افضل علاج للثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ١ مارس ٢٠٢٠
افضل علاج للثة

مرض اللثة

يُعد التهاب اللثة (Gingivitis) من أكثر الأمراض التي تصيب اللثة شيوعًا، كما يعد مرحلةً طفيفةً من التهاب دواعم الأسنان (Periodontitis) الأكثر خطورةً،[١] وهو التهاب في اللثة يظهر على شكل احمرار وتورّم ونزيف منها أثناء استخدام الفرشاة أو أثناء فحصها، وهذا يحدث نتيجة عدّة أسباب، أهمّها عدم الاهتمام بنظافة الأسنان؛ فتتراكم بقايا الطعام والبكتيريا في المنطقة بين السّن واللثة، ونتيجة تراكمها داخل النّسيج المحاط بالسن تتهيج اللثة وتلتهب، وفي حال إهمال علاج هذه الحالة تتحوّل إلى مرض مدمّر للأنسجة الداعمة (مرض غير رجعي)، وهو التهاب دواعم الأسنان، الذي قد يؤدي إلى سقوط الأسنان وفقدانها.[٢]


علاج أمراض اللثة

يُعّد الحفاظ على صحّة الأسنان ونظافتها عند الإصابة من الأمور المهمّة في علاج التهاب اللثة، كما توجد علاجات أخرى ذات أهمية، ويُساهم العلاج العاجل في التخلُّص من الأعراض عادةً، ويقي من تطوّرها إلى مرض لثة خطير أو فقدان السن، ويمتلك الفرد أفضل فرصة لنجاح العلاج عند اعتماد روتين يومي من العناية الجيدة بالفم، والإقلاع عن التدخين، وتشمل العناية المتخصصة ما يأتي:[٣]

  • تنظيف الأسنان الاختصاصي الأولي: الذي يتضمّن إزالة آثار الجير واللويحات السنية وترسبّات البكتيريا جميعها، ويُسمّى هذا الإجراء إزالة الجير وكشط الجذر، إذ يجري التخلَّص من وجودها على أسطح الأسنان وتحت اللثة، ويزيل كشط الجذر ترسبات البكتيريا النّاتجة عن الالتهاب، ويسوّي أسطح الجذر، مما يوقف تراكم اللويحات والبكتيريا، ويسمح بالتعافي الصحيح، ويُنفّذ هذا الإجراء باستخدام أدوات خاصة، أو جهاز ليزر، أو جهاز الموجات فوق الصوتية.
  • ترميم الأسنان: قد يُلجَأ إلى ترميم الأسنان أحيانًا للعلاج، فقد تسبب الأسنان غير المُصطفّة، أو تيجان الأسنان ذات المقاسات الخاطئة، أو الجسور، أو تركيبات الأسنان الأخرى تهيج اللثة، مما يُصعّب إزالة الجير في روتين العناية بالفم، وإذا ساهمت مشكلات الأسنان أو تركيباتها في التهاب اللثة يوصي الطبيب بحلها.
  • تنظيف الأسنان في المنزل: يعدّ تنظيف الأسنان بالفرشاة أولى خطوات علاج التهاب اللثة أو الوقاية منه، ويجب تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين على الأقل يوميًا، وبعد كل وجبة، كما يجب استخدام الخيط لتنظيفها يوميًا، ويجدر التنويه إلى ضرورة تغيير الفرشاة كل 3 أشهر، وزيارة طبيب الأسنان مرةً واحدةً في السنة على الأقل، وتجنُّب التدخين، والتقليل من تناول السكر، مما يحافظ على الأسنان، بالتالي الحفاظ على اللثة.[٤]
  • غسول الفم: توجد أنواع عدة من غسولات الفم يمكن استخدامها في علاج التهاب اللثة، ويمكن ذكر بعضها على النحو الآتي:[٤]
    • المياه المالحة، يعدّ غسل الفم بها مفيدًا في علاج التهاب اللثة، وذلك عن طريق إضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب من الماء الفاتر، ثم المضمضة مدة 30 ثانيةً، وتكرار هذه العملية عدة مرات في اليوم؛ وذلك بسبب احتواء الملح على خصائص مطهرة تعالج التهاب اللثة، كما أنّ المياه المالحة تهدئ اللثة الملتهبة، وتخفف من آلامها، وتقضي على البكتيريا، وتزيل بقايا الطعام عن الأسنان واللثة، بالإضافة إلى دورها في التقليل من رائحة الفم الكريهة.
    • غسول زيت الليمون، يُعتقد أن زيت شجرة الليمون يمكن أن يكون مفيدًا في التخلص من الطبقة البيضاء على الأسنان واللثة بفعالية غسول الفم الذي يباع في الصيدليات ويحتوي على المادة الفعالة الكلوروهيكسيدين، وذلك عن طريق إضافة 3 قطرات من الزيت على كوب من الماء، والمضمضة به مدة 30 ثانيةً، ثم تكرار العملية عدة مرات في اليوم.
    • غسول زيت شجرة الشاي، إذ يقلل من نزيف اللثة، ويمكن أن تُضاف عدة قطرات منه إلى معجون الأسنان عند تنظيفها، كما يمكن أن يُستخدم كطريقة استخدم غسول زيت الليمون بإضافة ثلاثة قطرات منه إلى كوب من الماء الدافئ والمضمضة به، لكن عند استخدام هذا الزيت يجب تخفيفه؛ وذلك لتجنب الإصابة بالحساسية أو الطفح الجلدي، ويجدر التنويه إلى احتمالية تفاعله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية.
  • العلاجات الموضعية: تتضمن العلاجات الموضعية ما يأتي:[٤]
    • مسحوق كبش القرنفل، يستخدم القرنفل لتقليل التهاب اللثة، ومنع الطبقة البيضاء من التكون على الأسنان واللثة؛ وذلك لأنه يحتوي مواد مضادة للفيروسات ومضادة للأكسدة، التي بدورها تقلّل من آلام اللثة، لكن يجب عدم استخدام كميات كبيرة منه أو استخدامه لمدّة طويلة، كما يمكن تطبيق مسحوق القرنفل على اللثة الملتهبة، باتّباع الخطوات الآتية:
      • طحن ملعقة صغيرة من القرنفل.
      • تغميس كامل قطعة القطن المبللة بالماء بمسحوق القرنفل.
      • مسح اللثة بقطعة القطن بهدوء، مع مراعاة بقاء المسحوق على اللثة لمدة دقيقة.
      • غسل الفم بالماء لإزالة بقايا القرنفل.
    • جل الكركم، يحتوي جل الكركم على خصائص مضادة للالتهاب، مما يجعله علاجًا فعالًا لالتهاب اللثة، بالإضافة إلى أنّه يحتوي على مضادات للميكروبات والفطريات، التي بدورها تعالج احمرار اللثة ونزيفها، أما عن طريقة استخدامه فهي كالآتي:
      • تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون.
      • غسل الفم جيدًا.
      • تطبيق الجلّ على اللثة.
      • ترك الجل على اللثة مدة 10 دقائق.
      • تكرار العملية عدة مرات في اليوم.


علامات مرض اللثة

من السهل معالجة مرض اللثة والتخلص منه بكل سهولة في المراحل الأولى، فعادةً ما تزول هذه المشكلة بكل سهولة عن طريق استخدام فرشاة الأسنان مرتين في اليوم على الأقل، واستخدام الخيط الطبي لإزالة بقايا الطعام جيدًا بين اللثة والأسنان، ومضمضة الفم الطبية، وتتضمن الأعراض التي تدل على الإصابة ما يأتي:[٥]

  • انتفاخ اللثة.
  • سهولة نزف اللثة عند استخدام فرشاة الاسنان أو أثناء الفحص.
  • احمرار اللثة الداكن، أو اللثة الحمراء القاتمة.
  • خروج نَفَس برائحة كريهة.
  • انحسار اللثة وضعفها.


أسباب مرض اللثة

إن أكثر أسباب التهاب اللثة شيوعًا هو سوء نظافة الفم، مما شيجّع على تكوَّن اللويحات على الأسنان، بالتالي الإصابة، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[١]

  • تراكم اللويحات على الأسنان: تُعرَف اللويحات أو البلاك بأنها غشاء غير مرئي ودبق يتكوّن أساسًا من البكتيريا التي تتشكّل على الأسنان عند تفاعل السكريات والنشويات الموجودة في الطعام مع البكتريا الموجودة طبيعيًا داخل الفم، ويحتاج الغشاء إلى الإزالة اليومية؛ إذ إنّه يعيد تكوين نفسه بسرعة.
  • تحول اللويحات إلى الجير: إنّ بقاء اللويحات مدّةً طويلةً يؤدي إلى تصلبها وتكوّن الجير على المنطقة الواصلة بين اللثة والأسنان، وتجدر الإشارة إلى صعوبة إزالة الجير بفرشاة الأسنان على عكس اللويحات السنية؛ إذ يحتاج عادةً إلى التنظيف من قِبَل طبيب الأسنان للتخلُّص منه، وفي الحقيقة يُشكِّل الجير طبقةً حاميةً للبكتيريا المُسبِّبة لالتهاب اللثة.
  • التهاب اللثة: كلّما طال بقاء الجير على الأسنان زاد تهييجه للثة في المنطقة المحيطة بقاعدة الأسنان، مما يسبب الالتهاب، وفي هذا الوقت تنتفخ اللثة وتنزف بسهولة، كما قد ينتج من ذلك تسوس الأسنان (النخور السنية)، وإذا لم يُعالَج التهاب اللثة فقد يتحوّل إلى التهاب في دواعم الأسنان، ويسبب فقدانها مع مرور الوقت، فيتحول من مرض رجعي قابل للعلاج بسهولة إلى مرض غير رجعي يصعب علاجه.


أنواع أمراض اللثة

يُعدّ التهاب اللثة مرحلةً طفيفةً من التهاب دواعم الأسنان المؤدي إلى تخلخلها وفقدانها كما ذُكِر سابقًا، وتوجد عدة أنواع منه يمكن توضيحها على النحو الآتي:[٦]

  • التهاب دواعم الأسنان المزمن، وهو أكثر الأنواع شيوعًا، والمسبِّب لتراجع اللثة وانحسارها، وهو أكثر شيوعًا بين البالغين.
  • التهاب دواعم الأسنان العدواني الذي يصيب الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من اضطرابات صحية أخرى، ويتميز هذا النوع بتطوّره وفقدان الأسنان بسرعة، كما أنّه عادةً ما يُصيب أكثر من فرد في العائلة الواحدة.
  • التهاب دواعم الأسنان الناتج عن الإصابة باضطرابات صحية أخرى، كأمراض القلب، أو السكري، أو أمراض الجهاز التنفسي، وعادةً ما يصيب هذا النوع صغار السنّ.
  • التهاب اللثة التقرحي الناخر، يتميز هذا النوع بموت خلايا اللثة، والأربطة والعظام الداعمة للأسنان، وعادةً ما يُصيب هذا النوع الأشخاص المُصابين بفيروس نقص المناعة البشري، أو غيره من اضطرابات تثبيط المناعة.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2017-8-4), "Gingivitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  2. William C. Shiel Jr., MD, FACP, FACR Privacy & Trust Info, "Medical Definition of Gingivitis"، www.medicinenet.com, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (2017-8-4), "Gingivitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  4. ^ أ ب ت Christine Frank, DDS and Emily Cronkleton (20-12-2017), "10 Home Remedies for Gingivitis"، www.healthline.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  5. Tim Newman (2018-1-5), " causes and treatment of gingivitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-11-18. Edited.
  6. "Bookmark and Share TYPES OF GUM DISEASE", perio, Retrieved 25-2-2019. Edited.