اعراض تضخم قرنيات الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٠٥ ، ٩ يناير ٢٠٢١
اعراض تضخم قرنيات الانف

تضخم قرنيات الانف

القرينات الأنفية هي عبارة عن هياكل عظمية مغطاة بغشاءٍ مخاطي تقع داخل التجويف الأنفي، وتتمثّل وظيفتها بالمساعدة على تصفية وتدفئة وترطيب الهواء الذي يتدفق عبر الأنف أثناء التنفس، وعادةً ما يحتوي التجويف الأنفي على ثلاث مجموعات من القرنيات الأنفية على كل جانب، وهي القرينات العلوية، والقرينات الوسطى، والقرينات السفلية، وقد تتضخّم هذه القرنيات في بعض الأحيان أو تنمو بشكلٍ مفرط، مما قد يسبب الإصابة بضيق التنفس والعديد منالمشاكل التنفسية، وغالبًا ما تتسبّب حالات تضخم قرنيات الأنف بمجموعة من الأعراض المزعجة، فكيف تكون هذه الأعراض، وهل يمكن أن تتسبّب هذه الحالات بمضاعفات خطيرة؟[١]


اعراض تضخم قرنيات الانف

غالبًا ما تكون الأعراض التي تحدث بسبب تضخم قرنيات الأنف مشابهة لحالات الزكام طريلة الأمد، وقد تتضمّن هذه الأعراض ما يلي:[٢][٣]

  • انسداد الأنف، وصعوبة التنفس من خلال الأنف.
  • التنقيط الأنفي الخلفي، وهو زيادة معدّل إفراز المخاط في الأنف، مما يؤدي إلى تدفقه من الأنف إلى الحلق.
  • إحساس مكتوم في الأذنين، كما قد يؤدي تضخم القرنيات الأنفية إلى ضعف في السمع في بعض الحالات.
  • جفاف الفم، لا سيّما عند الاستيقاظ، والذي يحدث نتيجة للتنفس عبر الفم أثناء النوم، بسبب عدم القدرة على التنفس عن طريق الأنف.
  • سماع صوت أثناء التنفس عبر الأنف، أو الشخير.
  • رعاف الأنف، وهو نزيف دموي من الأنف.
  • احتقان الأنف لفترات طويلة.
  • الشعور بألم وضغط في قاعدة الأنف، وألم خفيف في الوجه.
  • توقف التنفس المؤقت، لا سيّما خلال النوم.
  • صداع الراس، وإحساس بضغط في الجبين.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • سيلان الأنف.
  • حكة في الأنف.
  • السعال الجاف.
  • ضعف حاسة الشم.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • العطس.


مضاعفات تضخم قرنيات الانف

يمكن أن تسبّب حالات تضخم القرنيات الأنفية، لا سيّما الحالات التي تُترك دون علاج إلى تفاقم الأعراض، فقد تؤدي إلى مواجهة المصاب صعوبة شديدة في التنفس من خلال الأنف، والتهابات متكررة في الجيوب الأنفية، مما قد يؤثر في حياة المريض من شتى المجالات، فقد يؤثر في جودة النوم، كما قد يُعيق المصاب من ممارسة حياته اليومية بشكلٍ طبيعي، وغالبًا ما تؤدي إلى انخفاض الانتاجية في المدرسة أو العمل.[٢]


طرق تشخيص تضخم قرنيات الانف

عادةً ما تحتاج حالات تضخم القرنيات إلى إجراء العديد من الفحوصات الطبية التشخيصية؛ لتشخيص الحالة بدقة، ذلك لأن الأعراض التي تُسببها حالات تضخم القرنيات الأنفية تتشابه مع أعراض العديد من الأمراض الأنفية والتنفسية الأخرى، ومن ضمن هذه الفحوصات ما يأتي:[٣]

  • تنظير التجويف الأنفي؛ لفحص وتقييم التجويف الأنفي.
  • الخزعة الأنفية، وهو فحص تشخيصي يتضمّن أخذ عينة من خلايا الغشاء المخاطي الأنفي، وفحصها في المختبرات الخاصة.
  • قياس تدفق الهواء الأنفي.
  • اختبار الحساسية.
  • فحوصات التصوير، كالتصوير المقطعي المحوسب (CT)، الذي غالبًا ما يُستخدم لتحديد الحالة الكامنة وراء حدوث الأعراض، والتمييز فيما إذا كانت ناجمة عن تضخم قرنيات الأنف، أو عن حالة تُسمّى بانحراف الحاجز، وهي حالة تتمثّل بانحراف خط الغضروف الموجود بين فتحتي الأنف، الذي قد يحدّ أو يمنع تدفق الهواء.[٤]


كيف يمكن التخفيف من تضخم قرنيات الأنف؟

غالبًا ما يوصي الطبيب في حالات تضخم القرنيات الأنفية باتباع الإجراءات والإقتراحات الآتية:[٥]

  • استخدم غسول الأنف الملحي؛ للمساعدة على الحفاظ على الممرات الأنفية مفتوحة، ويمكن استخدام المحاليل الطبية التي تُباع في الصيدليات، أو يمكن تحضير الغسول في البيت عن طريق مزج القليل من الملح مع الماء الدافئ.
  • بخاخات الستيرويد الأنفية؛ لتقليل التورم.
  • أدوية السعال، ومزيلات الاحتقان.
  • استخدام جهاز ترطيب الهواء؛ لإضافة رطوبة إضافية إلى هواء الغرفة.
  • العملية الجراحية؛ لفتح ممرات الأنف.
  • تجنّب المواد التي قد تهيّج الأنف، كالتدخين.


وتجدر الإشارة إلى ضرورة اتباع تعليمات الطبيب المتعلقة بالجرعة اليومية من بخاخات الأنف، كما يجب التوقف عن استخدام بخاخات الأنف التي تُصرف بدون وصفة طبية، إذ غالبًا ما يتسبّب الاستخدام المفرط لهذه البخاخات تفاقم حالات تضخم القرنيات الأنفية، وزيادة الأعراض سوءًا، كما أنّها قد تكون السبب الكامن وراء بدء مشكلة تضخم القرنيات في بعض الحالات.


المراجع

  1. "Turbinate Hypertrophy", enthealth, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Turbinate Hypertrophy", healthline, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Turbinate hypertrophy", topdoctors, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  4. "ENLARGED TURBINATES", integratedent, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  5. "Enlarged Turbinates: Care Instructions", myhealth.alberta., Retrieved 20/12/2020. Edited.