, 21/7/2020, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "MRI Safety During Pregnancy", radiologyinfo, 5/3/2019, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  3. "MRI scan", nhs, 9/8/2018, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "CT and MR Pregnancy Guidelines", ucsf, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  5. Joel G Ray, Marian J Vermeulen, Aditya Bharatha, and others (6/9/2016), "Association Between MRI Exposure During Pregnancy and Fetal and Childhood Outcomes", The Journal of the American Medical Association, Issue 9, Folder 16, Page 952-961. Edited.
  6. "Pregnancy and Radiation Exposure", hps, Retrieved 23/2/2021. Edited.
  7. "MRI scan", nhs, 9/8/2018, Retrieved 23/2/2021. Edited.

472 مشاهدة