اعراض سكر الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٧ أبريل ٢٠٢٠
اعراض سكر الحمل

سكر الحمل

تعدّ زيادة مستوى السكر في دم الحامل إحدى المشكلات الصحيّة التي تواجه الحامل وتظّهر بين الأسبوع الرابع والعشرين إلى الثامن والعشرين من الحمل، ويبقى حتى الولادة، وتكون الزيادة ناجمة عن زيادة الجلوكوز في الدم وعدم قدرة هرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في التحكم في هذه الزيادة، مما قد يعرض الأم وجنينها لبعض المخاطر والمضاعفات الخطيرة، ويمكن السيطرة عليه بعدة طرق يمكن إيضاحها في هذا المقال.[١][٢]


أعراض سكر الحمل

غالبيّة النساء اللواتي يُصبنّ بسكر الحمل لا يعانين من أي أعراضٍ واضحةٍ لذلك على الحامل المتابعة مع الطبيب طوال فترة الحمل وإجراء الفحص الخاصّ بالكشف عن سكر الحمل تفاديًا لحدوث أيّ مضاعفات، وقد تُعاني بعض النساء من الأعراض التالية:[٣][٤]

  • الإحساس بالتعب.
  • زغللة العينين.
  • الإحساس بالعطش المستمر.
  • زيادة الحاجة إلى التبول.
  • الشخير.


أسباب سكر الحمل

تُشير الأبحاث إلى عدم معرفة السبب الذي يؤدي إلى إصابة بعض السيدات الحوامل بالسكري أثناء الحمل، ولكن لكي نتمكن من تفسير سبب الإصابة بسكر الحمل لدى بعض السيدات يجب معرفة التغيرات التي تحدث أثناء الحمل، وكيف تؤثر هذه التغيرات على سكر الدم، فعند تناول الطعام وبعد هضمه في المعدة وامتصاصه من الأمعاء الدقيقة وانتقاله إلى مجرى الدم، يقوم البنكرياس بإفراز هرمون الإنسولين للتحكم في كمية السكر الموجودة في الطعام المُمتَّص من أجل الحصول على الطاقة اللازمة، وتخزين الفائض عن حاجة الجسم في الخلايا، وأثناء فترة الحمل تقوم المشيمة بإفراز هرمونات مقاومة لعمل الإنسولين كمحفز الإلبان البشري المشيمي، ممّا يتسبب في تعطيله عن عمله، وبالتالي ترتفع نسبة السكر في الدم، ومع التقدم في الحمل تزداد كمية هذه الهرمونات التي تفرزها المشمية، ممّا يزيد من تراكم الجلوكوز في الدم، وعادةً ما يحدث سكر الحمل خلال النصف الثاني من الحمل، وتكون السيدة أكثرعرضة للإصابة بسكر الحمل إذا كان لديها إحدى العوامل التالية:[٣][٤]

  • تجاوز المرأة 25 عامًا.
  • وجود تاريخ وراثي لمرض السكريّ في العائلة.
  • الإصابة السابقة بسكر الحمل.
  • إنجاب طفل متوفي دون معرفة السبب.
  • الإجهاض من قبل دون معرفة السبب.
  • إنجاب طفل سابق بوزن كبير يصلّ إلى 4 كيلوجرام.
  • زيادة السوائل حول الجنين.
  • ارتفاع ضغط الدم لدى الحامل.
  • زيادة الوزن.


علاج سكر الحمل

من الضروري مراقبة قراءات سكر الدم لدى المرأة الحامل المُصابة بالسكري، وكذلك الحفاظ عليه ضمن الحد الطبيعي، وذلك لتجنب حدوث المضاعفات التي تؤثر سلبًا على صحة الأم والجنين، وكذلك يجب مُراقبة سكر الدم أيضًا ما بعد الولادة، لأنّ المرأة تُصبح أكثر عُرضة لإصابة بالسكري في المُستقبل، وتتضمن خطة علاج السكري أثناء الحمل ما يلي:[٣]

  • مراقبة قراءات سكر الدم، باستخدام جهاز فحص السكر المنزليّ من 4- 5 مرات يوميًّا، للتأكد من أنّ السكر ضمن الحدّ الطبيعيّ خاصّةً بعد الوجبات.
  • العلاج بالأنسولين، ويُعّد من خيارات العلاج الآمنة أثناء الحمل، وتُستخدم حقن الإنسولين هذه لضبط توازن السكر في الدم.
  • اتباع نظام غذائيّ صحي قليل السكريات والكربوهيدرات، وذلك بالابتعاد عن تناول الحلويات والأطعمة المعلّبة والمحتوية على النكهات وبدائل السكر، وذلك من أجل الحفاظ على سكر الدم ضمن الحد الطبيعي، ولتجنب زيادة الوزن أثناء الحمل.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة، إذ تعمل الرياضة على تحفيز وتنشيط هرمون الإنسولين الذي يعمل على ضبط الجلوكوز وبالتالي حرّقه وتحويله إلى طاقة، وكذلك تُساعد على زيادة استجابة الخلايا للأنسولين، كما تعمل الرياضة على التقليل من حالات الإمساك عند الحامل وتساعد على ارتخاء العضلات والعظام، وبالتالي تسهيل عمليّة الولادة الطبيعيّة التي تكون أحيانًا صعبة بسبب سكر الحمل، ويوجد العديد من التمارين التي يُمكن أن تُمارسها السيدة الحامل وتُعد آمنة لها، ومنها؛ رياضة المشي، وركوب الدرجات، والسباحة.


مضاعفات سكر الحمل

أغلب السيدات اللواتي يصبن بسكري الحمل يلدن أطفال أصحاء وليس لديهم أي مشكلات، ولكن في حال كانت السيدة لا تتلقى العلاج المُناسب، فسيؤدي لارتفاع السكر في الدم، وبالتالي قد تحدث مضاعفات تؤثر على صحة الطفل والأم، ومنها؛ زيادة احتمالية الولادة القصيرية بدلًا من الطبيعية.[٣]

المضاعفات التي تؤثر على الجنين

إذا كانت الأم مُصابة بسكر الحمل، ستزداد احتمالية إصابة الجنين بما يلي:[٣]

  • زيادة وزن الجنين بسبب ارتفاع السكر في الدم عند الأم المُصابة وهذا السكر سينتقل للجنين عبر المشيمة، وبالتالي سيؤدي إلى تحفيز بنكرياس الجنين لإفراز المزيد من الإنسولين للتعامل مع السكر العالي، وبالتالي سينمو الطفل بحجم أكبر، الأطفال الذين يولدون بوزن يزيد عن 4 كيلوغرام يواجهون مشاكل أثناء الولادة في القناة، ممّا يُؤدي إلى إجراء عملية قيصرية للأم.
  • الولادة المبكرة والإصابة بمتلازمة ضائقة التنفس، إذ تكون الأم المُصابة عرضة للولادة المبكرة، وكذلك قد يوصي الطبيب بتوليد الأم قبل موعد الولادة المتوقع الخاص بها بسبب كبر حجم الجنينظ، أمّا متلازمة ضائقة التنفس؛ فهي مشكلة يُعاني فيها الجنين من وجود صعوبة أثناء التنفس، ويحتاج هؤلاء الأطفال للمساعدة في عملية التنفس إلى حين التأكد من نضج الرئتين لديهم، وقد يُعاني الجنين من هذه المشكلة حتى لو لم يولد بوقت مبكر.
  • انخفاض السكر في الدم، إذ يُعاني الأطفال من هذه النوبات بعد الولادة، لأنّ جسم الطفل معتاد على انتاج كميات كبيرة من الإنسولين، فهذا سيؤدي إلى هبوط السكر في الدم، وفي الحالات الشديدة يُعاني الطفل من نوبات تشنج أثناء هبوط السكر، ويُتعامل مع هذه المشكلة وحلها بإعطاء الطفل محلول السكر بالوريد.
  • الإصابة بالسكر من النوع الثاني في المُستقبل، إذ يزداد خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني والسمنة لدى الأطفال المولدين من الأمهات اللواتي كانوا مُصابات بسكر الحمل.

المضاعفات التي تؤثر على الأم

إذا كانت الأم مُصابة بسكر الحمل، ستزداد احتمالية إصابتها بما يلي:[٣]

  • ارتفاع ضغط الدم وتسمم ما قبل الحمل.
  • الإصابة بمرض السكري في المستقبل، سواء سكر الحمل في الأحمال التالية، أو داء السكري من النوع الثاني.


المراجع

  1. "Gestational Diabetes and Pregnancy", cdc, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  2. "Gestational Diabetes", www.webmd.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "gestational diabetes", mayoclinic, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Gestational Diabetes", healthline, Retrieved 7-11-2019. Edited.