ما هو علاج نزول اللثة وتعري الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٩ ، ٢ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج نزول اللثة وتعري الأسنان

نزول اللثّة وتعري الأسنان

تتكوّن اللثّة من نسيج كثيف يميل لونه إلى الزهري بحيث تمدها مجموعة من الأوعية الدمويّة بما تحتاجه من مواد خلف غشاء مُخاطي، وتتشارك الأسنان العُلوية لثّة واحدة تغطي جذورها وتحميها، وكذلك الحال للأسنان السُفليّة، حيث تكون اللثّة مُرتبطة بشكل مُحكم مع عظم الفكّ لتمتدّ وتغطّي السّن حتى عُنقه، لكن في بعض الحالات يمكن أن يُعاني بعض الأشخاص من اضمحلال في أنسجة اللثّة ممّا يؤدّي إلى نزولها أو انحسارها مُخلّفةً السّن بدون حماية ليُصبح أكثر عُرضة للالتهابات أو ربما فقدانه.[١]


علاج نزول اللثّة وتعري الأسنان

يُمكن علاج نزول اللثّة وانحسارها من خلال مُراجعة طبيب الأسنان، الذي سيجري تنظيفًا يشمل إزالة التكلّسات واللّويحات التي تغطّي الأسنان وجذورها عند خط الالتقاء مع اللثّة ليصعّب عملية التصاق البكتيريا، وقد يصِف الطبيب بعض المُضادات الحيويّة للتخلّص من بقايا البكتيريا المُؤذية، وعادةً ما يمكن اللجوء إلى تدخّل جِراحي في حال فشل التنظيف العميق في علاج انحسار اللثّة.[٢]

وقد يلجأ بعض أطبّاء الأسنان إلى استخدام الحشوات المُركبّة لتغطية جذور الأسنان أو مواد خزفيّة زهريّة اللون لملء الفراغات جرّاء انحسار اللثّة، وربما يُستعاض عن الأماكن المُنحسرة من اللثّة باستبدالها بأغشية صناعيّة قابلة للإزالة مكوّنة من السيليكون أو الأكريليك.[١]


الوقاية من نزول اللثّة وتعري الأسنان

كما هو الحال مع أيّ مَرض أو عَرَض فإنّ الوقاية خير من العلاج، لذا من النصائح الممكن تقديمها لتجنّب نزول اللثّة وانحسارها وتعرية الأسنان هو باتبّاع الآتي:

  • تفريش الأسنان بعد كل وجبة، خاصةً إذا احتوت على الكربوهيدرات كالبطاطا والخبز، والمواظبة على تفريش الأسنان قبل النّوم لتجنّب تراكم بقايا الطّعام، التكلّسات أو البكتيريا على الأسنان.
  • شُرب كميّة أكبر من الماء أو امتصاص الحلوى خالية من السكّر التي يصعب كسرها تحديدًا في حال الشعور بجفاف الفم، وتجنّب الحلوى الإعتياديّة التي تحتوي على السكّر.
  • المواظبة على الفحوصات الدوريّة عند طبيب الأسنان ممّا قد يُساعد في علاج الأسباب المؤديّة لانحسار اللثّة قبل تفاقمها.[٣]


مُسبّبات نزول اللثّة وتعري الأسنان

قد يُساهم في نزول اللثّة وتعرّي الأسنان العديد من العوامل، أهمّها:[٢]

  • أمراض الدَواعم السّنيّة: تُعدّ أمراض دواعم السّن من أهم أسباب نزول اللثّة وانحسارها، حيث تؤدّي الالتهابات البكتيريّة إلى تحطيم أنسجة اللثّة والعظم المُثبّتة للأسنان.
  • عوامل جينيّة خاصّة بالشخص: حيث أثبتت بعض الدراسات بأنّ 30% من الأشخاص مُعرّضين للإصابة بأمراض اللثّة بغضّ النظر عن مدى اهتمامهم بصحّة لثّتهم، ما يؤكّد بأنّ العوامل الجينيّة تلعب دورًا مهمًّا في تحديد حساسيّة البعض اتجاه الإصابة بأمراض اللثّة من عدمها.
  • تفريش الأسنان العنيف: قد يؤدّي تفريش الأسنان العنيف أو بطريقة خاطئة إلى تآكل الطبقة المينائيّة للأسنان وبالتالي انحسار اللثّة.
  • العناية غير الكافيّة بالأسنان: عدم الانتظام في تفريش الأسنان واستخدام خيوط التنظيف الخاصّة بالأسنان أو المَضمضة بالغَسول المُضاد للبكتيريا قد يؤدّي إلى تحوّل الُّلويحات السنيّة إلى مواد صلبة أو ما تسمّى عادةً بالتكلّسات التي تتراكم بين الأسنان مُسبّبةً انحسار اللثّة.
  • التغيّرات الهُرمونيّة: قد ترتفع نسبة تعرّض الإناث عامةً لأمراض اللثّة، ومن ثمّ الإصابة بانحسارها وذلك نتيجةً لِلتقلُّبات الهرمونيّة التي تمرّ بها خلال كُل من مرحلة البُلوغ، والحمل ومن ثمّ انقطاع الطّمث.
  • مُنتجات التّبغ: قد ترتفع نسبة الإصابة بانحسار اللثّة بين مُستخدمي التبغ عامةً؛ لأنّ استخدامه يؤدّي إلى تكوّن لُويحات تلتصق بالأسنان وعادةً ما يصعُب إزالتها.
  • شَحذ وكَزَم الأسنان: يُسبّب كَزَم الأسنان وشحذها بشدّة إلى تعريض الأسنان لقوّة كبيرة مُسببّةً انحسار اللثّة ونزولها.
  • الأسنان المعقوفة أو ذات الإطباق الخاطِىء: عندما لا تصطّف اصطفافًا صحيحًا يؤدّي إطباقها إلى تعريض عظام الفكّ واللثّة لقوة زائدة مما يؤدّي إلى انحسار اللثّة مع الوقت.
  • إحداث ثقوب في الشفّة أو اللّسان بغرض ارتداء المُجوهرات: قد يؤدّي الإحتكاك بين الإكسسوارات في الشفّة أو اللّسان إلى خدش اللثّة بالتالي إزالة الأنسجة المكوّنة لها وانحسارها.


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill (2018-8-21), "Everything you need to know about receding gums"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-12-11. Edited.
  2. ^ أ ب Michael Friedman (2017-1-25), "Receding Gums"، webmd, Retrieved 2018-12-11. Edited.
  3. Teresa E. Johnson, "Root Decay: Understanding and Lowering Your Risk"، toothwisdom, Retrieved 2018-12-11. Edited.