علاج التهاب اللثه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب اللثه

التهاب اللثة

يعدّ التهاب اللثة من أمراض اللثة الشائعة، و يسبب هذا الالتهاب تهيج، انتفاخ، واحمرار في اللثة والطبقة المحيطة بالأسنان، وهو من الالتهابات البسيطة، إلّا أنّها إن لم تعالج، قد تُسبب انحسارًا في اللثة، ويُسمى الالتهاب عند تطوره بالتهاب دواعم السن، الذي يُعدّ من الأمراض الخطيرة التي من الممكن أن تؤدي إلى فقدان الأسنان، ومن الأسباب الشائعة لالتهاب اللثة؛ عدم الاهتمام بنظافة الفم الذي يسبب تراكم الرواسب الكلسية والبكتريا على الأسنان، فالمحافظة على تفريش الأسنان مرتين على الأقل يوميًا، واستخدام خيط الأسنان، والمراجعة الدورية لطبيب الأسنان، ممكن أن يساعد على منع وتخفيف التهاب اللثة[١],[٢].


علاج التهاب اللثة

يُساعد العلاج السريع لالتهاب اللثة في التخفيف من الأعراض ومنع تطور الالتهاب إلى مرض خطير، وعودة لون اللثة إلى اللون الوردي الطبيعي والصحي خلال أيام أو أسابيع من الاهتمام والعلاج، ومن الممارسات التي تساعد على علاج اللثة ما يلي[٢],[٣]:

  • تنظيف الأسنان عند طبيب الأسنان، ويسمى هذا الإجراء بتَقليح الأسنان وكَشط الجذر، ويتضمن تقليح الأسنان، إزالة الرواسب الكلسية والبكتيريا من سطح الأسنان وتحت اللثة، ويزيل كشط الجذر رواسب البكتريا الناتجة عن الالتهاب، ويسرع من الشفاء.
  • ترميم الأسنان، في حالة اعوجاج الأسنان أو التيجان ذات المقاسات الخاطئة، والجسور، أو أي تركيبات أخرى، ممكن أن تسبب هذه الحالات تهيج في اللثة وصعوبة في تنظيف الأسنان، وقد يوصي طبيب الأسنان بحل هذه المشكلات للمساعدة في علاج اللثة.
  • المضادات الحيوية، حالات التهاب اللثة الشديدة ممكن أن تحتاج إلى العلاج بالمضاد الحيوي مثل؛ الأزيثروميسين (Azithromycin)، ولا يُتناول إلّا بوصفة طبية.
  • الاهتمام المستمر بنظافة الأسنان في المنزل، والمتابعة الدورية لطبيب الأسنان للكشف وتنظيف الأسنان من الرواسب.


الوقاية من التهاب اللثة

يوجد بعض الإجراءات التي تساعد على الوقاية من التهاب اللثة، وتتضمن ما يلي[٢],[٤]،[٣]:

  • الزيارة الدورية لطبيب الاسنان.
  • المحافظة على نظافة الفم.
  • تفريش الأسنان مرتين باليوم على الأقل، استخدام خيط الأسنان يوميًا، وغسول الفم.
  • المحافظة على نظام غذائي صحي.
  • التوقف عن التدخين.
  • التخفيف من التوتر.
  • التوقف عن الطحن والشد على الأسنان، لأنّ ذلك يسبب ضغطًا إضافيًا على الأنسجة الداعمة للأسنان.
  • التقليل من استهلاك السكر.
  • شرب كمية كافية من الماء.


أسباب التهاب اللثة

عدم الاهتمام بنظافة الفم من أكثر أسباب التهاب اللثة شيوعًا؛ إذ يُشجع على تكون الرواسب على الأسنان مؤدية إلى حدوث انتفاخ في اللثة، وتتسبب الرواسب بالتهاب اللثة بما يلي[٢]:

  • تتشكل الرواسب على السن: وتكون طبقة شفافة تحتوي على البكتريا عندما تتفاعل النشويات والسكر الموجودة في الطعام مع البكتيريا الموجودة طبيعًا بالفم، ويجب إزالة هذه الرواسب يوميًا، لأنها تتشكل سريعًا مرة أخرى.
  • تتحول الرواسب إلى كِلس (الجير): الرواسب التي تبقى بالفم تتجمع تحت خط اللثة وتتحول إلى تكلس، التكلس يُحول الرواسب إلى طبقة صعبة الإزالة، ويشكل طبقة تحمي البكتريا ويسبب تهيج اللثة، وتزال هذه الرواسب الكلسية عند طبيب الأسنان.
  • تلتهب اللثة، مع بقاء الرواسب الكلسية فترة أطول يزداد تهيج اللثة، ممّا يُؤدي إلى الالتهاب، وفي نفس الوقت تنتفخ اللثة وتصبح حساسة ومعرضة للنزيف، تسوس الأسنان ممكن أن يحدث أيضًا، وإذا لم يُعالج التهاب اللثة ممكن أن يتحول إلى التهاب شديد يسمى بالتهاب دواعم السن.


أعراض التهاب اللثة

اللثة الصحية ثابتة ووردية اللون وتلتف بإحكام حول السن، أعراض التهاب اللثة يتضمن ما يلي[١],[٢]:

  • انتفاخ أو تورم باللثة.
  • احمرار اللثة.
  • نزف اللثة بسهولة عند تفريش الأسنان أو استخدام الخيط.
  • رائحة نفس كريهة.
  • ضعف اللثة.
  • انحسار اللثة.
  • ألم باللثة.

يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة أي من هذه الأعراض حتى لا تتفاقم الحالة أكثر.


تشخيص التهاب اللثة

يُشخص طبيب الأسنان التهاب اللثة بناءً على ما يلي[٢]:

  • مراجعة التاريخ المرضي وأي حالة ممكن أن تُسبب الأعراض الموجودة عند المصاب.
  • فحص الفم، واللسان، والأسنان، واللثة، للتأكد من وجود الرواسب وأي علامة لالتهاب اللثة.
  • قياس عمق الجيب حول الأسنان، والجيب عبارة عن الفراغ الموجود بين اللثة والأسنان، وفي حالة التهاب وأمراض اللثة، يزيد حجم وعمق الجيب.
  • تصوير الأسنان بالأشعة السينية، للتأكد من حالة العظم.
  • إجراء فحوصات أخرى، في حالة كان المسبب لالتهاب اللثة غير واضح سيوصي طبيب الأسنان بعمل فحوصات لمعرفة الوضع الصحي للمصاب وإذا كان يوجد أي مرض له علاقة بالتهاب اللثة، وفي حالة كان التهاب اللثة شديد ومتقدم ممكن أن يحول الطبيب المصاب إلى أخصائي أمراض اللثة.


العوامل الإصابة بالتهاب اللثة

يعد التهاب اللثة شائعًا وأي شخص ممكن أن يصاب به، إلّا أنّ بعض العوامل تزيد من احتمال الإصابة به وتتضمن ما يلي[٢],[٤]:

  • عدم الإهتمام بنظافة الفم.
  • التدخين.
  • التقدم بالعمر.
  • جفاف الفم.
  • نقص التغذية، وخصوصًا نقص فيتامين ج.
  • اعوجاج بالأسنان يجعل من الصعب تنظيفها.
  • ترميم الأسنان بطريقة غير ملائمة.
  • الالتهابات الفيروسية أو الفطرية.
  • أسباب وراثية.
  • تغيرات هرمونية، مثل؛ المتعلقة بالحمل، الدورة الشهرية، أو استخدام أودية تنظيم الحمل.
  • الأمراض التي تُقلل من المناعة مثل؛ نقص المناعة المكتسب، اللوكيميا، أو العلاج الكيميائي.
  • الإصابة بالسكري.


مضاعفات التهاب اللثة

معالجة التهاب اللثة واتباع نصائح الطبيب يمنع حدوث المضاعفات، ولكن دون علاج، التهاب اللثة ينتشر ويؤثر على الأنسجة، الأسنان، والعظام، وتتضمن المضاعفات ما يلي[١],[٢]:

  • التهاب اللثة المستمر لفترة طويلة، ممكن أن يتطور وينتشر إلى الأنسجة والعظام مؤديًا إلى حدوث مرض لثة أخطر يسمى بالتهاب دواعم السن، والذي من الممكن أن ينتج عنه فقدان الأسنان.
  • التهاب اللثة المزمن من المعتقد أن يكون مرتبط مع بعض الحالات مثل؛ أمراض الجهاز التنفسي، السكري، أمراض القلب، والتهاب المفاصل الروماتويدي، بعض الدراسات تشير إلى أن البكتريا المسؤولة عن التهاب دواعم السن ممكن أن تدخل إلى مجرى الدم من خلال أنسجة اللثة، وتُؤثر على القلب، الرئتين، وباقي أعضاء الجسم.
  • التهاب اللثة التقرحي الناخر؛ التهاب حاد في اللثة، يُسبب ألمًا، ونزيفًا، وتقرحات باللثة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Christine Frank (2018-1-5), "Causes and treatment of gingivitis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Gingivitis", mayoclinic,2017-8-4، Retrieved 2019-11-11. Edited.
  3. ^ أ ب Steven B. Horne (2018-10-19), "Gingivitis"، emedicinehealth, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  4. ^ أ ب Michael Friedman (2019-3-17), "Gingivitis and Periodontal Disease (Gum Disease)"، webmd, Retrieved 2019-11-11. Edited.