اعراض الاجهاض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
اعراض الاجهاض

الإجهاض

الإجهاض هو اضطراب يحدث للمرأة الحامل لأسباب متعددة ينجم عنه فقدان الحامل للجنين في أشهر حملها الأولى، وهو اضطراب شائع يصيب 25% من النساء الحوامل، وقد يتكرر ثلاث مرات متتالية لدى واحد في المئة فقط من النساء الحوامل، ومعظم هؤلاء النساء يحملن مرة أخرى ويكملن أحاملهن على خير. وإذا فقدت المرأة الحامل جنينها في الأسابيع الاثنيّ عشر الأولى من الحمل يُسمّى هذا إجهاضًا مبكرًّا، وهو يمثل 85% من حالات الإجهاض بسبب وجود مشكلة بالجنين، أمّا إذا فقدته ما بين الأسبوعَين الثاني عشر والعشرين أو الرابع والعشرين يُسمّى حينها حسب رأي بعض الأطباء إجهاضًا متأخرًا، وهو بسبب مشكلة لدى الأم.[١]


أعراض الإجهاض

الأعراض الأولى للإجهاض تظهر من دون نزيف في شكل ألم حاد في الظهر مع تشنُّج العضلات الموجودة في أسفل الظهر، كذلك الإحساس بألم يظهر ويختفي، أو مختلف في الشدة من وقت لآخر في البطن. ثم تتطور وفق ما يلي:[٢][٣]

  • الشعور بتقلُّصات حادّة ومؤلمة في البطن والظهر تأتي كلّ 5-20 دقيقة، ويصاحبها نزول دم بني أو أحمر اللون في شكل بقع دمويّة أو نزيف مهبليّ، كما يحدث النزيف دون الشعور بتلك التقلُّصات، وتعاني 20-30% من النساء الحوامل من خروج دم خلال الحمل، ويكتمل الحمل في 50% منهن دون مشاكل.
  • إفرازات دمويّة متجلِّطة، أو سوائل ممتزجة بعضها ذات لون أحمر فاتح.
  • الحمى.
  • التقيؤ.
  • خسارة الوزن، والشعور بالوهن والضعف.
  • اختفاء أعراض الحمل التي تشعر بها الحامل؛ كالغثيان الصباحيّ.
  • الدوخة، والدوار في حال فقد كمية كبيرة من الدم مع ارتفاع في حرارة الجسم، والقشعريرة.


أنواع الإجهاض

هناك العديد من أنواع الإجهاض تختلف طبقًا الظروف، والوضع الصحيّ الذي يترافق مع كلِّ حالة، ومنها:[٤]

  • الإجهاض غير الكامل، هو الذي تخرج فيه من المهبل بعض أنسجة الجنين والمشيمة، ويتبقى جزء منها داخل الرحم.
  • الإجهاض الكامل، هو النوع الذي تخرج فيه أنسجة الحمل كلها من المهبل، وهو النوع الشائع الذي يحدث في حالات الإجهاض قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل.
  • الإجهاض المهدد، هو النوع الذي تعاني فيه المرأة من خروج نزيف من دون اتساع عنق الرحم، فتكون المرأة في خطر للإجهاض، لكن غالبًا يكتمل الحمل بسلام دون مشاكل.
  • الإجهاض الفائت، أو ما يُسمى الصامت، هو النوع الذي تبقى فيه أنسجة المشيمة داخل الرحم رغم موت الجنين، أو عدم تكوّنه من البداية.
  • الإجهاض الحتمي، هو النوع الذي تعاني فيه المرأة من نزيف وتقلصات شديدة مع اتساع عنق الرحم، فيكون الإجهاض حتميًا في هذه الحالة.
  • الإجهاض الإنتاني، هو نوع يحدث نتيجة العدوى الجنينيّة أو الرحميّة، وهي عدوى خطيرة تتطلب التدخل الفوري.


أسباب الإجهاض

توجد بعض العوامل التي تزيد خطر حدوث الإجهاض، لكنه لا يُعزى إلى أمر ما فعلته المرأة الحامل أو لم تفعله، والإجهاض لا يحدث بسبب ممارسة التمارين الرياضية أو العلاقة الجنسية. وخلال الحمل يُمَدّ جسم الأم الجنين بالهرمونات والعناصر الغذائية اللازمة لنموه، لكن قد لا ينمو الجنين كما يجب بسبب العديد من العوامل؛ مثل:[٥]

  • الشذوذ في الكروموسومات التي تحمل الصفات الوراثيّة الناجمة عن المصادفة، وليست لها أيّ علاقة بأحد الوالديّن، وهي أمثلة مختلفة؛ مثل: موت الجنين داخل الرحم قبل ظهور أيّ من أعراض الحمل، أو البويضة التالفة التي لا تكوّن الجنين، أو الحمل العنقودي.
  • التعرُّض المباشر للمواد الخطرة؛ كالمواد الكيميائيّة، أو الإشعاعيّة، أو السّامة.
  • الاضطرابات الهرمونيّة عند الحامل.
  • التشوّه في الرحم؛ كوجود الألياف، أو الأورام العضليّة، أو تشوّه شكل الرحم.
  • اتساع عنق الرحم مبكرًّا.
  • أسلوب الحياة غير السليم؛ كالتدخين، وتعاطي المخدرات، والكحول.
  • أمراض القلب، وأمراض الكلى، والسكريّ، والغدة الدرقية غير المعالجة.
  • الأمراض المناعيّة؛ كالذئبة الحمراء.
  • تقدم العمر.

اضطرابات الغدة الدرقيّة.

  • تناول الأدوية، أو الأعشاب الطبيعيّة دون مشورة طبيّة.
  • سوء التغذية.
  • التعرُّض للإشعاع عن طريق التصوير الإشعاعيّ بأنواعه كلها.
  • التعرض لعدوى أو رضوض.
  • السمنة المفرطة.
  • الارتفاع الحاد في ضغط الدم.
  • تسمم الطعام.


ما بعد الإجهاض

بعد فقدان الجنين تنتاب المرأة العديد من المشاعر السلبيّة ممّا يدفعها إلى الحزن والاكتئاب وإهمال صحتها؛ لذلك على الزوج والمحيطين بها مراعاة مشاعرها والتخفيف عنها ودفعها للاعتناء بنفسها جسميًّا ونفسيًّا، ومساعدتها في فِعل ذلك عن طريق:[٦]

  • الراحة التامة في السرير بعد الإجهاض، وإجراء عملية الكشّط لتفريغ الرحم من بقايا الحمل، ومحاولة النوم، وشرب الحليب الدافئ لتوفير النوم الهانئ.
  • تناول الأدوية المُسكِّنة التي تخفّف ألم البطن، والتشنجات المصاحبة للإجهاض بعد استشارة الطبيب؛ كالإيبوبروفين، والأدوية المضادّة للتشنج.
  • الحفاظ على توازن حرارة الجسم عن طريق المراقبة الحثيثة في الأيام الخمسة الأولى التالية للإجهاض، وفي حال ارتفاعها لا بُدّ من الذهاب إلى الطبيب، حيث الحمى التالية للإجهاض تشير إلى وجود عدوى من نوعٍ ما في الجسم حصلت أثناء الإجهاض.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصيّة عن طريق الاستحمام مرتين يوميًا، وتبديل الفوطة الصحيّة كلّ ساعتيّن أو أقلّ بحسب وضع النزيف مع الاكتفاء باستخدام الماء، وتجنُّب استخدام المطهرات المهبليّة.
  • وضع الكمادات الساخنة أو الباردة على الرأس؛ لتخفيف الصداع المصاحب للإجهاض.
  • تعويض ما فُقِد من الدم، ومن أجل التعافي السريع بعد الإجهاض لا بُدّ من تناول طعام صحيّ متوازن يحتوي على الدهون وأوميغا 3 المتوافرة في الأسماك والمأكولات البحريّة، والبروتين، والكالسيوم الموجود في الحليب ومشتقاته، والحديد، والألياف المتوافرة في الخضروات الورقية والفواكه، والإكثار من شرب الماء، والعصائر الطبيعيّة، والابتعاد عن المُصنَّعة.
  • عدم ممارسة العلاقة الزوجيّة لمدة أسبوعين، أو إلى غاية التعافي تمامًا من آثار الإجهاض للسماح لعنق الرحم بالانغلاق، والتخلص من كل النزيف، وعلى المرأة استشارة الطبيب في ذلك وعند الرغبة إلى تكرار الحمل.
  • المتابعة الدورية مع الطبيب؛ للتأكد من عدم وجود عدوى بكتيرية، أو أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • التفريغ النفسيّ؛ لما يجول في الخاطر من الأسى، أو الحديث وتجنُّب كبت المشاعر في تلك المرحلة، ممّا يؤثِّر سلبًا في حياة المرأة القادمة، وعلاقتها بزوجها، ويُضعِف فرص تكرار الحمل.
  • البدء بممارسة التمارين الرياضيّة بما يتناسب مع الوضع؛ كالمشي الخفيف ثمّ الركض وهكذا، كما يُنصح بممارسة تلك التمارين مع الأصدقاء أو في النادي الرياضيّ؛ فالمشاركة تخفّف من الضغط النفسيّ، كما تُمارَس الرياضات التأمليّة؛ كاليوغا وغيرها.
  • تناول الأدوية المضادّة للاكتئاب أو المهدئة إن تطلّب الأمر ذلك باستشارة طبيّة.


كيفية منع الإجهاض

لا توجد طريقة لمنع حدوث الإجهاض أو موت الجنين في بطن الأم، أو إصابته بالتشوهات الخَلقيّة، لكن هناك ما يقلل من نسبة حدوث الإجهاض عن طريق مراعاة ما يلي:[٦][٥]

  • اتباع نظام غذائيّ معتدل يشمل العناصر الغذائيّة الأساسيّة كافة والكالسيوم، وتناول فيتامينات الحمل، وحمض الفوليك عيار 400 ملغ في الأشهر التي تسبق الحمل.
  • الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، وعند ثبوت الحمل يُقلّل من الرياضة، ويُقتصَر على المشي الخفيف لعدّة دقائق فقط.
  • الحفاظ على الوزن الطبيعيّ المناسب مع الطول، والحرص على عدم زيادة الوزن، حيث النحافة الزائدة والسمنة المفرطة تزيدان خطر حدوث الإجهاض.
  • الإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن أماكن المدخنين، والإقلاع عن تناول المخدرات والكحول.
  • تقليل تناول القهوة إلى فناجنيّن في اليوم في الحدّ الأقصى.
  • حماية النفسّ من التعرض للمواد المشعة والكيميائيّة؛ كالرصاص، والبنزين، والزرنيخ، والفورمالديهايد.
  • وقاية الحامل نفسها من الإصابة بالأمراض المُعدِية.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تسبب الإجهاض، ومنها منتجات الألبان غير المبسترة، والفواكه؛ كالحمضيات، والأناناس، والبابايا، والبيض النيء، والأسماك المُمَلّحة، والميرمية، والقرفة، والكبدة، والسمسم، والشاي الأخضر، والتمر، أو استخدام الزيوت العطريّة.
  • الابتعاد عن التعرُّض للصدمات النفسيّة والانفعالات العصبيّة الحادّة.
  • تجنُّب رفع الأوزان الثقيلة وبذل مجهود بدنيّ أو ذهنيّ.


المراجع

  1. "Causes of miscarriage", tommys, Retrieved 2019-10-9. Edited.
  2. "Miscarriage", americanpregnancy,2019-8-26، Retrieved 2019-10-9. Edited.
  3. Jennifer Robinson (2019-8-28), "Pregnancy and Miscarriage"، webmd, Retrieved 2019-10-9.
  4. Mayo Clinic Staff (2019-7-16), "Miscarriage"، mayoclinic, Retrieved 2019-10-9. Edited.
  5. ^ أ ب Jacquelyn Cafasso,Jill Seladi-Schulman (2019-5-2), "Everything You Need to Know About Miscarriage"، healthline, Retrieved 2019-10-9. Edited.
  6. ^ أ ب Tian C (2019-6-21), "How to Heal After a Miscarriage"، parenting.firstcry, Retrieved 2019-10-9. Edited.