علاج التهاب اللثه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

 

 

كثيرًا ما نسمع بعبارة التهاب اللثة، فما هو هذا المرض، وما أعراضه، وكيف يمكن علاجه والتخلص منه؟

اللثة: هي عبارة عن طبقة من نسيج رخو يكسو العظم العلوي للفكّين في الفم وهو بالأصل شفاف لكنّه يأخذ اللون الأحمر نتيجةً لغزارة تدفّق الدم إليه، واللثة ترتبط مع العظم الفكي التحتي ومع جدار السن.  

ولتتمكن من تمييز اللثة السليمة عن غير السليمة، يجب أن تتعرف في البداية على الصفات التي تتميز بها اللثة الصحية:


  أولًا: بالنظر إلى لون اللثة الصحية فهو في أغلب الأحيان يكون لونًا زهريًّا فاتحًا، وأي لون غيره قد يدل على أن اللثة مصابة بأمر أو مرض ما، فاللون الأحمر القاني يدل على إصابة اللثة بالالتهاب الحاد، أما الأحمر الغامق إلى المزرق قد يدل على الإصابة بالالتهاب المزمن ولكن في بعض الأحيان الأصول العرقية تلعب دورًا في لون اللثة، حيث إن بعض الأعراق مثل الأسمر تجد اللثة تميل إلى الأسود.

ثانيًا: محيط اللثة الذي يكون حول السن عندما تكون اللثة سليمة يكون بارزًا، وذو ملمس ناعم، كما أن الحليمات تعبأ تمامًا المسافة بين الأسنان.

ثالثًا: القوام السليم للثة الصحية يجب أن يكون متماسكًا ومرنًا وعنده مقاومة للحركة، كما أنّها تكون ذات سطح محبب يشبه قشر البرتقال.

هذه العلامات التي تدل على اللثة السليمة وفي حال غيابها عليك أن تبحث في المشكلة حيث إنّ اللثة في وضع غير سليم.

التهاب اللثة يحدث عند تراكم الجراثيم في الفم، وإذا لم يُعالج هذا الالتهاب في اللثة قد تكون النتيجة سقوط السن بسبب الخلل الذي يصيب الطبقة التي تغلفه.  

بعض الأسباب التي قد تقف وراء التهاب اللثة:


  1. في فترات مختلفة من العمر تحدث تغيّرات كثيرة في النشاط الهرموني، مثل التّغيرات التي تحدث عند البلوغ، أو عند النساء خلال الدورة الشّهرية، أو خلال فترة الحمل، هذا كله قد يسبب حساسيةً في الأسنان واللثة.

2. هناك بعض الأمراض التي تؤثر بشكل مباشر على اللثة، مثل: الإصابة بنقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، أو الإصابة بالسرطان، إذ إنّ كليهما يؤثّران في جهاز المناعة عند الإنسان، بالإضافة إلى مرض السّكري الذي يضعف قدرة الجسم على امتصاص السّكريات، وبالتّالي يصبح عرضةً أكثر للالتهابات ومن ضمنها الالتهاب في اللثة.

3. بعض الأنواع من العقاقير والأدوية قد تؤدي إلى قلة إفراز اللعاب الذي يلعب دورًا مهمًّا في حماية اللثة والأسنان، كما أنّ بعض الأدوية قد تسبب تكوّن طبقة أنسجة زائدة على اللثة، مثل: بروكاديا وهو أحد أدوية علاج البلعوم وغيره من الأدوية.

4. العادت السيئة التي تضر بصحة اللثة والأسنان، مثل التدخين إذ يحرم اللثة من فرصة تجديد الخلايا والتعافي تلقائيًا.

5. عدم العناية بنظافة الأسنان أو استخدام فرشاة أسنان أو معجون غير صالحين.

6. وجود تاريخ مرضيّ في العائلة، حيث يمكن أن يكون في العائلة كثير من المصابين بالتهاب اللثة.  

كيف يمكن تشخيص المرض؟


  يتم تشخيص المرض خلال الزيارة العادية لطبيب الأسنان، فعند ملاحظة انتفاخات في اللثة، أو ملاحظة نزف في اللثة، وينتبه أيضًا إلى حساسية الأسنان أو تحركها، كما يتم فحص عظام الفكّين ومدى هشاشتهما.  

نصائح ووصفات علاجية للتعامل مع التهاب اللثة


  1-المضمضة بالماء والملح، وهي طريقة جيدة، وتعد من خلال تذويب كمية من الملح بالماء الساخن، وثم يتمضمض بها المريض لمدة 30 ثانية، هذا من شأنه أن يخفف الألم والتورم في اللثة.

2-استخدام أكياس الشاي، فقط ضع كيس الشاي بالماء المغلي لمدة 5 دقائق، وبعدها أخرجه واتركه يبرد، ثم ضعه على اللثة المصابة، هذا من شأنه أن يخفّف الالتهاب بسبب حمض التنيك الموجود في الشاي.

3-تناول العسل لأنّه يستطيع مقاومة الطفيليّات حيث يعتبر العسل مطهرًا طبيعيًّا، لكن حاول إبعاده عن اللثة؛ لأنّه يحتوي على السكر بكمية كبيرة.

4-تناول الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة وفيتامين c، مثل: البرتقال والليمون، كما أنّه ينصح بتناول عصير التوت البري؛ لأنّه يمنع التصاق البكتيريا على الأسنان.

5-عمل عجينة من الليمون وعصير الليمون والماء الدافئ، ومن ثم وضعها على الأسنان وبقائها لدقائق.

6-في حالة تراكم الجراثيم على اللثة يمكن مراجعة الطبيب المختص لعمل تنظيفات مرتين كل سنة، ولا تغفل عن تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل يومي..