اعراض مرض شرايين القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٢١ مارس ٢٠١٩
اعراض مرض شرايين القلب

مرض شرايين القلب

شرايين القلب أو كما تسمى الشرايين التاجية؛ شبكة من الأوعية الدموية الموجودة على سطح القلب، ووظيفتها تغذيته بالدم الغني بالأكسجين والمواد الغذائية؛ فالقلب مضخة عضلية قوية تضخ أكثر من 3000 غالون من الدم يوميًا إلى جميع أنحاء الجسم، ومثلها كمثل أية عضلة في جسم الإنسان تحتاج إلى الأكسجين لكي تؤدي وظيفتها؛ لذا فأي اضطراب في هذه الشرايين؛ مثل: التضيق، أو الانسداد يعيق إمداد القلب بالأكسجين، أو يقلل الأكسجين الموصل عن حاجة القلب الزائدة عند ممارسة مجهود، فيسبب ما يعرف بالذبحة الصدرية والنوبة القلبية، ولا يحدث مرض الشرايين التاجية فجأةً بل يحدث بالتدريج، ويتطور على مدار سنين، وقد لا تظهر مشكلة إلا عند حدوث الانسداد الكلي.[١]


أعراض مرض الشرايين التاجية

في بداية الإصابة بالمرض لا تظهر أية أعراض، لكن مع استمرار تضيق الشرايين، ونقص مد الأكسجين إلى عضلة القلب تظهر أعراض كالآتي:[٢]

  • ألم في الصدر في شكل ضيق وضغط شديدين؛ كأنّ أحدًا ما يقف على صدر المريض، وينتشر الضيق في منتصف الصدر وجانبه الأيسر، وقد يظهر الألم فقط عند ممارسة مجهود بدني، أو التعرض لضغط عاطفي، مما يسبب زيادة حاجة القلب إلى الأكسجين، ويختفي الألم بعد عدة دقائق من التوقف عن النشاط أو الضغط، وبعض المرضى -خاصةً النساء- قد يعانون من ألم حاد عابر في الرقبة، والذراع، والظهر.
  • حرقان، وانتفاخ يُشخَّص بالخطأ غالبًا بعسر هضم، أو حموضة في المعدة، وقد يصاحبه غثيان، وتعرق، وإرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • خفقان القلب.
  • ضعف عام، ودوخة.


أسباب خطر الإصابة بمرض الشرايين التاجية

يحدث مرض الشرايين التاجية نتيجة تراكم الدهون على جدران الأوعية الدموية، الذي يحدث منذ الصغر، ويزداد حجم التراكمات مع مرور الوقت وتُلصَق بها بعض مكونات الدم؛ مثل: البروتين، والكالسيوم، فتُكوّن كتلة لينة من الداخل لها قشرة صلبة خارجية تسمى اللويحات، مما يسبب تضرر الأوعية وتضيقها، وقد يُفصَل جزء صغير من هذه اللويحات في أي وقت، ويتحرك مع مجرى الدم، ويسد أي شريان حيوي؛ مثل الشريان التاجي، فيسبب نوبة قلبية، أو شرايين الدماغ فيسبب سكتة دماغية.[٣]

توجد عدة عوامل تزيد خطر الإصابة بمرض الشرايين التاجية، فتحديد هذه العوامل، ومحاولة تجنبها، أو السيطرة عليها كلها تقي من خطر الإصابة بالمرض أو تقللها، وأهم هذه العوامل:[٤]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • العادات الغذائية الخاطئة، والسمنة المفرطة.
  • الكسل.
  • الضغط العاطفي الشديد.
  • الإسراف في شرب الكحول.
  • توقف التنفس خلال النوم.
  • الإصابة بتسمم الحمل في الماضي.
  • تقدم العمر.
  • الإصابة ببعض الأمراض المناعية؛ مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحمراء.
  • التاريخ العائلي للإصابة بأمراض القلب.
  • الجنس الذكري؛ فالذكور أكثر عرضة للإصابة بمرض الشرايين التاجية من النساء.


تشخيص مرض الشرايين التاجية

يُشخّص الطبيب مرض الشرايين التاجية عبر الأعراض التي يعانيها المريض، وعوامل الخطر التي يمتلكها، والتاريخ المرضي، والفحص الجسدي، ثم يطلب إجراء بعض الفحوصات؛ مثل:[٣]

  • تخطيط القلب الكهربائي (ECG) العادي، أو بالمجهود، وأحيانًا يُستخدم جهاز هولتر، الذي يراقب كهربائية القلب على مدار 24 ساعة.
  • مخطط صدى القلب (Echo)، وذلك باستخدام الموجات الصوتية التي تعطي صورًا للقلب، لفحص وظائفه، والكشف عن أي ضرر أصاب القلب، أو الشرايين.
  • القسطرة القلبية، التي تُدخَل فيها قسطرة طويلة إلى شرايين القلب لرؤيتها من الداخل، وإصلاح الانسداد -إن وجد-.
  • اختبارات الدم، لقياس بعض الإنزيمات التي تدل على إصابة القلب عند ارتفاعها.
  • الأشعة المقطعية على القلب.


علاج مرض الشرايين التاجية

يعتمد علاج مرض الشرايين التاجية على التحكم بعوامل الخطر التي يملكها المريض بواسطة تعديل نمط الحياة، وتناول الأدوية، والإجراءات الطبية أو الجراحية لإصلاح تضيق الشرايين، لذا يكون العلاج كالآتي:[٥]

  • الإقلاع عن التدخين والكحول، وممارسة الرياضة، وخسارة الوزن الزائد، وتجنب الضغطين العصبي والعاطفي، وتناول الغذاء الصحي قليل الملح لتجنب ارتفاع ضغط الدم، وتجنب تناول السكريات لتجنب الإصابة بارتفاع مستوى السكر -خاصةً لدى مرضى السكري-، والحد من تناول الكولسترول في الطعام.
  • الأدوية التي تُستخدم في علاج مرض الشرايين؛ مثل: الأدوية التي تقلل مستوى الكوليسترول في الدم من عائلة الستاتين، وجرعة صغيرة يومية من الأسبرين لتقليل سيولة الدم، وحاصرات مستقبلات البيتا، والأدوية الموسعة للشرايين من عائلة النيتروجليسرين، ومثبطات الأنزيم المحول إلى الأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم لتوسيع الشرايين.
  • الإجراءات الطبية، أو الجراحة لاستعادة تدفق الدم الطبيعي للقلب باستخدام القسطرة في إزالة التراكمات، ووضع دعامات لتُبقي الشرايين مفتوحة، أو اللجوء إلى جراحة مجازة الشريان التاجي في حال فشل محاولة فتح الشريان المسدود بالقسطرة، أو انسداد أكثر من شريان في الوقت ذاته، فيستخدم الطبيب وعاءً دمويًا من مكان مختلف من الجسم -غالبًا الساق- في شكل طُعم لتجاوز الشريان المسدود، بما يعرف بعملية القلب المفتوح.


المراجع

  1. "Coronary Artery Disease", clevelandclinic, Retrieved 2019-2-6.
  2. Mayo Clinic Staff (2018-5-16), "Coronary artery disease"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-6.
  3. ^ أ ب Melinda Ratini (2018-1-7), "Coronary Artery Disease"، webmd, Retrieved 2019-2-6.
  4. Valencia Higuera (2018-1-23), "What Is Coronary Artery Disease?"، healthline, Retrieved 2019-2-6.
  5. Christian Nordqvist (2018-1-19), "Coronary heart disease"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-2-6.