اعراض الضعف الجنسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
اعراض الضعف الجنسي

الضعف الجنسي

الضعف الجنسي هو عدم تمكّن الرجل من تحقيق الانتصاب أو الاحتفاظ به لمدة تكفي لإتمام الجماع، وله مسميات أخرى، منها ضعف الانتصاب، أو العجز الجنسي، وهو من المشكلات الجنسية الشّائعة بين الرجال التي قد تحدث من وقت إلى آخر، خاصّةً إذا كان الرجل متوترًا، وقد يصاب بالضعف الجنسي باستمرار، وفي هذه الحالة قد يشكّل ذلك علامةً على الإصابة بمشكلات مَرَضية تحتاج إلى العلاج، وقد يدل ذلك على وجود مشكلات عاطفية.

قد يسبب العجز الجنسي الإصابة بمشكلات جنسية أخرى، مثل: سرعة القذف، أو تأخره أو غيابه، أو فقدان الرغبة الجنسية، لذا يجب التحدث مع الطبيب في حال المعاناة من ظهور أيٍّ من هذه الأعراض، خاصّةً إذا استمرّت مدة شهرين أو أكثر؛ فالطبيب يساعد على تحديد إذا ما نتج الضّعف الجنسي من حالة مَرَضية تتطلّب العلاج أم لا.[١]


أعراض الضعف الجنسي

يواجه الرجال في حالة الضعف الجنسي نشوء عددٍ من الأعراض، منها ما يأتي:[٢]

  • القدرة على الوصول إلى الانتصاب أحيانًا، إلّا أنّه لا يتمكّن من تحقيقه في كلّ مرّة يرغب فيها بالجماع.
  • عدم القدرة على الحفاظ على الانتصاب -رغم الوصول إليه- لمدّة كافية للجماع.
  • عدم التمكّن من الوصول إلى الانتصاب في أي وقت.

قد ينشأ الضعف الجنسي كعَرَضٍ يشير إلى وجود مشكلةٍ صحية أخرى عادةً، وقد يتعرّض الأشخاص الذين يعانون منه لعددٍ من الأعراض النفسية والعاطفية، مثل: الشّعور بالخجل، والإحراج، والقلق، وقلة الرّغبة بالجماع.[٣][٤]


أسباب الضعف الجنسي

يحدث ضعف الانتصاب نتيجة وجود اضطراباتٍ في الدماغ، أو الهرمونات، أو العواطف، أو الأعصاب، أو العضلات، أو الأوعية الدموية التي تتحكّم بالإثارة الجنسية، وقد تؤدي المشكلات النفسية إلى حدوثه، مثل القلق، ويؤدي القلق النّاتج إلى الإصابة بضعف الانتصاب أو تفاقمه، ومن الأسباب الأخرى ما يأتي:[٥]

  • الأسباب الجسمية: التي تتضمن ما يأتي:
    • أمراض القلب.
    • انسداد الأوعية الدموية أو ما يسمّى تصلّب الشرايين.
    • ارتفاع نسبة الدهون.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • مرض السكري.
    • البدانة.
    • متلازمة التّمثيل الغذائي، هي حالة تتمثل بزيادة ضغط الدم، وارتفاع مستويات الأنسولين ودهون الجسم حول الخصر، وارتفاع الكوليسترول في الدم.
    • مرض الشلل الرعاش.
    • مرض التصلّب المتعدد.
    • تناول بعض الأدوية.
    • التدخين.
    • مرض بيروني، وهو تطور أنسجة ندبية داخل القضيب.
    • إدمان الكحول، وتعاطي المخدرات.
    • اضطرابات النوم.
    • العلاجات المُستخدمَة في التخلص من سرطان البروستاتا أو تضخمها.
    • العمليات الجراحية أو الإصابات التي تؤثر على منطقة الحوض، أو الحبل الشوكي.
  • الأسباب النفسية: للدماغ دور مهم في إطلاق سلسلة من الأحداث التي تسبب الانتصاب، بدءًا من الشعور بالإثارة الجنسية، ويوجد العديد من العوامل التي تتداخل مع المشاعر الجنسية وتسبب ضعف الانتصاب أو تزيده، تتضمن ما يأتي:
    • الاكتئاب، أو القلق، أو غيرهما.
    • الضغط العصبي.
    • مشكلات في العلاقة بسبب الإجهاد، أو ضعف التّواصل.


عوامل خطر الإصابة بالضعف الجنسي

يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بالضعف الجنسي، منها:[٥]

  • تقدّم العمر؛ فعملية الانتصاب تستغرق وقتًا أطول مع التقدم بالسّن.
  • الحالات المَرَضية، خاصّةً مرض السكري، أو أمراض القلب.
  • تعاطي التبغ الذي يقيّد تدفق الدم إلى الأوردة والشرايين.
  • زيادة الوزن، خاصّةً إذا كان الرجل يعاني من السّمنة المفرطة.
  • استخدام علاجاتٍ معينة، مثل: جراحة البروستاتا، أو العلاج الإشعاعي للسرطان.
  • الإصابات، خاصّةً إذا أُتلفت الأعصاب أو الشرايين التي تتحكّم بالانتصاب.
  • الأدوية؛ مثل: مضادات الاكتئاب، ومضادات الهستامين، والأدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو الألم، أو أمراض البروستاتا.
  • الحالات النفسية، مثل: التوتر، أو القلق، أو الاكتئاب.
  • تعاطي المخدرات وشرب الكحول.


علاج الضعف الجنسي

يُمكن علاج الضعف الجنسي بواسطة عدّة طرقٍ، من أهمّها ما يأتي:[٦]

  • تغيير الأدوية المتناولة: إذا كانت الادوية التي يتناولها الرجل تسبب الضعف الجنسي يُغيّرها الطبيب.
  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم: فقد يصف الطبيب دواءً عن طريق الفم للمساعدة على الانتصاب، وهي تعمل عن طريق استرخاء العضلات الملساء وزيادة تدفق الدم في القضيب أثناء التحفيز الجنسي، لكن يجب ألّا يتناول الرجل أيًا من هذه الأدوية لعلاج الضعف الجنسي إذا كان يتناول دواء النترات لعلاج أمراض القلب، إذ تساهم النترات في استرخاء الأوعية الدموية، وقد تؤدي هذه المجموعة إلى انخفاضٍ مفاجئ في ضغط الدم، مما قد يسبب إصابة الرجل بالإغماء أو الدوار أو السقوط، والإصابات المحتملة، وربما يصف الطبيب هرمون التستوستيرون إذا كان الرجل يعاني من مستويات منخفضة منه، على الرغم من أنّ له آثارًا جانبيّةً، مثل: ارتفاع عدد خلايا الدم الحمراء، وحدوث مشكلات في التبول.
  • الحقن والتحاميل: إذ يُحقَن دواء في القضيب، مما يؤدي إلى امتلائه بالدم، أو قد يوضع نوع من التحاميل المخصصة في مجرى البول.
  • العلاجات الطبيعية والأعشاب: فقد تساعد العلاجات الطّبيعية على علاج الضعف الجنسي.[١]
  • العلاجات البديلة: مثل ممارسة اليوغا، والتدليك، وتدليك البروستاتا لتعزيز تدفق الدم إلى القضيب، وممارسة تمارين عضلات قاع الحوض.[١]
  • تغييرات نمط الحياة والنظام الغذائي: مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظامٍ غذائي متوازن، والحفاظ على وزن صحي.[١]


تشخيص الضعف الجنسي

يمكن تشخيص الإصابة بضعف الانتصاب بعدّة طرقٍ، منها ما يأتي:[٧]

  • الاختبار البدني: أي إجراء فحص للأعضاء التّناسلية، مثل: القضيب، والخصيتين؛ للتحقق من الضعف الجنسي، كما قد يُجري الطبيب فحصًا مستقيميًا للبروستاتا.
  • التحاليل المخبرية: قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات الدم وجمع عينة من البول للكشف عن المشكلات المرضية التي تسبب الضعف الجنسي.
  • تحاليل الدم المرتبطة بالانتصاب: التي تتضمن ما يأتي:
    • فحص هرمون التستوستيرون وغيره من الهرمونات الذكرية.
    • قياس نسبة السكر في الدم.
  • التّصوير بالموجات فوق الصّوتية للقضيب: يُجرى للتحقق من تدفق الدم إليه بصورة سليمة.
  • الأشعة السينية: مثل: التصوير الشعاعي، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث the Healthline Editorial Team, "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)"، www.healthline.com, Retrieved 13/11/2019. Edited.
  2. "Symptoms & Causes of Erectile Dysfunction", www.niddk.nih.gov, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  3. Markus MacGill (7-12-2017), "What's to know about erectile dysfunction?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  4. "What's to know about erectile dysfunction?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13/11/2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Erectile dysfunction", www.mayoclinic.org, Retrieved 13/11/2019. Edited.
  6. "Treatment for Erectile Dysfunction", www.niddk.nih.gov, Retrieved 17/11/2019. Edited.
  7. "What is Erectile Dysfunction?", www.urologyhealth.org, Retrieved 13/11/2019. Edited.