التهاب ونزيف اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩
التهاب ونزيف اللثة

التهاب اللثة ونزيفها

يعدّ التهاب اللثة ونزيفها مرضًا شائعًا يسبّب التهاب الجزء المحيط بجذر السّن مؤدّيًا إلى ظهور احمرار وتورّم في اللثة، وينبغي أخذ التهاب اللثة بجديّة تامّة، إذ إنّه قد يؤدّي إلى التهابات وأمراض لثويّة أشدّ خطورةً، ومن أكثر أسباب التهاب اللثة شيوعًا عدم الاهتمام بنظافة الفم جيّدًا، ممّا ينشّط تشكّل اللويحات على الأسنان، بالّتالي حدوث التهاب ونزيف في الأنسجة اللثوية.

عادةً ما تكون اللثة الصّحية ذات لون ورديّ، لكنّها عندما تُصاب بالتهاب تصبح ذات لون أحمر داكن أو قاتم، بالإضافة إلى صدور رائحة كريهة لنَفَس الشّخص، وتورّم وانتفاخ في اللثة، ويتشكّل القلح على الأسنان من خلال عدّة مراحل، تتضمّن ما يأتي:[١]

  • تشكّل القلح على الأسنان، وهو غشاء غير مرئي ودبق يتكوّن من البكتيريا الموجودة على الأسنان عند تفاعل السّكريات والنّشويات الموجودة في الطّعام مع البكتيريا الموجودة داخل فم المريض، وعلى الرّغم من إزالة القلح يوميًّا إلّا أنّه يتشكلّ بسرعة.
  • تحوّل القلح إلى جير، قد يتصلّب القلح المتبقّي على أسنان المريض تحت خطّ اللثة متحوّلًا إلى جير سنّي يجمّع البكتيريا، ومن الصّعب إزالة هذا الجير، ممّا يؤدّي إلى تهيّج اللثة.
  • التهاب اللثة، كلّما طالت الفترة التي يظلّ فيها الجير والقلح على أسنان المريض زاد تهيّجهما للثة، ممّا يسبّب حدوث التهاب، بالتّالي تصبح لثة المريض منتفخةً وتنزف بسهولة.

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب ونزيف في اللثة، كالعادات السّيئة في الفم، وتدخين السّجائر، والأشخاص الذين تقدّم العمر بهم، وسوء التّغذية خاصّةً فيتامين C، وجفاف الفم، وبعض الحالات التي تسبّب انخفاضًا في مناعة الجسم كسرطان الدّم، والتّغيّرات الهرمونية خاصّةً لدى النّساء؛ أي تلك التي ترتبط بالحمل والدّورة الشّهرية واستخدام حبوب مانع الحمل، والعوامل الوراثية، وحالات العدوى الفيروسيّة أو الفطريّة.


علاج التهاب اللثة ونزيفها

يفحص طبيب الأسنان الأعراض كالجير والبلاك في تجويف فم المريض، وقد يوصي أيضًا بفحص علامات التهاب اللثة ونزيفها، وذلك من خلال التّصوير بالأشعّة السّينية، أو باستخدام أداة تقيس أعماق الجيب حول السّن، وعندما يجري التّشخيص مبكّرًا فإنّ ذلك يجعل العلاج سهلًا.

يتمثّل علاج التهاب اللثة ونزيفها بالرّعاية الطبية المقدّمة من طبيب الأسنان، إذ يُزيل الجير والقلح بما يعرف بالتّجريد، الذي قد يكون غير مريح، خاصّةً إذا كان الجير متراكمًا بكميّات كبيرة أو كانت اللثة حسّاسةً للغاية، وسيشرح طبيب الأسنان أهميّة نظافة الفم وكيفيّة تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بفعالية مع مزيد من جلسات التّنظيف إذا لزم الأمر.

تتضمّن الخطة العلاجية لالتهاب اللثة إصلاح أيّ أسنان تالفة؛ وذلك لأنّها تؤثّر على صحّة الفم، إذ تنتج عن الإصابة بأحد أمراض الأسنان، وتشمل الرّعاية المنزلية للثة تنظيف الأسنان بالفرشاة مرّتين على الأقل في اليوم، أو استخدام فرشاة الأسنان الكهربائيّة، واستخدام خيط الأسنان مرّةً في اليوم، واستخدام غسول الفم بانتظام.[٢]


صحّة الفم

تسمّى اللثة بطل الفم؛ وذلك لأنّها تحافظ على الأسنان آمنةً من خلال حماية عظام الفم ومحاربة البكتيريا، لذا لا بُدّ من الحفاظ على صحّتها، وذلك من خلال اتّباع عدّة طرق من أهمّها النظام الغذائي، وفيما يأتي توضيح ذلك:[٣]

  • البصل، تثبت الدّراسات أنّ البصل غذاء جيّد للحفاظ على صحّة اللثة؛ وذلك لاحتوائه على خصائص تحارب البكتيريا والجراثيم التي تسبّب أمراضًا في اللثة وتسوّسًا في الأسنان.
  • الخضار الورقية، تمتلئ الخضار الورقية كالسّبانخ بالفيتامينات والمعادن، وعلى وجه التّحديد فيتامين سي، الذي بدوره يعزّر إنتاج خلايا الدّم الحمراء، ويقلل الالتهاب، وتتطلّب الخضار الورقية المزيد من المضع، وهذا يعدّ مفيدًا للثة؛ لأنّ عملية المضغ تزيد من إفراز اللعاب، بالتّالي التّخلص من جزيئات الطّعام العالقة بالقرب من خطّ اللثة.
  • الشّاي الأخضر.
  • الجزر والتّفاح.
  • الحليب واللبن.


المراجع

  1. Staff mayo clinic (2018-5-16), "Gingivitis"، mayoclinic, Retrieved 2019-4-3.
  2. Christian Nordqvist (2018-1-5), "Causes and treatment of gingivitis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-3.
  3. staff 123 dentist (2016-10-6-), "Want healthier gums? Eat more of these foods."، 123dentist, Retrieved 2019-4-3.