ما هي امراض اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٨ ، ٢١ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي امراض اللثة

أمراض اللثة

أمراض اللثة من الحالات الشائعة جدًا لدى جميع الأشخاص من جميع فئات العمر، يُطلق عليها أحيانًا اسم التهابات اللثة أو أمراض دواعم السن، تحدث نتيجةً لتراكم الجراثيم والبكتيريا في جوف الفم وعلى الأسنان، مما يؤدي إلى انتفاخ اللثة وتورمها والتهابها وحدوث نزيف دموي في بعض الأحيان، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات وخيمة، مثل: الالتهابات الشديدة التي تفضي إلى فقدان الأسنان في حال لم تتم معالجة الالتهاب بطريقة صحيحة؛ وذلك بسبب التلف الذي يصيب الطبقة الخارجية التي تغلّف الأسنان.

أما في ما يتعلق بالتهاب الأنسجة الداعمة للسن فهو أكثر أنواع التهابات اللثة حدّةً؛ وذلك بسبب تأثر أنسجة اللثة بهِ، مما يسمح للجيوب اللثوية بالتكوّن، بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بانحسار العظم، وهو الحالة المصاحبة لالتهاب الأنسجة الداعمة، مسببًا فقدان الأسنان في نهاية المطاف. يُعتبر التهاب الأنسجة الداعمة من المراحل الخطيرة لالتهاب اللثة ويجب إيقاف تطوره في أقرب فرصة ممكنة، وذلك من خلال علاجهِ باستخدام المنتجات العلاجية المضادة للبكتيريا التي يصفها الطبيب المختص[١]،[٢].


أعراض أمراض اللثة

ترافق أمراض اللثة مجموعة من الأعراض والعلامات، التي تتراوح في شدتها ما بين طفيفة إلى شديدة، ومن ضمنها ما يأتي[٣]،[٤]:

  • التعرض لنزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • احمرار أو انتفاخ وتورم في اللثة، بالإضافة إلى زيادة حساسيتها.
  • انبعاث رائحة كريهة للنفس، أو الشعور بطعم كريه في الفم دائمًا.
  • انحسار وتراجع اللثة إلى الأعلى.
  • ظهور فجوات عميقة بين سطح السن واللثة.
  • في بعض الحالات المتفاقمة تُفقَد الأسنان أو تتحرك السن من مكانها.
  • تغير في مواقع الأسنان وشكل التقائها والتصاقها ببعضها البعض عند إحكام الفكين أو إغلاقهما على بعضهما.
  • تغير في مكان الأسنان الصناعية (البدلات السنية) أو مكان تيجان الأسنان.

 

أسباب الإصابة بأمراض اللثة

هناك مجموعة واسعة من الأسباب والعوامل التي تُساهم في حدوث أمراض والتهابات اللثة المتنوعة، ومن أهم هذه الأسباب[٥]،[٦]:

  • تجمّع رواسب البلاك على الأسنان، والبلاك هو مادة لزجة تتكوّن من البكتيريا والمخاط وبقايا الطعام الذي يبقى على الأجزاء المكشوفة من الأسنان.
  • تحوّل رواسب البلاك إلى رواسب صلبة تسمّى الجير، مما يتسبب بتهيج اللثة وتورمها.
  • استخدام الأطراف التقويمية ووضع التقويم أو الجسر التقويمي؛ وذلك لأنها قد تؤدي إلى عرقلة العناية الفموية الجيدة، بالإضافة إلى تراكم اللويحة الجرثومية.
  • بعض الالتهابات والأمراض على مستوى الجسم، مثل: مرض السرطان، وداء السكري، والإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وغيرها من الأمراض التي تتداخل مع الجهاز المناعي.
  • التغيرات الهرمونية التي قد تزيد من حساسية اللثة، كالتي تحدث خلال مرحلة البلوغ، أو في فترة الحمل، أو في مرحلة انقطاع الطمث.
  • عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان.
  • استخدام بعض الأنواع من الأدوية، التي تؤثر على معدل تدفق اللعاب في الفم، أو تسبب نموًا غير طبيعي لأنسجة اللثة.
  • بعض العادات السيئة، مثل التدخين الذي يضر باللثة ويصعّب إصلاحها.
  • حواف الترميمات الزائدة قد تؤدي إلى جرح اللثة، بالإضافة إلى دورها في تثبيت اللويحة الجرثومية.
  • انحصار أو تجمّع الطعام بين الأسنان.
  • بزوغ السن يسبب الإصابة بالتهاب اللثة، خاصّةً عند الأطفال؛ وذلك بسبب ظهور الأسنان الدائمة، مما يُسبب التهاب اللثة البزوغي، أو بزوغ الأسنان بطريقة غير طبيعية[٧].
  • التنفس الفموي، وهو التنفس عن طريق الفم الذي قد يؤدي إلى حدوث جفاف في الأسنان واللثة، ويزيد من فرصة الإصابة بأمراضها[٨].
  • سوء الإطباق، ويحدث بسبب مشكلة في شكل الأسنان أو تركيبها أو انفلاتها أو ميلانها، أو بسبب عضة غير منطبقة تُسبب تراكم اللويحة الجرثومية في الأسنان[٩].
  • مضغ الطعام على جانب واحد، الأمر الذي يُسبب تراكم اللويحة الجرثومية الشديد في الطرف غير المستعمل؛ وذلك لأنه لا يتعرض للتنظيف الذي تقدمه عملية المضغ.


علاج أمراض اللثة

تختلف طرق معالجة أمراض اللثة باختلاف نوع الإصابة وشدتها، ومقدار الضرر الذي ألحقه المرض باللثة أو بالأسنان، بالإضافة إلى اختلاف المسبب الرئيس للحالة، فبعد التشخيص الدقيق يتم تحديد المسبب الرئيس عن طريق إجراء العديد الفحوصات لفحص الأسنان واللثة والفم واللسان من خلال الفحص السريري أو باستخدام التصوير الإشعاعي.

في بعض الحالات تكون المعالجة بتوعية المريض فقط بالطرق الصحيحة للتعامل مع صحة الفم والأسنان والحفاظ عليها، وقد تستدعي بعض الحالات الأخرى التدخل الطبي لمعالجة المسبب الرئيس، وتخفيف الأعراض، وتقليل فرص الإصابة بمضاعفات مستقبلية، ومن ضمن هذه الخيارات العلاجية[٢]،[٣]:

  • تنظيف الأسنان العميق الذي يتم في عيادة طبيب الأسنان، ويشتمل على إزالة جميع آثار الجير وترسبات البكتيريا عن أسطح الأسنان وتحت اللثة، وذلك باستخدام أدوات خاصة أو جهاز ليزر أو جهاز موجات فوق صوتية.
  • ترميم الأسنان التالفة، مثل: صقل الأسنان، وتنعيم جذر السن، وترتيب الأسنان غير المصطفة.
  • اللجوء إلى العمليات الجراحية، مثل جراحة اللثة؛ للقضاء على التهابات العظام أو لتجديدها، وإزالة البكتيريا الضارة المسببة للأمراض.

هناك مجموعة من الإجراءات التي يُنصح باتباعها في المنزل واتخاذها كجزء من الروتين اليومي التي من شأنها تخفيف الأعراض التي ترافق أمراض اللثة، وتسريع عملية الشفاء، ومنع حدوث المضاعفات، ومن أهمها ما يأتي[٣]:

  • المحافظة على تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، ويفضل ذلك بعد كل وجبة.
  • استخدم فرشاة أسنان ناعمة، مع ضرورة استبدالها كل 3-4 شهور على الأقل، بالإضافة إلى استخدام فرشاة كهربائية؛ إذ قد تكون أكثر فاعليةً في إزالة اللويحات السنية وطبقات الجير.
  • استخدام الخيط لتنظيف الأسنان يوميًا، بالإضافة إلى استخدام السواك لتنظيف ما بينها.
  • استخدم غسول الفم لتعقيم تجويفه، والمساعدة في تقليل تكوّن الترسبات بين الأسنان.
  • الإقلاع عن التدخين.


مضاعفات أمراض اللثة

ترك أمراض اللثة دون علاج أو عدم اتباع نصائح الطبيب يمكن أن يؤدي إلى تطور المرض، والتسبب بظهور بعض المضاعفات التي قد تكون خطيرةً في بعض الأحيان، ومن ضمنها ما يأتي[١٠]:

  • تجمّع الخراج في اللثة أو في عظم الفك.
  • فقدان العظام والأسنان.
  • حدوث التهاب اللثة المتكرر.
  • الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض الرئة.


المراجع

  1. "gum disease", nhs, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  2. ^ أ ب "gum disease / periodontics", dentistsofpines, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت "gingivitis", mayoclinic, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  4. "gingivitis", emedicinehealth, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  5. "Gingivitis", medlineplus, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  6. "Gingivitis and Periodontal Disease (Gum Disease)", webmd, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  7. "gingivitis", msdmanuals, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  8. Jacquelyn Cafasso (2019-7-15), "Mouth Breathing: Symptoms, Complications, and Treatments"، healthline, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  9. "How malocclusion can lead to periodontal disease.", ladentalclinic, Retrieved 2019-10-20. Edited.
  10. Tim Newman (2018-1-5), "Causes and treatment of gingivitis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-20. Edited.