فوائد جل الصبار للجسم

فوائد جل الصبار للجسم


فوائد جل الصبار للجسم

الفوائد العامة لجل الصبار للجسم

يُستخرج جل الصبار (Aloe vera gel) من أوراق نبات الصبار الخضراء الطويلة السميكة، وقد استُخدِم منذ آلاف السنين للعديد من الاستخدامات، منها العلاجية ومنها الجمالية، وعلى الرغم من أنّ الأدلة التي تدعم فوائد جل الصبار للجسم ما زالت متضاربةً إلى يومنا هذا، وهي بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباتها، إلا أنّه قد يوفّر فوائدًا محتملةً للجسم[١][٢]، منها ما يأتي[٣]:

قد يُخفف من حرقة المعدة

فحرقة المعدة تتسبّب بشعور حارق في منطقة الصدر، نتيجةً لرجوع حمض المعدة إلى الحلق[٤]، وغالبًا ما يُعاني الأشخاص المصابون بمرض ارتجاع الحمض المعدي المريئي (GERD) من هذا الأمر، وقد يفيد جل الصبار في تخفيف حرقة المعدة بسبب خصائصه المضادة للأكسدة وللالتهاب وللقرحة، إذ في دراسة نُشرت سنة 2015، أجريت على 97 شخصًا، وُجِد أنّ استهلاكهم لشراب جل الصبار لمدة 4 أسابيع قلّل من حرقة المعدة، وغيرها أيضًا من الأعراض المصاحبة لارتجاع الحمض المعدي المريئي، مثل التقيؤ والتجشؤ[٥][٦].


قد يُقلل مستوى سكر الدم

قد يساعد استهلاك جل الصبار على تقليل مستويات السكر في الدم، وتحسين حساسية الإنسولين في الجسم، وفي هذا الصدد، وجدت مراجعة علمية نُشرت سنة 2016، تضمّنت مراجعة 8 دراسات أجريت على 470 شخصًا مصابين بالسكري من النوع الثاني أو أشخاص في مرحلة مقدمات السكري (المرحلة التي قد تسبق تشخيص المرض)، أنّ استهلاك جل الصبار فمويًا حسّن من القدرة على التحكّم بسكر الدم لدى هؤلاء الأشخاص، ولكن نظرًا لأنّ هذه الدراسة ليست دقيقة أو مثالية، ينصح الأطباء بعدم استخدام جل الصبار لهذا الغرض حتى التأكد من فعاليته[٧][٢].


يحمي الخضار والفواكه من البكتيريا الضارة

إذ وُجِد في دراسة مخبرية نُشرت سنة 2014، أجريت على نباتات الطماطم المُغلّفة بجل الصبار، أنّ جل الصبار ساعد على تثبيط نمو العديد من أنواع البكتيريا الضارة عليها[٨]، كما وُجِدت أيضًا نتائج مشابهة في دراسة أخرى نُشرت سنة 2012، أجريت على التفاح المُغلّف بجل الصبار[٩]، ولذا يُعتقَد أن جل الصبار قد يحمي الخضروات والفواكه من البكتيريا الضارّة، ويُلغي الحاجة لاستخدام المواد الكيميائية الضارّة بصحة الإنسان لزيادة فترة صلاحية الخضراوات والفواكه، والحفاظ عليها طازجة.

قد يُعالج الإمساك

يُعدّ جل الصبار من المُلينات الطبيعية، لذا فقد يساعد على علاج الإمساك، وقد أجريت العديد من الدراسات فيما يخصّ هذا الأمر، ولكنّ نتائجها متفاوتة، إذ في دراسة أجريت على الفئران سنة 2011، وُجِد أنّ استهلاك جل الصبار خفّف من الإمساك لدى هذه الفئران[١٠]، بينما في دراسة أخرى أجريت أيضًا على الفئران سنة 2010، وُجِد أنّ مستخلص نبتة الصبار كاملًا هو المسؤول عن تخفيف الإمساك[١١]، وفي كلتا الدراستين، وُجِد أنّ جل الصبار سبّب نمو أورامٍ في الأمعاء الغليظة لدى الفئران، لذا يجب استخدام جل الصبار بحذر لتخفيف الإمساك، كما لا ينبغي للمصابين بالبواسير، أو مرض كرون، أو التهاب القولون استخدامه، وذلك لأنّه يسبب الإسهال، وتقلّصات البطن.


يخفف من القرح الفموية

تتكوّن القرح الفموية غالبًا أسفل منطقة الشفتين داخل الفم، وعادةً ما يستغرق شفاؤها أسبوعًا كاملًا، ولكن قد يساعد جل الصبار في تقليل هذه المدة، من خلال تسريع عملية شفاء هذه القرح، إذ وُجد في دراسة نُشرت سنة 2013، أجريت على 180 شخصًا يعانون من القرح الفموية المتكرّرة، أنّ تطبيق جل الصبار عليها قلّل من حجمها وساعد على تسريع شفائها[١٢][٢].


بديل لغسول الفم

إذ وُجِد في دراسة نُشرت سنة 2014، أجريت على 300 شخصًا بصحة جيدة، أنّ مستخلص جل الصبار كان آمنًا وفعالًا كبديل لغسولات الفم المصنوعة من المركبات الكيميائية المختلفة، كما أنّ محتوى جل الصبار من فيتامين ج قد يُخفّف من انتفاخ اللثة أو نزيفها، ومن تراكم اللويحات السنية أو البلاك[١٣].


فوائد جل الصبار للبشرة

توجد العديد من الفوائد التي يوفّرها جل الصبار للبشرة عند تطبيقه عليها، وهي كما يأتي[١٤]:

  • يساعد على علاج الصدفية وحب الشباب، وذلك لأنّ جل الصبار يمتلك خصائص مضادةً للالتهاب، كما أنه يُقلل من الشعور بالحكة، إذ وجدت إحدى الدراسات التي نُشرت سنة 2014، وأجريت على 60 شخصًا يعانون من حب الشباب، أنّ تطبيق جل الصبار على الوجه لمدة 8 أسابيع، ساعد على تخفيف حب الشباب بالمقارنة بدواء التريتينوين[١٥][١٦].
  • يُقلل تصبّغات الوجه وآثار حب الشباب، وذلك لأن جل الصبار يُحفّز إنتاج الكولاجين في البشرة، وهذا ما يساعد على تقليل مظهر الآثار.
  • يُرطّب البشرة الجافة، وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من إحدى المركبات التي تُعرَف باسم عديدات السكريد المخاطي (Mucopolysaccharides)، وهي مركبات تمتلك خصائص مرطبةً بالبشرة، ولذلك كثيرًا ما نجدها كإحدى المكونات في العديد من مرطبات البشرة التجارية.
  • يملك خصائص طبيعيةً مقشرةً للبشرة، وذلك بسبب احتوائه على حمض الساليسيليك أو حمض الصفصاف (Salicylic acid)، والذي يساعد على التخلص من البكتيريا الضارّة على البشرة، ويُزيل الجلد الميت عنها.
  • يُخفّف من الانزعاج الناتج عن حروق الشمس، إذ على الرغم من عدم توفّر دراسات كافية للتأكيد على أنّ جل الصبار يساعد على تحفيز شفاء حروق الشمس، إلا أنّ تطبيقه عليها يُخفّف من تقشّرها واحمرارها، ويعطي شعورًا بالبرودة.
  • يناسب معظم أصحاب البشرة الحساسة، إذ يمكن لهؤلاء الأشخاص استخدام جل الصبار لترطيب بشرتهم بدلًا من استخدام المنتجات التي تحتوي على مواد كيميائية قد تسبب تهيّج بشرتهم، ولكن قبل ذلك يجب التأكد من أنّ جل الصبار المستخدم طبيعي بنسبة 100%، ويمكن أيضًا إجراء اختبار حساسية بتطبيق القليل من الجل على معصم اليد للتأكد من أن الشخص لا يعاني من الحساسية اتجاه نبتة الصبار نفسها قبل تطبيقه على الوجه.
  • يُقلل انتفاخ الوجه والسواد تحت العينين، وذلك يرجع للخصائص المضادة للالتهاب، والمُحفّزة لإنتاج الكولاجين لجل الصبار، والتي تُخفف من انتفاخ الوجه وتُشجّع تجدّد البشرة.
  • قد يُقلل من تجاعيد البشرة، تتوفّر بعض الدراسات الأولية التي تُشير إلى أنّ جل الصبار قد يساعد على إبطاء شيخوخة البشرة وظهور التجاعيد عليها، إذ في دراسة نُشرت سنة 2009، أجريت على 30 امرأة تزيد أعمارهنّ عن 45 عامًا، وُجِد أنّ استهلاكهنّ لجل الصبار فمويًا حسّن من مرونة بشرتهنّ، وزاد من إنتاجها للكولاجين[١٧]، وفي مراجعة علمية لـ23 دراسة بشرية، نُشرت سنة 2019، وُجِد أيضًا أنّ جل الصبار قد يساعد على تحسين مظهر البشرة، ويحافظ على رطوبتها[١٨][٢].



فوائد جل الصبار للشعر

لتطبيق جل الصبار على الشعر العديد من الفوائد، منها ما يأتي[١٩][٢٠]:

قد يُحفّز نمو الشعر

على الرغم من عدم توفّر دليل علمي يُثبت ذلك إلى الآن، إلا أنّ العديد من الأشخاص يعتقدون أنّ جل الصبار قد يُحفّز نمو الشعر، إذ يُعتقَد أنّه يُحسّن من الدورة الدموية في فروة الرأس، ممّا يُحفّز بصيلات الشعر، إضافةً إلى ذلك فإنّ جل الصبار يُرطّب الشعر، وهذا بحدّ ذاته يحمي الشعر من التقصّف والضرر.

قد يُخفف من حكة فروة الرأس

تحدث حكة فروة الرأس للعديد من الأسباب منها، القشرة، والتهاب الجلد الدهني، والإكزيما، وتهيّج فروة الرأس، وقد يُخفف جل الصبار من هذه المشاكل لاحتوائه على حمض الساليسيليك والإنزيمات المُحللة للبروتينات، والتي تتخلّص من خلايا الجلد الميتة الزائدة، ممّا يُخفف حكة فروة الرأس والتهابها.

وفي دراسة نُشرت سنة 1998، أجريت على 44 شخصًا يعانون من التهاب الجلد الدهني، وُجِد أنّ تطبيق جل الصبار ساعد على تخفيف التهاب فروة الرأس الذي تسببه القشرة، نتيجةً لاحتوائه على الأحماض الدهنية ذات الخصائص المضادة للالتهاب[٢١].


يُقوي الشعر

قد يساعد جل الصبار على تقوية الشعر للأسباب الآتية:

  • غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الشعر من ضرر الجذور الحرة.
  • غني بالعديد من المعادن والفيتامينات، مثل فيتامين هـ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، وفيتامين أ، وكلها عناصر غذائية مهمة لصحة الشعر ونموّه.
  • يُرطّب الشعر، ممّا يجعل الشعر قويًا وصحيًا أكثر.

يُنظّف الشعر الدهني جيدًا

وذلك لاحتواء جل الصبار على مركبات الصابونين (Saponin)، والتي تتخلّص من زيوت ودهون الشعر المتراكمة عليه، ومع هذا فهو لن يترك الشعر جافًا، بل سيبقى رطبًا وناعمًا بسبب خصائص جل الصبار المرطبة للشعر.


طرق استخدام جل الصبار

توجد العديد من الطرق التي يمكن استخدام جل الصبار بها، منها تطبيقه على الشعر أو البشرة أو حتى تناوله عن طريق الفم، وفيما يأتي بيانٌ لبعضٍ من هذه الطرق:

تناول جل الصبار

على الرغم من أنه أمرٌ غريب إلا أنّه يمكن تناول جل الصبار، كما يمكن أيضًا تناول أوراقه الطازجة، ولكنّ هذا ينطبق فقط على الجل الطازج الذي يستخرجه الشخص بنفسه من الأوراق، ولا ينطبق على أنواع جل الصبار التجارية التجميلية، فهذه لا يمكن تناولها وقد تسبب العديد من الأضرار، ويمكن إضافة القليل من جل الصبار الطازج إلى بعض الصلصات أو السلطات أو السموذي لإعطاء طعم منعش، أو إضافة الماء إليه لصنع عصير منه، ولكن تجدُر الإشارة إلى أنّ طعم العصير قد يكون مرًا قليلًا[٢٢][٢٣].


استخدام جل الصبار على الشعر

توجد العديد من الوصفات التي يمكن تحضيرها من جل الصبار لتطبيقها على الشعر، منها ما يأتي[٢٠]:

  • وصفة جل الصبار وخل التفاح، هذه الوصفة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من القشرة، ولتحضيرها ينبغي اتباع ما يأتي:
    • تُخلط ملعقتان صغيرتان من خل التفاح، مع 4 ملاعق كبيرة من جل الصابر، و2-3 قطرات من زيت شجرة الشاي.
    • يُطبّق الخليط على فروة الرأس باستخدام كرة قطن نظيفة، ويُترك لمدة 20 دقيقة، ثم يُغسل الشعر.
    • يمكن استخدام هذه الوصفة لمدة شهر بمعدل مرة واحدة أسبوعيًا، بعدها ينبغي استخدامها مرتين في الشهر فقط (كل أسبوعين).
    • تدفئة ملعقة صغيرة من زيت الخروع على النار قليلًا.
    • تُخلط ملعقة صغيرة من جل الصبار، والعسل مع زيت الخروع، حتى الحصول على خليط متجانس.
    • يُطبّق الخليط على فروة الرأس والشعر، وتُدلّك فروة الرأس به برفق، ثم يُترك على الشعر لمدة 30 دقيقة.
    • يُغسل الشعر بالشامبو.
    • يمكن استخدام هذه الوصفة مرة واحدة أسبوعيًا.
    • تُخلط 2 ملعقة كبيرة من جل الصبار واللبن معًا حتى الحصول على خليط متجانس.
  • يُطبّق الخليط على فروة الرأس والشعر، ويُترك لمدة 30 دقيقة.
    • يُغسل الشعر جيدًا.
    • يمكن استخدام هذه الوصفة مرة واحدة أسبوعيًا.


استخدام جل الصبار على البشرة

يمكن استخدام جل الصبار للبشرة بالعديد من الطرق منها ما يأتي[٢٤]:

  • تونر للبشرة، لتحضيره ينبغي خلط كمية من جل الصبار مع الماء بنسبة 2:1 ، أي لكل كمية من جل الصبار تُضاف كمية مضاعفة من الماء، ثم يُصب الخليط في علبة نظيفة محكمة الإغلاق، وتحفظ في الثلاجة، وعند الرغبة باستخدامها لا بدّ من رجّ العلبة جيدًا، ثم استخدام كرة قطن نظيفة لتطبيقه على الوجه.
  • غسول للوجه، لاستخدامه ينبغي أولًا غسل اليدين جيدًا، ثم استخدام أطراف الأصابع لتطبيق كمية صغيرة من الجل على الوجه، والبدء بتنظيفه بحركات دائرية، بعدها يُغسل الوجه بالماء البارد ويُجفّف برفق، ويمكن استخدام التونر كخطوة لاحقة.
  • للجروح البسيطة، ينبغي أولًا غسل المنطقة جيدًا وتجفيفها، ثم تطبيق كمية صغيرة من جل الصبار على الجرح، ثم تغطيته بضمادة نظيفة، وتركها حتى اليوم التالي.
  • لحروق الشمس، يمكن تطبيق جل الصبار من مرتين إلى 3 مرات على الحروق يوميًا حتى يقلّ الالتهاب ويعود لون الجلد للونه الطبيعي.


هل توجد أي أضرار عند استخدام جل الصبار؟

فيما يلي بيانٌ للأضرار التي قد تنتج عن استخدام جل الصبار وفقًا لطريقة استخدامه:

  • استهلاكه فمويًا، استهلاك جل الصبار فمويًا قد يتسبب بالإسهال وتقلّصات البطن، وهذا يرجِع إلى خصائصه المُلينة، كما وجدت إحدى الدراسات التي نُشرت سنة 2010، بعد دراسة لحالات بعض الأشخاص، أنّ استهلاك مكملات جل الصبار الغذائية فمويًا لمدة طويلة من الممكن أن يتسبب بالضرر للكبد، لذا ينبغي تجنب استهلاكه لفترات طويلة[٢٥][٢].
  • تطبيقه موضعيًا، يُعدّ تطبيق جل الصبار موضعيًا، سواء على البشرة أو فروة الرأس آمنًا عامةً، حتى لأصحاب البشرة أو فروة الرأس الحساسة، إلا في حال كان الشخص يعاني من حساسية اتجاه جل الصبار، وحينها قد يعاني من أعراض الحساسية، منها ظهور الطفح الجلدي، والشعور بالحرقة والحكة[٢٠].


هل يتفاعل جل الصبار مع الأدوية؟

نعم من الممكن أن يتسبب استهلاك جل الصبار فمويًا بتفاعله مع بعض الأدوية، منها ما يأتي[٥]:

  • أدوية علاج مرض السكري، منها الإنسولين.
  • أدوية علاج اضطرابات النظم القلبية، منها الديجوكسين.
  • أدوية مدرات البول، منها الفوروسيميد.
  • أدوية الستيرويدات التي تُعطَى عن طريق الحقن أو الفم.
  • أدوية المُلينات.
  • أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs)، منها الآيبوبروفين، والأسبرين، والسيليكوكسيب.

في معظم الأحيان، فإنّ الفصل بين استهلاك جل الصبار وأي دواء يأخذه الشخص بمدة تتراوح بين ساعتين إلى 4 ساعات، من الممكن أن يمنع التفاعلات الدوائية، ولكن ينبغي للشخص استشارة الطبيب أو الصيدلاني للتأكد من ذلك، لأنّ الأمر قد يستدعي تغيير نوع الدواء المستخدم أو تغيير جرعته في بعض الأحيان[٥].

إضافةً إلى ما سبق، إذا كان الشخص يستخدم أحد كريمات الستيرويدات الموضعية، ينبغي له تجنّب تطبيق جل الصبار موضعيًا على نفس المكان، وذلك لأنّ جل الصبار يُحسّن من امتصاص هذه الأدوية عبر الجلد، وهذا قد يزيد من حدة الآثار الجانبية لهذه الأدوية، منها ضمور الجلد (Dermal atrophy)[٥].


المراجع

  1. "Aloe Vera", webmd, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Joe Leech (14/5/2020), "What are the benefits of aloe vera?", medicalnewstoday, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  3. Summer Fanous (28/8/2018), "7 Amazing Uses for Aloe Vera", healthline, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  4. "Heartburn and acid reflux", nhs, 9/9/2020, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Cathy Wong (6/6/2020), "The Health Benefits of Aloe Vera", verywellhealth, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  6. "Efficacy and safety of Aloe vera syrup for the treatment of gastroesophageal reflux disease: a pilot randomized positive-controlled trial", sciencedirect, 1/12/2015, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  7. N Suksomboon, N Poolsup, S Punthanitisarn (23/3/2016), "Effect of Aloe vera on glycaemic control in prediabetes and type 2 diabetes: a systematic review and meta-analysis", ncbi, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  8. Mario A. Garcia , Marisabel Ventosa , Raul Diaz , and others (7/3/2014), "Effects of Aloe vera coatingon postharvest quality of tomato", cambridge, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  9. Charles Oluwaseun Adetunj, Oluyemisi Fawole, Julius Oloke, and others (1/1/2012), "Effect of Edible Coatings from Aloe vera gel on Citrus sinensis during Ambient storage", researchgate, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  10. Tom Omotayo Ashafa, Taofik Sunmonu, A A Abass, and others (1/8/2011), "Laxative potential of the ethanolic leaf extract of Aloe vera (L.) Burm. f. in Wistar rats with loperamide-induced constipation", researchgate, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  11. "PHOTOCOCARCINOGENESIS", niehs, 1/9/2010, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  12. Kanokporn Bhalang, Pasutha Thunyakitpisal, Nuttanit Rungsirisatean (1/5/2013), "Acemannan, a polysaccharide extracted from Aloe vera, is effective in the treatment of oral aphthous ulceration", ncbi, Retrieved 27/4/2021. Edited.
  13. Rajendra Kumar Gupta, Devanand Gupta, Dara John Bhaskar, and others (1/4/2014), "Preliminary Antiplaque Efficacy of Aloe Vera Mouthwash on 4 Day Plaque Re-Growth Model: Randomized Control Trial", ncbi, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  14. Sarah Ellis (12/3/2020), "Why Aloe Vera Deserves a Place in Your Skin Care Routine", greatist, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  15. Zohreh Hajheydari , Majid Saeedi, Katayoun Morteza-Semnani, and others (1/4/2014), "Effect of Aloe vera topical gel combined with tretinoin in treatment of mild and moderate acne vulgaris: a randomized, double-blind, prospective trial", ncbi, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  16. Moira Lawler (2/12/2020), "Aloe Vera 101: What It’s Good for, Its Proposed Benefits, and Its Possible Side Effects", everydayhealth, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  17. Soyun Cho, Serah Lee, Min-Jung Lee, and others (28/2/2009), "Dietary Aloe Vera Supplementation Improves Facial Wrinkles and Elasticity and It Increases the Type I Procollagen Gene Expression in Human Skin in vivo", ncbi, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  18. Davood Hekmatpou, Fatemeh Mehrabi, Kobra Rahzani, and others (1/1/2019), "The Effect of Aloe Vera Clinical Trials on Prevention and Healing of Skin Wound: A Systematic Review", ncbi, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  19. Kathryn Watson (15/10/2020), "Aloe Vera for Your Hair: What Are the Benefits?", healthline, Retrieved 29/4/2021. Edited.
  20. ^ أ ب ت Annie Jangam (16/2/2021), "Aloe Vera for Hair: Benefits, How to Use It and More", stylecraze, Retrieved 29/4/2021. Edited.
  21. "A double-blind, placebo-controlled trial of an Aloe vera (A. barbadensis) emulsion in the treatment of seborrheic dermatitis", tandfonline, 22/9/1998, Retrieved 29/4/2021. Edited.
  22. Marie Dannie (24/12/2019), "How to Eat Raw Aloe", livestrong, Retrieved 29/4/2021. Edited.
  23. Ryan Raman (2/11/2018), "Can You Eat Aloe Vera?", healthline, Retrieved 29/4/2021. Edited.
  24. Kathleen Davis (16/6/2020), "How to use aloe vera on the face", medicalnewstoday, Retrieved 29/4/2021. Edited.
  25. Ha Na Yang, Dong Joon Kim,Young Mook Kim, and others (17/2/2010), "Aloe-induced Toxic Hepatitis", ncbi, Retrieved 29/4/2021. Edited.

فيديو ذو صلة :

601 مشاهدة