اعراض تهيج القولون الهضمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ٢٣ مايو ٢٠١٩
اعراض تهيج القولون الهضمي

أعراض تهيج القولون الهضمي

يعدّ القولون جزءًا من أجزاء الجهاز الهضمي، ويسمّى بالأمعاء الغليظة، ويمكن تقسيم القولون إلى أربعة أقسام؛ أوّلها الجزء الصّاعد إلى الجانب الأيمن من البطن، ثمّ يمتد عبر البطن ليهبط إلى أسفل البطن الأيسر، ويسمّى الجزء الأخير القولون السّيني، وهو تقويس قصير للقولون.

للقولون وظائف عديدة؛ إذ إنّه يزيل الماء والأملاح وبعض العناصر الغذائيةّ التي تشكّل البراز، ويحتوي القولون على مليارات البكتيريا النّافعة التي تحافظ على صحّته، ويطلق على تهيّج القولون متلازمة القولون العصبيّ، وهي اضطراب يشيع انتشاره بصورة كبيرة، وهي حالة مرضيّة طويلة الأمد، وغالبًا ما يعاني عدد قليل من المصابين بمتلازمة القولون العصبي من ظهور أعراض شديدة، إذ يمكن للمصابين بتهيّج القولون الهضمي أن يسيطروا على الأعراض من خلال اتباع عدّة خطوات، ومع ذلك فإنّ أعراض تهيّج القولون الهضمي تتضمّن ما يأتي:[١][٢][٣]

  • الإحساس بعدم الرّاحة والألم في البطن.
  • تشنّجات في البطن، والتي تقلّ بعد الدّخول إلى الحمّام.
  • الشّعور بعدم إفرغ الأمعاء بصورة كاملة بعد الخروج من الحمّام.
  • تشكّل الغازات.
  • الحاجة الملحّة إلى الذّهاب إلى الحمّام.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • ألم في المفاصل والعضلات.
  • التّعب المستمرّ.
  • اضطراب الدورة الشهرية.
  • خروج المخاط مع البراز.

لذا لا بُدّ من مراجعة الطّبيب عندما يحدث تغيّر مستمر في عادات التّبرز وظهور أحد الأعراض السّابقة، أو الإصابة بالإسهال الليلي، أو تناقص غير واضح الأسباب في الوزن، أو فقر الدّم المرتبط بنقص الحديد، أو صعوبة البلع.


أسباب تهيّج القولون الهضمي

لم يُحدّد الأطباء سببًا واضحًا لتهيّج القولون الهضمي، لكنّهم أشاروا إلى أنّ بعض العوامل تزيد من خطر تهيّج القولون الهضمي، وفيما يأتي أبرز هذه العوامل:[١][٢]

  • تقلّصات العضلات في الأمعاء، عند تناول الإنسان الطّعام فإنّ العضلات ستتقلّص عند مرور الطّعام في القناة الهضميّة، ويمكن أن تدوم هذه التّقلصات فترةً طويلةً مسبّبةً الغازات، والانتفاخ، والإسهال؛ وذلك نتيجة إبطاء مرور الطّعام.
  • العوامل البيئيّة، كالتّعب، والإجهاد، والضّغوطات النّفسيّة، والتي لا تسبّب ظهور الأعراض لكنّها تفاقمها.
  • التّغيرات الهرمونيّة التي تصيب بنسبة كبيرة الّنساء، وتشير التّقديرات إلى أنّ متلازمة القولون العصبي تصيب النّساء بمعدّل الضّعف مقارنةً بالرّجال، وذلك خلال فترات محدّدة، كالدّورة الشّهريّة، والحمل.
  • من الممكن أن يحدث تهيّج القولون الهضمي نتيجة التّشوّهات العصبية في جهاز الأعصاب، وذلك من خلال سوء تنسيق الإشارات بين الدّماغ والأمعاء، ممّا يؤدّي إلى مبالغة الجسم في التّغيرات التي تحدث أثناء الهضم.
  • التهاب المعدة والأمعاء.
  • عوامل وراثيّة.
  • تغيّر في مستويات البكتيريا النّافعة التي تعيش في القولون، وقد أشارت الدّراسات إلى أنّ هذه المستويات تختلف عند الأشخاص الذين يصابون بتهيّج القولون الهضمي عن الأشخاص الأصحّاء.


علاج تهيّج القولون الهضمي

يُشخّص الأطباء تهيّج القولون الهضمي من خلال الفحص البدني لمعاينة الأعراض الظّاهرة، بالإضافة إلى إجراء فحص للبراز لاستبعاد العدوى، وإجراء فحص للدّم للتأكّد من عدم الإصابة بفقر الدّم، وإجراء تنظير للقولون، والذي لا يلجأ إليه الطّبيب إلا عندما يشكّ أنّ الأعراض ناتجة عن التهاب القولون أو مرض كرون، ويتضمن علاج تهيّج القولون الهضمي ما يأتي:[٤]

  • إجراء تغيير في أنماط الحياة، وذلك بتغيير النّظام الغذائي، ويختلف هذا التّغيير من شخص إلى آخر، فعلى سبيل المثال يمكن تخفيف أعراض تهيّج القولون من خلال تجنّب منتجات الألبان، والأطعمة المقليّة، والسّكريّات غير القابلة للهضم، والفاصولياء، والتّوابل، وتناول المشروبات العشبية التي تخفف من الأعراض، كالبابونج، والنّعناع، والزّنجبيل، والتقليل من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية، وتقليل التوتّر، ومحاولة الاسترخاء.
  • تناول المكمّلات الغذائية التي تحتوي على البكتيريا النّافعة.
  • العلاج الدّوائي، إذا لم تُظهِر التدابير السّابقة فعاليتها فإنّه لا بُدّ من الخضوع للعلاج الدّوائي، الذي يشمل أدوية التّحكّم بتقلّصات العضلات، والمضادّات الحيوية، والأدوية المضادة للاكتئاب.


المراجع

  1. ^ أ ب Staff Mayo clinic (2018-5-16), "Irritable bowel syndrome"، mayoclinic, Retrieved 2019-5-7.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (2017-12-18), "What is irritable bowel syndrome (IBS)?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-7.
  3. Matthew Hoffman, MD (2018-3-7), "Picture of the Colon"، .webmd., Retrieved 2019-5-7.
  4. Jaime Herndon & Tricia Kinman (2017-7-24), "Everything You Want to Know About IBS"، healthline, Retrieved 2019-5-7.