ما هو علاج نزول اللثة وتعري الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١١ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
ما هو علاج نزول اللثة وتعري الأسنان

تعري اللثة وتكشف الأسنان

تُعدّ أمراض اللثة من المشكلات الصحية الشائعة، والتي غالبًا ما تحدث نتيجةً لتراكم مادة البلاك على الأسنان، ويُعدّ انحسار اللثة واحدًا من هذه الأمراض، وهي حالة تتمثّل بتراجع أنسجة اللثة وتباعدها عن سطح الأسنان، مما قد يؤدي إلى تكشّف الأسنان، إضافةً إلى تكشّف جذور الأسنان في بعض الأحيان، وتُعدّ مشكلة انحسار الأسنان من المشكلات الصحية التي تحتاج لعلاج مناسب وفي الوقت المناسب، إذ إنّها قد تتسبّب ببعض المضاعفات التي قد تكون خطيرة في بعض الحالات، كما أنّها قد تتسبّب في فقدان الأسنان، وتجدر الإشارة إلى أنّه يوجد مجموعة متنوعة من العلاجات المتاحة، التي يمكن لطبيب الأسنان اختيار المناسب منها، اعتمادًا على درجة فقدان الأنسجة، فكلما كان التشخيص والعلاج مبكرًا، كانت النتيجة أفضل، والمضاعفات أقل.[١][٢]


ما الأمراض التي يمكن أن تسبب تعري اللثة وتكشف الأسنان؟

يمكن للعديد من الأمراض والمشكلات أن تتسبّب بالإصابة بانحسار الأسنان الذي يؤدي إلى تعرّي اللثة وتكشف الأسنان، ومن ضمن هذه الأمراض ما يلي:[٣][٤]


  • أمراض اللثة: بما في ذلك أمراض اللثة الناتجة عن العدوى البكتيرية، والتهابات اللثة، التي غالبًا ما تدمر أنسجة اللثة، والعظام الداعمة للأسنان، والتي تحدث نتيجةً لتراكم الرواسب البكتيرية التي تسمى البلاك بين الأسنان، نتيجةً لسوء نظافة الفم، أو بسبب الأسنان المعوجة، وحشوات الأسنان التالفة، وغالبًا ما تبدأ هذه الحالات بالتهاب اللثة، الذي يتمثّل باحمرار اللثة وتورمها، إضافةً إلى نزيف اللثة في بعض الأحيان، وفي حال تُرك هذا الالتهاب دون علاج، يمكن أن يتفاقم ويتسبّب بالتهاب دواعم السن، الذي يُسبّب انحسار اللثة، وتكشّف الأسنان، كما قد يتسبّب بفقدان العظام، مما قد يؤدي إلى ارتخاء الأسنان أو تساقطها.
  • الاضطرابات الهرمونية: يمكن أن تتسبّب التغيّرات في مستويات الهرمونات في الجسم، كتلك التي تحدث في جسم المرأة خلال سن البلوغ، وفترة الحمل، وفترة انقطاع الطمث، بجعل اللثة أكثر حساسية، وأكثر عرضة لأمراض اللثة، بما في ذلك تراجع اللثة وانحسارها.
  • الإصابات: يمكن أن تؤدي بعض الصدمات والإصابات في منطقة الفم، مثل إصابات السقوط أو الحوادث، أو الإصابات الناجمة عن أجهزة تقويم الأسنان غير الملائمة، أو الإصابات الناجمة عن إجراءات طب الأسنان، إلى الضرر بأنسجة اللثة، مما قد يتسبّب بانحسار اللثة وتكشّف الأسنان.
  • الأمراض المزمنة: كمرض السكري الذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة، التي تُسبّب انحسار اللثة وتكشّف الأسنان.[٥]



هل يوجد علاج لتعري اللثة وتكشف الأسنان؟

يكمن علاج حالات تعرّي اللثة البسيطة في علاج الأسباب الكامنة وراء حدوثها، فإذا كان سبب انحسار اللثة تنظيف الأسنان بطريقة خاطئة، فقد يرتكز العلاج على المحافظة على نظافة الفم والأسنان، والالتزام بتنظيف الأسنان يوميًا بالطريقة الصحيحة، فعلى الرغم من أنّ ذلك لا يُعالج حالة الانحسار، إلّا أنّه يمنعها من التفاقم والتطور، أمّا بالنسبة للحالات الشديدة أو المتقدمة، فإنّها غالبًا ما تحتاج إلى العلاجات الطبية، إذ تتوفّر العديد من العلاجات المتنوعة لحالات تراجع اللثة وتكشّف الأسنان، ومن ضمن هذه العلاجات ما يلي:[٦][٧]

  • التقشير وكشط الجذر: وهي إجراءات طبية تتضمّن إبعاد اللثة عن السن، وإزالة تراكمات البلاك والجير والبكتيريا من أسفل خط اللثة حول جذور الأسنان، إذ لا يمكن لفرشاة الأسنان العادية الوصول إليها وتنظيفها، ومن ثمّ تنعيم جذور الأسنان المتضررة؛ لمساعدة اللثة على الاقتراب من السن والالتصاق به، وغالبًا ما تكون هذه الإجراءات هي العلاجات الأولية التي يبدأ بها الطبيب لمعالجة حالات انحسار اللثة.
  • جراحة زراعة اللثة (GGS): قد تكون العمليات الجراحية هي العلاج المناسب لحالات تراجع اللثة وتكشّف الأسنان الشديدة والمتقدمة، وواحدة من هذه الجراحات هي زراعة الأنسجة، التي تتضمّن استئصال قطعة صغيرة من أنسجة اللثة من أماكن أخرى من الفم، واستخدامها لتعويض الأنسجة المنحسرة، لتغطية جذور الأسنان المكشوفة، وغالبًا ما تُساعد هذه العلاجات في علاج انحسار اللثة، وإيقاف تفاقم الحالة، ومنع فقدان العظام الداعمة للأسنان، كما تُساعد في حماية جذور الأسنان المكشوفة من الإصابة بالتسوس.
  • التقنية الجراحية ذات الثقب (PST): وهي تقنية جديدة، تُستخدم لعلاج حالات انحسار اللثة وتكشّف الأسنان الخفيفة إلى المتوسطة، وهي إجراء طبي طفيف التوغل، يتضمّن استخدام أدوات طبية خاصة لإحداث ثقب صغير في أنسجة اللثة فوق جذر السن المكشوف، وإدخال أداة خاصة في الثقب؛ لفصل اللثة عن السن، وتمديد اللثة، ومن ثمّ إعادة وضعها، وتغطية جذر السن المكشوف.



ما الأدوية التي يمكن أن تؤثر على صحة اللثة والأسنان؟

يوجد مجموعة من الأدوية التي قد تؤثر سلبًا على صحة الفم والأسنان، وتتسبّب بانحسار اللثة وتكشّف الأسنان، من ضمنها:[١][٨]


  • الأدوية التي تتسبّب بجفاف الفم: يمكن لبعض الأنواع من الأدوية أن تُقلّل من كمية اللعاب في الفم، مما قد يسبب جفاف الفم، وهذا قد يؤدي إلى تهيّج والتهاب أنسجة الفم، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالعدوى، وتسوس الأسنان، وأمراض اللثة المختلفة، ومن ضمن هذه الأدوية:
    • الأدوية المستخدمة في علاج مرض السرطان.
    • بعض أدوية القلب، وارتفاع ضغط الدم.
    • أدوية مرض باركنسون
    • أدوية مرض الزهايمر
    • مسكنات الألم.
    • مضادات الهيستامين.
    • الفيتامينات والمكملات الغذائية.
    • مضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان
    • أجهزة الاستنشاق الرئوية
    • أدوية الصرع


  • الأدوية التي تُسبّب تورم اللثة: قد تُسبّب بعض الأدوية تراكم أنسجة اللثة نتيجةً لفرط نموها، إذ تبدأ أنسجة اللثة بالنمو فوق الأسنان، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة، ومن أهمّ الأدوية التي تتسبّب بفرط نمو اللثة ما يلي:[٩]
    • الفينيتوين (Phenytoin)، وهو من أدوية الصرع.
    • السيكلوسبورين (Cyclosporine)، الأدوية المثبطة للمناعة.
    • أدوية ضغط الدم من فئة حاصرات قنوات الكالسيوم.


  • الأدوية التي تُسبّب التهاب بطانة الفم: وهي حالة التهابية تُصيب الأنسجة الرطبة المبطنة للفم والجهاز الهضمي، ومن أهم الأدوية التي تتسبّب بالتهاب بطانة الفم أدوية العلاج الكيماوي، بما في ذلك المتوزوماب (Alemtuzumab)، والأسباراجيناز (Asparaginase)، والبليوميسين (Bleomycin)، وغيرها.[٩]


  • الأدوية التي تُسبّب تقرحات الفم: من ضمن الأدوية التي غالبًا ما تتسبّب بتقرحات الفم ما يلي:[٩]


  • الأدوية التي تُسبّب تسوس الأسنان: يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد لبعض الأنواع من الأدوية إلى تسوس الأسنان، نظرًا لمكونات معينة موجودة في تركيبتها، ومن ضمن هذه الأدوية:[٩]
    • الفيتامينات.
    • قطرات السعال.
    • مضادات الحموضة.



المراجع

  1. ^ أ ب "Receding Gums", healthline, Retrieved 2020-11-30T22:00:00.000Z. Edited.
  2. "Gum disease", nhs, 2019-02-18T22:00:00.000Z, Retrieved 2020-12-01T22:00:00.000Z. Edited.
  3. "Can receding gums grow back? What to know", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-30T22:00:00.000Z. Edited.
  4. "Receding Gums", webmd, Retrieved 2020-11-30T22:00:00.000Z. Edited.
  5. "Everything you need to know about receding gums", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-30T22:00:00.000Z. Edited.
  6. " Gum Receding: causes and treatments", ada, Retrieved 2020-11-30T22:00:00.000Z. Edited.
  7. "Can receding gums grow back? What to know", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-30T22:00:00.000Z. Edited.
  8. "Oral Side Effects of Medications", webmd, Retrieved 2020-11-30T22:00:00.000Z. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث "Oral Side Effects of Medications", webmd, Retrieved 9/12/2020. Edited.