اعراض هبوط الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ٢١ يناير ٢٠١٩
اعراض هبوط الرحم

هبوط الرحم

الرحم هوعبارة عن نسيج عضلي، يُثبَّت بواسطة عضلات الحوض والأربطة، وفي بعض الحالات يمكن لهذه الأربطة والعضلات أن تتمدد أو تضعف مما يؤدي إلى عدم مقدرتها على دعم الرحم وتثبيته، الأمر الذي ينتج عنه هبوط الرحم، ويمكن التعبير عن حالة هبوط الرحم عندما يتدلى الرحم أو ينزلق من مكانه الطبيعي عبر المهبل، وقد يتدلى كاملًا فينزلق إلى الأسفل وتبرز بعض الأنسجة خارج المهبل، أو قد يتدلى جزئيًا ويكون في هذه الحالة مرتفعًا جزئيً في المهبل.[١]


أعراض هبوط الرحم

في الحالات الخفيفة قد لا تظهر أي أعراض لهبوط الرحم، أما في الحالات الأخرى فتظهر الأعراض حسب شدة تدلي الرحم مثل:[٢]

  • حدوث شد أو ثقل في الحوض.
  • مواجهة بعض الصعوبات أثناء الجماع.
  • الإمساك.
  • زيادة في الإفرازات المهبلية.
  • حدوث نزيف مهبلي.
  • بروز الرحم من فتحة المهبل.
  • حدوث سلس في البول، واستمرار التهاب المثانة.
  • حدوث آلام في أسفل الظهر.
  • الشعور كأن شيئًا يسقط من المهبل.
  • ضعف في الأنسجة المهبلية.


أسباب هبوط الرحم

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى هبوط الرحم مثل:[٣]

  • الحمل.
  • ضعف عضلات الحوض بسبب التقدم في العمر.
  • السمنة، حيث تؤدي زيادة الوزن إلى إحداث ضغط إضافي على عضلات الحوض.
  • إجراء عمليات جراحية كبرى في منطقة الحوض الأمر الذي يؤدي إلى فقدان الدعم الخارجي للرحم.
  • التدخين.
  • في بعض الحالات قد يؤدي زيادة الضغط في البطن بسبب السعال المزمن المرافق لالتهاب القصبات والربو أو الإجهاد مع الإمساك، أو الإصابة في أورام الحوض، أو تراكم السوائل في البطن إلى حدوث هبوط الرحم.
  • ضعف الأنسجة بعد انقطاع الطمث وفقدان هرمون الإستروجين الطبيعي.


علاج هبوط الرحم

تعالج الحالات الشديدة من هبوط الرحم من خلال:[٢]

  • الفرزجة المهبلية: وهو عبارة عن جهاز مهبلي يوضع في المهبل، إذ يُستخدم في تثبيت وتدعيم الرحم، ومن الضروري الالتزام بالتعليمات المتعلقة في الجهاز عند استخدامه مثل تعليمات النظافة والإزالة وإدخال الجبيرة، عندما تكون حالة هبوط الرحم شديدة ومتدهورة قد تتسبب الجبيرة في حدوث التهيج والتقرح بالإضافة إلى حدوث المشاكل الجنسية.
  • الجراحة: يُتخذ إجراء إصلاح جراحي للرحم المهبلي عبر المهبل أو البطن، وقد ينتج عن الجراحة ترقيع البطن، أو استخدام الأنسجة لتعليق الرحم، وفي بعض الحالات قد يستاصل الرحم، وعند رغبة المرأة المصابة بالحمل في المستقبل فلا ينصح بخيار الجراحة، ويرجع السبب في ذلك إلى المخاطر التي قد تترتب على العملية.
  • العلاجات والطرق المنزلية: لتقليل مخاطر هبوط الرحم ووقف حدّة التّدهور، مثل:[٢]
    • ممارسة تمرين كيجل بانتظام.
    • علاج الإمساك ومنع حدوثه.
    • تجنب رفع الأثقال، وفي حالة الاضطرار إلى رفع أوزان ثقيلة يجب استخدام حركات الجسم الصحيحة.
    • معالجة السعال المزمن.
    • المحافظة على وزن صحي من خلال اتباع النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية.


المراجع

  1. Jaime Herndon (4-5-2018), "Uterine Prolapse"، www.healthline.com, Retrieved 25-12-2018.
  2. ^ أ ب ت Lori Smith (22-8-2015), "What you need to know about uterine prolapse"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-12-2018. Edited.
  3. "Prolapsed Uterus", www.webmd.com,14-11-2017، Retrieved 25-122018.