افرازات صفراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
افرازات صفراء

تختبر الأنثى الإفرازات المهبلية للمرة الأولى منذ سن البلوغ وحتى سن انقطاع الطمث وتعتبر الإفرازات المهبلية مؤشراً على صحة وسلامة الرحم والمهبل،

وعن طريقها يمكن التنبؤ، ووتفاوت كميتها الطبيعية من امرأة لأخرى وكذلك خلال أوقات الدورة الواحدة،

فما هي الإفرازات الطبيعية والإفرازات غير الطبيعية للمهبل؟

المهبل يفرز إفرازات بشكل طبيعي لحمايته:


تتميز هذه الإفرازات بأنها تميل إلى الشفافية أو الأبيض بدرجة قليلة دون رائحة محددة أو أي لون آخر وقوام لزج بدرجة خفيفة،

للحفاظ عليه من البكتيريا الضارة والفطريات وإبقائه رطباً

 كيف تميزين الإفرازات المهبلية غير الطبيعية؟


الإفرازات المصاحبة للآلام، والقوام اللبني كاحتوائها على قطع بيضاء وقوام غير متجانس من الإفرازات،

أو احتوائها على لون قد يتفاوت ما بين الأصفر إلى الأخضر  وأحياناً البني، أو صدور رائحة كريهة منها.

دلالة الإفرازات المهبلية غير الطبيعية:


الإفرازات المهبلية المصاحبة لأعراض غير طبيعية تدل على وجود عدوى فطرية أو بكتيرية أو التهابات في هذه المنطقة،

ومن الضروري جداً مراجعة الطبيبة لمعرفة العلاج الأنسب لتلك العدوى بأسرع ما يمكن،

إذ تؤثر العدوى والالتهابات على صحة الجهاز التناسلي بشكلٍ مباشر، أحياناً تدل على وجود مشاكل في الرحم مثل الأورام أو التقرحات.

الإفرازات الصفراء: تدل هذه الإفرازات المهبلية التي ترافقها الرائحة الكريهة أحياناً على وجود التهاب بكتيري أو فطري، ومن الممكن أن تكون عدوى بكتيريا الكلاميديا التي تعد الأكثر انتشاراً، أما إذا كانت صفراء مائلة إلى الأخضر أو الرمادي فيصبح الأمر أكثر خطورة إذ تدل على حدوث التهاب في عنق الرحم أو ورم حميد ويجب الإسراع في الذهاب إلى الطبيبة.

سبل الوقاية:


 يجب المحافظة على هذه المنطقة نظيفة وجافة كي لا تتحول إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وتكاثرها بعدة طرق منها:

  • تجفيف المنطقة من الأمام إلى الخلف بعد كل دخول للحمام.
  • تقليم وإزالة شعر العانة باستمرار وبطرق آمنة بشكل دوري.
  • ارتداء سراويل داخلية قطنية وتبديلها يومياً.
  • تناول اللبن قبل النوم يساعد على تعزيز البكتيريا المفيدة التي تتواجد في المهبل وتحارب البكتيريا والفطريات الضارة بشكل طبيعي.
  • عدم استعمال الغسول الذي يستهدف منطقة داخل المهبل لأنه يخل في توازن الحموضة هناك بالتالي يساهم في حدوث العدوى لاحقاً.
  • عدم استخدام المناديل المعطرة وغسولات الجسم المعطرة على منطقة الفرج وإنما استخدام صابون خاص ذو درجة حموضة معتدلة مناسبة للتنظيف الخارجي فقط وعدم استخدامه أكثر من مرة واحدة يومياً كي لا يسبب الجفاف.
  • ضرورة الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيبة بدقة وعدم إهماله لأن هذا قد يفاقم من المشكلة.