اعراض الاجهاض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨

الإجهاض هي اضطرابٌ لأسباب متعددةٍ ينجم عنها فقدان الحامل للجنين في شهور حملها الأولى إذ تتراوح نسبة حدوث الإجهاض فيها بين 15- 17% من مجمل حالات الحمل، وإذا فقدت الحامل جنينها في الأشهر الاثنيّ عشر الأولى يسمى إجهاضًا مبكرًّا أمّا إذا فقدته ما بين الشهر الثاني عشر والعشرين أو الأربع والعشرين برأي بعض الأطباء عندها يسمى إجهاضًا متأخرًا،

وهناك العديد من أنواع الإجهاض بحسب الظروف والوضع الصحيّ الذي يترافق مع كلِّ حالةٍ ومنها: الإجهاض غير الكامل، والإجهاض الكامل،

والمهدد، والفائت، والراجع، والإجهاض نتيجة العدوى الجنينيّة أو الرحميّة، وغيرها.

أسباب الإجهاض:


  • الشذوذ في الكروموسومات التي تحمل الصفات الوراثيّة الناجمة عن المصادفة وليس لها أي علاقة بأحد الوالديّن وإنمّا عمر الأم يزيد من حدوث هذا الخلل؛ فكلما زاد العمر زادت إحتماليّة حدوث الخلل الكروموسوميّ وفي الغالب تظّهر على الجنين بعد الإجهاض علامات التشوه.
  • التعرُّض المباشر للمواد الخطيرة كالمواد الكيميائيّة أو الإشعاعيّة أو السّامة.
  • الاضطرابات الهرمونيّة عند الحامل.
  • التشوه في الرحم كوجود الألياف أو الأورام العضليّة.
  • اتساع عنق الرحم مبكرًّا.
  • أسلوب الحياة غير السليم كالتدخين، وتعاطي المخدرات والكحول.
  • أمراض القلب والكلى والسكريّ.
  • الأمراض المناعيّة كالذئبة.
  • اضطرابات الغدة الدرقيّة.
  • تناول الأدوية أو الأعشاب الطبيعيّة دون مشورةٍ طبيّةٍ.
  • سوء التغذية.
  • التعرُّض للإشعاع عن طريق التصوير الإشعاعيّ بكافة أنواعه.

أعراض الإجهاض:


  • الأعراض الأولى للإجهاض تظّهر من دون نزيف على شكل ألم حادّ في الظهر مع تشنُّج العضلات الموجودة في أسفل الظهر، كذلك الإحساس بألم يظهر ويختفي أو مختلف في الشدة من وقتٍ لآخر في البطن.
  • الشعور بتقلُّصاتٍ حادّةٍ ومؤلمةٍ في البطن والظهر مع بدء نزول الدم على شكل بُقع دمويّة أو نزيف مهبليّ، كما يمكن أنّ يحدث النزيف دون الشعور بتلك التقلُّصات.
  • إفرازات دمويّة متجلِّطة أو سوائل ممتزجة بعضها ببعض ذات لون أحمر فاتح.
  • الحمى.
  • القيء.
  • الشعور بالوهن والضعف.
  • اختفاء أعراض الحمل التي تشعر بها الحامل كالغثيان الصباحيّ.
  • الدوخة والدوار في حال فقد كمية كبيرة من الدم مع ارتفاع في حرارة الجسم وقشعريرة.

كيفية منع الإجهاض:


لا يوجد ما يمنع حدوث الإجهاض أو موت الجنين في بطن الأم أو إصابته بالتشوهات الخَلقيّة لكن هناك ما يقلل من نسبة حدوث الإجهاض عن طريق مراعاة ما يلي:

  • تناول حمض الفوليك عيار 400 ملغ في الأشهر التي تسبق الحمل.
  • الحرص على ممارسة الرياضة بانتظامٍ، وعند ثبوت الحمل التقليل من الرياضة والاقتصار على المشي الخفيف لعدّة دقائق فقط.
  • الحفاظ على الوزن الطبيعيّ المتناسب مع الطول والحرص على عدم زيادة الوزن.
  • التوقف عن التدخين والابتعاد عن أماكن المدخنين.
  • تقليل تناول القهوة إلى فناجنيّن في اليوم كحدٍّ أقصى.
  • حماية النفسّ من التعرض للمواد المشعة والكيميائيّة كالرصاص، والبنزين، والزرنيخ، والفورمالديهيد.
  • وقاية الحامل لنفسها من الإصابة بالأمراض المُعدية.
  • اتباع نظام غذائيّ معتدل شامل لكافة العناصر الغذائيّة الأساسيّة.
  • الابتعاد عن التعرُّض للصدمات النفسيّة والانفعالات العصبيّة الحادّة.
  • تجنُّب رفع الأوزان الثقيلة وبذل مجهود بدنيّ أو ذهنيّ.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تسبب الإجهاض ومنها منتجات الألبان، الفواكه كالحمضيات والأناناس، والبابايا، والبيض النيء، والأسماك المملّحة، والميرمية والقرفة، والكبدة، والسمسم، والشاي الأخضر، والتمر، أو استخدام الزيوت العطريّة.
  • تناول الأطعمة الغنية بمجموعة فيتامينات ب وخاصّة ب9.
  • الابتعاد عن التدليك العنيف للبطن. 

ما بعد الإجهاض:


بعد فقدان الجنين تنتاب المرأة العديد من المشاعر السلبيّة ممّا يدفعها إلى الحزن والاكتئاب وإهمال صحتها؛

لذلك على الزوج والمحيطين بها مراعاة مشاعرها والتخفيف عنها ودفعها للإعتناء بنفسها جسديًّا ونفسيًّا ومساعدتها على فِعل ذلك:

  • الراحة التامة في السرير بعد الإجهاض وإجراء عملية الكشّط لتفريغ الرحم من بواقي الحمل ومحاولة النوم ويمكنكِ شُرب الحليب الدافئ لمساعدتكِ على النوم الهانئ.
  • تناول الأدوية المُسكِّنة التي تعمل على تخفيف ألم البطن والتشنجات المصاحبة للإجهاض بعد استشارة الطبيب كالإيبوبروفين، والأدوية المضادّة للتشنج.
  • الحفاظ على توازن حرارة الجسم عن طريق المراقبة الحثيثة في الأيام الخمس الأولى التالية للإجهاض، وفي حال ارتفاعها لابد من الذهاب للطبيب حيث إنّ الحمى التالية للإجهاض تشير إلى وجود عدوى من نوعٍ ما في الجسم حصلت أثناء الإجهاض.
  • الإهتمام بالنظافة الشخصيّة عن طريق الاستحمام اليوميّ، وتبديل الفوطة الصحيّة كلّ ساعتيّن أو أقلّ بحسب وضع النزيف مع الاكتفاء باستخدام الماء وتجنُّب استخدام المطهرات المهبليّة.
  • وضع الكمادات الساخنة أو الباردة على البطن لتخفيف التشنُّج.
  • تعويض ما تمّ فقده من الدم ومن أجل التعافي السريع بعد الإجهاض لابد من تناول طعام صحيّ متوازن يحتوي على الدهون وأوميغا 3 المتوفرة في الأسماك والمأكولات البحريّة، والبروتين والكالسيوم الموجود في الحليب ومشتقاته، والحديد والألياف المتوفرة في الخضار الورقية والفواكه، والإكثار من شرب الماء والعصائر الطبيعيّة والابتعاد عن المُصنعة.
  • عدم ممارسة العلاقة الزوجيّة إلى أنْ تتعافيّ تمامًا من آثار الإجهاض، وعليك استشارة الطبيب في ذلك ورغبتك في تكرار الحمل.
  • التفريغ النفسيّ لما يجول في خاطركِ من الأسى أو الحديث وتجنُّب كبت المشاعر في تلك الفترة ممّا يؤثِّر سلبًا على حياتك القادمة وعلى علاقتكِ بزوجكِ ويُضعف فرص تكرار الحمل.
  • البدء بممارسة التمارين الرياضيّة بما يتناسب مع وضعكِ كالمشي الخفيف ثمّ الركض وهكذا، كما يُنصح بممارسة تلك التمارين مع الأصدقاء أو في النادي الرياضيّ فالمشاركة تخفف من الضغط النفسيّ، كما يمكنكِ ممارسة الرياضات التأمليّة كاليوجا وغيرها.
  • تناول الأدوية المضادّة للاكتئاب أو المهدئة إن تطلّب الأمر ذلك باستشارةٍ طبيّةٍ.
  • تناول المشروبات الطبيعيّة التي تعمل على تفريغ الرحم من بقايا الحمل وتطهيره ومنها: مغلي القرفة، والزنجبيل، والحلبة، وتُنصح المرأة بتناول التمر، وعسل النحل الطبيعيّ.