اعراض ظهور الاسنان للاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
اعراض ظهور الاسنان للاطفال

ظهور الأسنان عند الأطفال

يولد الأطفال جميعهم دون أسنان بارزة، ولديهم عشرون سنًا أولية تحت اللثة، وتبدأ الظهور في العمر 6-12 شهرًا، ويكتمل ظهور العشرين سنًا عند الوصول إلى عمر ثلاث سنوات، وأوّلها ظهورًا عند أغلب الأطفال القواطع السفلية الوسطى، تليها القواطع العلوية. وخروج أسنان الطفل من أهم علامات النمو في السنة الأولى من عمره، ورغم فرحة الأهل بتسنين الطفل وظهور أولى أسنانه، لكنّ التسنين يبدو شاقًا عليه وعليهم أيضًا.[١]


أعراض التسنين عند الأطفال

تظهر عدة أعراض للتسنين وتختلف من طفل لآخر، حيث بعض الأطفال لا يشعرون بهذه الأعراض، ومنهم من يعانون من آلام التسنين لعدة أشهر، ومن أبرز هذه الأعراض الآتي:[٢]

  • سيلان اللعاب، يُحفز ظهور الأسنان سيلان لعاب الرضيع، ويعاني منها الرضيع من عمر عشرة أسابيع إلى ثلاثة أشهر أو أربعة، ويُنصح بارتداء الرضيع للمريلة لتجنب اتساخ ملابسه، كما يُنصح بمسح ذقن الطفل بهدوء.
  • الطفح الجلدي، يتسبب نزول اللعاب في احمرار الذقن وظهور الطفح الجلدي، لذلك يُنصح بوضع كريم بشرة مناسب للطفل وغير مُعطر؛ للمساعدة في منع الإصابة بالطفح الجلدي، وهناك عدة أنواع من هذه الكريمات.
  • السعال، يؤدي سيلان اللعاب إلى كثرة سعال الطفل، لكنّ هذا لا يُشكل قلقًا في حال عدم إصابة الطفل بالإنفلونزا أو الحساسية.
  • العض، يسبب ضغط الأسنان تحت اللثة الشعور بعدم الراحة عند الطفل، ويلجأ إلى العضّ للتخفيف من آلامه، لذا يوجد العديد من حلقات التسنين، أو الحلمات لعضها، وتخفيف انزعاج الطفل.
  • البكاء، تتباين أعراض التسنين من طفل لآخر، لذا هناك بعض الأطفال يمرّون بأعراض خفيفة، ومنهم من يعاني من آلام كبيرة بسبب التهاب أنسجة اللثة الرقيقة، ويعبّرون عن هذا الألم بالبكاء أو الأنين، وتكثر هذه الآلام عند ظهور الأسنان الأولى بشكلً خاص، ويُنصح باستشارة الطبيب في إمكانية تناول المسكنات.
  • التهيج، يؤدي ضغط الأسنان على اللثة لإخراجها إلى تهييج اللثة لبضع ساعات، وأحيانًا لعدة أيام أو أسابيع، مما يسبب الشعور بألم لدى الرضيع وانزعاج.
  • رفض تناول الطعام، يؤدي ألم التسنين وعدم الشعور بالراحة إلى عدم قابلية الطفل للطعام ورفضه له، وتجب استشارة الطبيب في حال استمرار رفض الطعام لعدة أيام.
  • الاستيقاظ ليلًا، إذ يسبب التسنين انزعاج الطفل وعدم راحته؛ لذا يؤدي إلى عدم نومه بشكل مستمر ليلًا، وتستطيع الأم حمَل الطفل وتهدئته.
  • سحب الأذن وفرك الخد، تشترك مسارات أعصاب اللثة والأذنين والخدين؛ لهذا تنتقل آلام اللثة والتسنين إلى الأذنين والخدين، ويصاب الطفل بالتهاب الأذن، وعند ملاحظة ظهور أعراض غير أعراض التسنين تجب مراجعة الطبيب.

لكنّ الإسهال، والارتفاع الحاد في درجة حرارة الجسم، والطفح الجلدي، والتقيؤ، أو سيلان الأنف ليست من أعراض التسنين كما يظنّ معظم الآباء والأمهات؛ لذا يجب التوجه إلى الطبيب عند ظهور أيٍّ من هذه الأعراض واستمرارها أكثر من 24 ساعة، وعدم ربطها بالتسنين إطلاقًا، وقد يحدث إسهال خلال مرحلة التسنين، لكن ليس بسبب التسنين نفسه، إنّما نتيجة وضع الطفل أيّ غرض محيط به داخل فمه لتهدئة احتقان اللثة، فيصاب بالعدوى بسبب تلوث هذه الأغراض.[٣]


تخفيف ألم تسنين الأطفال

التسنين عملية مؤلمة للطفل ومرهقة جدًا؛ لذا تجب محاولة تخفيف هذا الألم بواسطة الطرق التالية، التي قد تحتاج الأم إلى تجربة أكثر من طريقة حتى تصل إلى الطريقة المثلى التي تجلب الراحة للطفل:[٤]

  • فرك لثة الطفل بلطف سواء بإصبع نظيفة أو منشفة مبللة.
  • الاستعانة بالبرودة سواء بتبليل المنشفة بماء بارد، أو تبريد ملعقة معدنية، أو حلقة التسنين الخاصة بالطفل؛ لتخفيف الألم المصاحب للتسنين والالتهاب، لكن يجب الحذر ألّا تبدو هذه الأغراض مثلّجة.
  • تقديم أكل صلب للطفل يمكن عضه؛ مثل: الخيار، أو الجزر المقشر البارد. لكن يجب الانتباه إلى الطفل جيدًا لتجنب قطع قطعة صغيرة من الثمرة والاختناق بها.
  • تحفيز إفراز اللعاب باستخدام حلقات التسنين، لكن ينبغي تجنب إصابة ذقن الطفل والجلد المحيط بها بالالتهاب؛ بسبب اللعاب المستمر، لذا يجب تجفيف وجه الطفل بمنشفة نظيفة من وقت لآخر، واستخدام الدهون أو اللوسيون الملطف للجلد في الوقاية من الالتهاب.
  • تناول الأدوية المسكنة وعادةَ ما تصرف دون الحاجة إلى وصفة طبية؛ مثل: الباراسيتامول والأيبوبروفين.
  • إضافة الفلوريد إلى طعام الطفل من عمر ستة أشهر، فهو معدن ضروري لصحة الأسنان، ويوجد بشكل طبيعي في ماء الصنبور؛ لذا يُكتَفى بتناول الطفل كميات قليلة من ماء الصنبور، لكنّ الفلورايد غير موجود في معظم المياه المعلّبة؛ لذا تجب استشارة الطبيب عند الاعتماد عليها في هيئة مصدر للمياه لدى الطفل.
  • تنظيف اسنان الطفل، يجب تنظيف أسنان الطفل بالفرشاة المخصصة له، والمعجون المحتوي الفلورايد مرتين يوميًا على الأقلّ، وباستخدام كمية قليلة جدًا من المعجون في حجم حبة الأرز حتى عمر ثلاث سنوات، ثم تزاد الكمية لتكون بحجم حبة البازلاء، كما تجب زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لمتابعة أسنان الطفل، والحفاظ على صحتها.[٥]


اعتقادات خاطئة حول تسنين الأطفال الرضع

توجد بعض المعتقدات الخاطئة أو الطرق المنتشرة في تخفيف ألم التسنين ظنًا بفائدتها. لكن ينبغي تجنبها تمامًا لما قد تسببه من ضرر للطفل؛ مثل:[٦]

  • استخدام الجل المحتوي المخدر البنزوكايين أو كولين ساليساليت، فقد حظرت منظمة الغذاء والدواء تناول الأطفال أقلّ من عامين هذه المواد؛ لما قد تسببه من أعراض جانبية نادرة لكن خطيرة؛ مثل: نقص مستوى الأكسجين في الدم.
  • إعطاء الطفل حبة أسبرين، أو فركها على اللثة.
  • استخدام الكحول على لثة الطفل.
  • استخدام الأغراض المثلّجة تمامًا.
  • إعطاء الطفل الأغراض أو اللعب الصلبة تمامًا للعض عليها؛ لما قد تسببه من ضرر للثة.


المراجع

  1. "Teething", mouthhealthy, Retrieved 2019-2-20.Edited.
  2. "When Do Babies Start Teething? Basics, Symptoms and Signs", www.whattoexpect.com,20-4-2018، Retrieved 12-3-2019. Edited.
  3. BabyCenter Staff (2016-11), "Teething signs and symptoms"، babycenter, Retrieved 2019-2-20. Edited.
  4. "Teething: Tips for soothing sore gums", mayoclinic,2018-1-27، Retrieved 2019-2-20. Edited.
  5. Dina DiMaggio, "Baby’s First Tooth: 7 Facts Parents Should Know"، healthychildren, Retrieved 2019-2-20.
  6. Shannon Johnson,Kristeen Cherney (2017-8-17), "Teething Syndrome: When Your Baby Starts Teething"، healthline, Retrieved 2019-2-20. Edited.