أعراض ما قبل السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ١٥ مايو ٢٠١٩

مرحلة ما قبل السكري

مرحلة ما قبل السكري هي المرحلة التي يكون فيها مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي، إلا أنه أقل من القيم التي تدل على الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وهذا يحدث عندما لا يصنع الجسم هرمون الأنسولين، أو لا يستخدمه بشكل صحيح، مما يسبب زيادة نسبة الجلوكوز في الدم، ووجود الكثير من الجلوكوز في الدم يضر الجسم بمرور الوقت، ويمكن تشخيص هذه الحالة عندما تتراوح مستويات السكر خلال الصيام بين 100-125مليغرام لكل ديسي ليتر، أو قيمة الفحص التراكمي للسكر تتراوح بين 5.7%-6.4%، ولحسن الحظ يمكن علاج هذه الحالة وإعادة مستويات السكر إلى الوضع الطبيعي من خلال إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة.[١]


أعراض ما قبل السكري

في العادة لا يعاني الشخص خلال مرحلة ما قبل السكري من أعراض واضحة، والعديد من الأشخاص قد لا يدركون أنهم يمرون بهذه المرحلة حتى يحدث أي من الآتي:[٢]

  • أن يُجروا الفحص الروتيني لمستويات السكر في الدم.
  • حدوث بعض المضاعفات؛ مثل: النوبات القلبية.
  • أن ينتقل الشخص من مرحلة ما قبل السكري إلى مرض السكري من النوع الثاني، وعند حدوث ذلك قد يعاني الشخص من أعراض مرض السكري، التي تشمل كثرة التبول، وزيادة العطش والجوع.


عوامل تزيد خطر مرحلة ما قبل السكري

إنّ العوامل نفسها التي تزيد من خطر الإصابة بنوع الثاني من السكري تزيد من خطر حدوث مرحلة ما قبل السكري، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • الوزن، تُعدّ زيادة الوزن عامل خطورة رئيسيًا للإصابة بمرحلة ما قبل السكري؛ إذ كلما زادت الأنسجة الدهنية عند الشخص -لا سيما في العضلات وبينها وبين الجلد المحيط بالبطن- كانت خلايا الجسم أكثر مقاومة للأنسولين.
  • محيط الخصر، يمكن لمحيط الخصر الكبير أن يدلّ على الإصابة بمقاومة الأنسولين، ويزداد خطر مقاومة الأنسولين لدى الرجال الذين يزيد محيط خصرهم على 40 بوصة، والنساء اللواتي يزيد محيط خصورهنّ على 35 بوصة.
  • النمط الغذائي، يرتبط تناول اللحم الأحمر، واللحم المُصنّع، وتناول المشروبات المحلاة بالسكر بارتفاع خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري، كما يرتبط اتباع نظام غذائي غني بالفواكه، والخضراوات، والمكسرات، والحبوب الكاملة، وزيت الزيتون بانخفاض فرصة الإصابة.
  • الكسل، كلما كان الشخص أقل نشاطًا زاد خطر إصابته بمرحلة ما قبل السكري؛ إذ يساعد النشاط البدني في السيطرة على الوزن، ويستخدم الجلوكوز في هيئة طاقة، ويجعل الخلايا أكثر حساسية تجاه الأنسولين.
  • العمر، بالرغم من أنّ الإصابة بمرض السكري تحدث في أي عمر، إلا أنّ خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري يزيد بعد تجاوز 45 عامًا، وقد يعزى ذلك إلى قلة ممارسة التمارين الرياضية، وفقدان الكتلة العضلية، واكتساب الوزن مع تقدم السن.
  • التاريخ العائلي، يزداد خطر الإصابة بمرحلة ما قبل السكري إذا كان أحد الوالدين أو الشقيقات مصابًا بالنوع الثاني من داء السكري.
  • الإصابة بسكري الحمل، إذا أُصيبت المرأة بسكري الحمل قد يرتفع خطر إصابتها وإصابة طفلها بمرحلة ما قبل السكري.
  • مُتَلاَزِمَة المَبيضِ متعدّد الكيسات، تزيد هذه الحالة الشائعة، التي تتميز بدورات الحيض غير المنتظمة، وزيادة نمو الشعر، والسمنة من خطر إصابة السيدات بمرحلة ما قبل السكري.
  • النوم، يتعرض الأشخاص المصابون باضطراب نوم؛ مثل: انقطاع النفس الانسدادي النومي لخطر أكبر للإصابة بمقاومة الأنسولين، وكذلك قد يزيد خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عند الأشخاص الذي يعملون في مناوبات متغيرة أو مناوبات ليلية، التي ربما تسبب مشاكل في النوم.


علاج مرحلة ما قبل السكري

تشير الجمعية الأمريكية للسكري إلى أنّ بعض التغييرات في نمط الحياة فعالة للغاية في إعادة مستويات السكر إلى المستويات الطبيعية في حالة ما قبل السكري، ومنها ما يأتي:[٤]

  • تقييم طبيعة الطعام والنظام الغذائي، يمكن أن يساعد أخصائي التغذية في وضع خطة الوجبات اليومية، مع النظر إلى الأطعمة المفضلة لدى الشخص، والهدف من خطة الغذاء الصحي هو التأكد من أنّ الشخص يتحكم بمستوى الجلوكوز في الدم عن طريق الاحتفاظ به في نطاق صحي وطبيعي، كما يجب تعديل خطة الوجبة لتكون مريحة ومرضية للمريض، مع مراعاة صحته العامة، والنشاط البدني، وما يحب أن يأكله.
  • ممارسة التمارين الرياضية، عند ممارسة الرياضة يستخدم الجسم المزيد من الجلوكوز، لذلك تقلل التمارين من مستوى السكر في الدم، وأيضًا عند ممارسة الرياضة يصبح الجسم أقل مقاومة للأنسولين، بالإضافة إلى دورها في إنقاص الوزن، والحفاظ على صحة القلب، وتوصي الجمعية الأمريكية للسكري بـ 150 دقيقة على الأقل من النشاط المعتدل في الأسبوع.
  • خسارة الوزن، في حال كان الشخص يعاني من زيادة الوزن تجب عليه خسارة الوزن؛ إذ إنّ خسارة 5 إلى 10% فقط من الوزن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
  • الميتفورمين، بالنسبة إلى الأشخاص المعرضين لخطر كبير للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بعد التشخيص بمرحلة ما قبل السكري قد يوصي الطبيب بالأدوية، وتقول الجمعية الأمريكية للسكري إنّ الميتفورمين يجب أن يكون الدواء الوحيد المستخدم في منع النوع الثاني من السكري؛ إذ إنّه يعمل عن طريق منع الكبد من إنتاج المزيد من الجلوكوز عندما لا يحتاج الجسم إليه، وبالتالي الحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم في مستواه الطبيعي.


المراجع

  1. "Prediabetes", familydoctor.org,3-8-2018، Retrieved 4-5-2019. Edited.
  2. Markus MacGill (22-3-2019), "All about borderline diabetes (prediabetes)"، medicalnewstoday, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (2-8-2017), "Prediabetes"، mayoclinic, Retrieved 4-5-2019. Edited.
  4. Amy Hess-Fischl MS, RD, LDN, BC-ADM, CDE (16-1-2019), "Prediabetes"، endocrineweb, Retrieved 4-5-2019. Edited.