علاج انحسار اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩

انحسار اللثة

اللثة هي نسيج ليّن زهري اللون يوجد في قاعدة الأسنان، وهو نسيج غني بالأوعية الدموية التي توجد أسفل غشاء المخاط، وتلتصق اللثة بقوة بعظام الفك وتمتد حتى تغطي جذور الأسنان لتحميها، لكن قد تتراجع اللثة عن مكانها الطبيعي فتكشف عن جذور الأسنان فيسهل التصاق الطعام والبكتيريا بها، مما يعرّض الأسنان لخطر الإصابة بالتسوس أو العدوى أو السقوط والعديد من التعقيدات الأخرى. لكن لحسن الحظ الاكتشاف والعلاج المبكران لانحسار اللثة يوقفان تدهور اللثة ويعكسان آثارها، وفي حالة تطوّر الانحسار وظهور أعراض حادة مصاحبة له فإنّ الحل هو الخضوع للعلاجات المختلفة بواسطة طبيب الفم والأسنان.[١]


علاج انحسار اللثة

الحالات البسيطة من انحسار اللثة تُعالَج بسهولة بواسطة طبيب الأسنان عن طريق التنظيف العميق للثة المصابة، وإزالة طبقات الجير والتراكمات الموجودة على الأسنان، ثم تنعيم جذور الأسنان الموجودة أسفلها لتقليل فرص التصاق البكتيريا والطعام بها مرة أخرى، ثم يصف الطبيب المضاد الحيوي المناسب للتخلص من أيّ بكتيريا ضارة متبقية في الفم. لكن في حالة الإصابة بانحسار شديد في اللثة، أو تلف عظام الفك، أو وجود جيوب عميقة بين الأسنان يصعب تنظيفها فإنّ الحل هو التدخل الجراحي لإصلاح الضرر الناتج من انحسار اللثة، ويوجد أكثر من نوع من التدخل الجراحي؛ مثل:[٢]

  • تقليح الأسنان وكشط الجذر، خلال هذا الإجراء يقطع الطبيب اللثة ويرفعها لأعلى ليستطيع تنظيف البكتيريا وإزالتها من الجيوب التي تقع أسفلها، ثم يعيد اللثة إلى مكانها مرة أخرى.
  • تجديد بناء العظام، في حالة تضرر العظام الداعمة للأسنان بسبب انحسار اللثة فإنّ الحل هو إعادة بناء هذه العظام بعد رفع اللثة من مكانها وتنظيف الجيوب الموجودة تحتها، ثم يحقن الطبيب مادة أو بروتينًا محفزًا للأنسجة يحفّز الجسم على إنتاج أنسجة وعظام جديدة، ثم تعاد اللثة إلى مكانها.
  • تطعيم الأنسجة اللينة، خلال هذه الجراحة يقطع الطبيب جزءًا من الجلد في أعلى الفم ويستخدمه طُعمًا يوضع مكان اللثة المصابة لتغطية جذور الأسنان.


أسباب انحسار اللثة

تتعدد الأسباب المؤدية إلى انحسار اللثة، وأكثرها خطورة هو التهاب دواعم الأسنان، وهي عدوى بكتيرية خطيرة تصيب اللثة وتدمرها، بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى؛ مثل:[٣]

  • تقدم العمر.
  • عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان، مما يسمح لبقايا الطعام والبكتيريا بالتحول إلى طبقات الجير التي يصعب التخلص منها.
  • الإصابة ببعض المشاكل؛ مثل: مرض السكري.
  • فرش الأسنان بعنف؛ لذا يجب استخدام فرشاة ناعمة وفرش الأسنان بلطف وترك مهمة تنظيف الأسنان لشعيرات الفرشاة وليس لعضلات الذراع، وفرش الأسنان مرتين يوميًا لمدة دقيقتين كاملتين في كل مرة للتأكد من التخلص من البكتيريا والتراكمات جميعها الموجودة على سطح الأسنان.
  • التعرض لإصابة اللثة خلال ممارسة رياضة أو حادث.
  • تركيب حلق في الشفتين أو اللسان، مما يسبب احتكاكًا دائمًا في اللثة يزيد خطر إصابتها بالانحسار.
  • التدخين ومضغ التبغ.
  • امتلاك أسنان منحرفة أو مصفوفة بطريقة غير صحيحة، وبروز جذور الأسنان.
  • تركيب طقم أسنان غير مناسب للمريض.
  • الضغط على الأسنان خلال النوم، مما يسبب الضغط الشديد على اللثة.
  • تأرجح مستوى الهرمونات خلال مراحل العمر المختلفة لدى النساء؛ مثل: البلوغ، والحمل، وسن اليأس، مما يزيد حساسية اللثة ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بالانحسار.[٢]


أعراض انحسار اللثة

العديد من مرضى انحسار اللثة لا يعيرون انحسار اللثة أي اهتمام في بداية الحالة لعدم ظهور أعراض له، كما قد لا يدركوا إصابتهم بانحسار اللثة، إلّا أنّ تطوّر الانحسار قد يسبب ظهور بعض الأعراض؛ مثل: تغير شكل الأسنان؛ فتبدو أطول من الطبيعي وتزداد الفراغات بين الأسنان، والحساسية تجاه المشروبات والمأكولات الباردة والساخنة، وتخلخل الأسنان وتساقطها، وتسوس الأسنان، وظهور رائحة كريهة للفم، ونزيف اللثة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill (2018-8-21), "Everything you need to know about receding gums"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-18. Edited.
  2. ^ أ ب Michael Friedman (2017-1-25), "Receding Gums"، webmd, Retrieved 2019-8-18. Edited.
  3. James Roland (2018-2-13), "What Are Treatments for Receding Gums?"، healthline, Retrieved 2019-8-18. Edited.