علاج ما قبل السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٧ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨

ما قبل السكري

ما قبل السكري يعني أن مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي، لكنّه ليس مرتفعًا بما يكفي ليصنّف على أنّه سكّري من النّوع الثاني، ودون اتباع نمط حياة صحي، يمكن أن يتحوّل ما قبل السكري لداء السكري من النوع الثاني، لذا يمكن اعتبار مرحلة ما قبل السكري إشارة تحذيرية للبدء بعمل تغييرات في نمط الحياة كتناول الطعام الصحي ومراقبة الوزن وممارسة الأنشطة الرياضية التي من شأنها إعادة مستوى السكّر في الدم إلى معدلاته الطبيعية.[١][٢].


علاج ما قبل السكري

ما قبل السكري هو مرض قابل للعلاج، إذ يمكن لاتباع نمط حياة صحّي أن يحول دون تطوّر ما قبل السكري إلى مرض السكري، وأن يعيد مستويات السكر في الدم إلى معدلاتها الطبيعية، ومن العلاجات المتبعة:[٣][١].

  • فقدان الوزن: الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن تكون فرصة تطوّر مرحلة ما قبل السكري إلى مرض السكري من النوع الثاني لديهم عالية جدًا، لذا فإن فقدان 5-10% من وزن الجسم يساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالسكري.
  • تناول الطعام الصحي: يُنصح بالابتعاد عن الأطعمة المليئة بالدهون والسعرات الحرارية والمشروبات السكرية والحلويات واختيار تلك المرتفعة بالألياف، كما ينصح بالتركيز على تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
  • ممارسة الرياضة: تنصح الجمعية الأمريكية للسكري بممارسة الرياضة متوسطة الشدّة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة خمس مرات أسبوعيًّا، كالمشي أو ركوب الدراجة أو السباحة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • التحكّم في مستوى الكوليسترول في الدّم وضغط الدم.
  • تناول الأدوية حسب مشورة الطبيب: قد ينصح الطبيب بتناول الأدوية المخفضة للسكر مثل المتفورمين المعروف بالجلوكوفاج خصوصًا عند المرضى المصابين بأمراض القلب أو أولئك الذين لديهم عوامل خطر وفرصة عالية للإصابة بالسكري من النوع الثاني.


أعراض ما قبل السكري

لا يسبّب ما قبل السكري عادةً أي أعراضٍ أو علاماتٍ عند المرضى، لكن انتقال المريض من مرحلة ما قبل السكري إلى السكري من النوع الثاني يمكن أن يتضمّن ظهور الأعراض والعلامات التالية:[٢]

  • زيادة العطش
  • كثرة التبوّل.
  • الإرهاق.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • نزول الوزن غير معروف السبب.
  • خدران أو فقدان الإحساس بالأطراف.
  • الشفاء البطيء للجروح والكدمات.
  • اسمرار الجلد في مناطق معينة من الجسم، خصوصًا منطقة العنق والإبط والمرفق والركبة


عوامل خطر الإصابة بما قبل السكري

  • وجود تاريخ مَرَضي في العائلة بالإصابة بالسكري.
  • زيادة الوزن أو السمنة، خصوصًا في منطقة البطن (محيط الخصر أكثر من 94 سم للرجال، وأكثر من 80 سم للنساء).
  • زيادة مستوى الدهون الثلاثية والدهون الضارّة في الدّم.
  • انخفاض مستوى الدّهون النافعة في الدّم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الخمول وعدم ممارسة الرياضة.
  • اتباع نظام غذائي غير صحّي، إذ يرتبط تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنّعة بكميات كبيرة، وتناول المشروبات المحلّاة بالسكر بارتفاع خطر الإصابة بداء ما قبل السكري.
  • الإصابة بسكري الحمل أو ولادة أطفال تزيد أوزانهم عن 4.5 كغ.
  • الإصابة بمتلازمة تكيّس المبايض[٢][٤].


تشخيص ما قبل السكري

تنصح جمعية السكري الأمريكية ببدء فحص نسبة الجلوكوز في الدم منذ سن 45 للبالغين، أو قبل ذلك إذا كان الشخص يعاني من فرط الوزن وعوامل خطر إضافية تؤدي إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني أوالإصابة بما قبل السكري. ويوجد العديد من اختبارات الدم لتشخيص ما قبل السكري:[٢]

  • فحص الهيموجلوبين السكري أو ما يعرف بتحليل السكر التراكمي A1C: يشير هذا الفحص إلى متوسط مستوى السكر في الدم خلال الثلاثة أشهر الماضية، ويقيس الاختبار نسبة السكر المعلق على بروتين الهيموغلوبين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء، فكلما زادت مستويات السكر في الدم، زاد الهيموغلوبين المتعلق بالسكر.
    • يشير مستوى A1C الأقل من 5.7% إلى أنه طبيعي.
    • يشير مستوى A1C بين 5.7 و6.4% إلى ما قبل السكري.
    • يشير مستوى A1C الذي تبلغ نسبته 6.5% أو أعلى في اختبارين منفصلين إلى داء السكري من النوع الثاني.
  • فحص مستوى السكر الصيامي: تؤخذ عينة دم بعد صيام المريض لمدة ثماني ساعات على الأقل، أو بعد صيامه على امتداد الليل حتى صباح اليوم التالي.
    • يُعتبر مستوى السكر في دم الصائم طبيعيًا إذا كان أقل من 100 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم/دل).
    • تدل نسبة السكر في دم الصائم ما بين 100 و 125 ملغم/دل على الإصابة بما قبل السكري، وتُسمى هذه النتائج أحيانًا باختلال الجلوكوز الصيامي.
    • يشير مستوى السكر في دم الصائم البالغ 126 ملغم/دل أو أعلى إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • اختبار تحمّل الجلوكوز الفموي: يُستخدم هذا الاختبار في المعتاد لتشخيص الإصابة بداء السكري أثناء الحمل، إذ تؤخذ عينة دم بعد الصيام لمدة ثماني ساعات على الأقل، أو بعد الصيام على امتداد الليل حتى صباح اليوم التالي، يشرب المريض بعد ذلك محلولًا سكريًا يحتوي على 75 غم من السكّر، ويُقاس مستوى السكر في الدّم مرة أخرى بعد ساعتين.
    • يعتبر مستوى السكر في الدم الأقل من 140 ملغم/دل طبيعيًّا.
    • يشير مستوى السكر في الدم إلى داء ما قبل السكري إذا كان يتراوح من 140 إلى 199 ملغم/دل، وهو ما يعرف أحيانًا بضعف تحمل الجلوكوز.
    • يشير مستوى السكر في الدم الذي يبلغ 200 ملغم/دل أو أعلى إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني


مضاعفات ما قبل السكري

  • تطوّره إلى مرض السكري من النوع الثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • مرض القلب.
  • السكتة الدماغية.
  • مرض الكلى.
  • العمى.[٢].


المراجع

  1. ^ أ ب Amy Hess-Fischl, Lisa M. Leontis (2018-7-9), "How to prevent prediabetes from becoming type 2 diabetes"، endocrineweb, Retrieved 2018-10-26. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Prediabetes", mayoclinic,2017-8-2، Retrieved 2018-10-26. Edited.
  3. Stacy Lu (2018-3-1), "How to Prevent and Treat Prediabetes"، diabetesforecast, Retrieved 2018-10-26. Edited.
  4. "Pre-diabetes", diabetesaustralia, Retrieved 2018-10-26. Edited.