الأغذية الغنية بالألياف

الأغذية الغنية بالألياف
الأغذية الغنية بالألياف

الألياف الغذائية

تعد الألياف الغذائية من المواد الغذائية الضرورية للجسم والمهمة لصحة الأمعاء وحركتها، كما أنها تساعد على تحسين الوضع العام للجهاز الهضمي. من المعروف أن الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على هضم الدهون ومنع تراكمها في الجسم، كما أنها تعالج كثير من حالات التلبك المعوي والإمساك، وكلما زادت نسبتها في الطعام أصبحت الصحة أفضل وقلت احتمالية الإصابة بالأمراض الخطيرة منها والبسيطة.[١]

والألياف الغذائية هي نوع من الكربوهيدرات تقسم إلى نوعين رئيسين؛ الألياف القابلة للذوبان والألياف غير القابلة للذوبان، كما تملك العديد من الفوائد الصحية للجسم، ويمكن الحصول عليها من الأطعمة، بما في ذلك الحبوب الكاملة، والمكسرات، والبذور، والخضروات، والفواكه. وعلى الرغم من فوائدها العظيمة، إلا أنه يجب إدخال الألياف الغذائية تدريجيًّا إلى النظام الغذائي؛ إذ إن زيادتها بسرعة كبيرة يمكن أن تؤدي إلى تشكل الغازات، والنفخة، وتشنجات البطن.[٢]


الأغذية الغنية بالألياف

اعتمادًا على الإرشادات الغذائية الأمريكية تبلغ كمية الألياف الغذائية الموصى بها للرجال البالغين 33.6 غرامًا، و28 غرامًا للنساء البالغات، إلا أن معظم الأشخاص لا يحصلون على هذه الكمية. ويحتاج الجسم إلى الحصول على الألياف الغذائية بنوعيها القابل للذوبان وغير القابل للذوبان، ومن الأغذية التي تحتوي عليها ما يأتي:[٣]

  • العدس: توجد أنواع عدة من العدس، منها العدس الأحمر والعدس الفرنسي، وتحتوي 100 غرام منه على 23.5% من الاحتياج اليومي من الألياف.
  • حبوب الحمص: تشتهر حبوب الحمص باحتوائها على البروتين والألياف النباتية، كما أنها مصدر للحديد، وفيتامين ب6، والمغنيسيوم.
  • الفاصولياء البيضاء: تعدّ مصدرًا غنيًّا بالحديد، كما تحتوي على 19% من احتياج الألياف الغذائية.
  • البازلاء الخضراء: إذ تعد مصدرًا غنيًّا بالألياف، والبروتين، وفيتامين (ج)، وفيتامين (أ)، وتمد الجسم بـ 12-16% من احتياجه اليومي من الألياف.
  • البطاطا: تُعدّ البطاطا مصدرًا جيدًا لفيتامينات (ب)، بالإضافة إلى احتوائها على فيتامين (ج) والمغنيسيوم، وحبة كبيرة من البطاطا تمد الجسم بـ 18.8% من الاحتياج اليومي من الألياف الغذائية.
  • البطاطا الحلوة: تتميز باحتوائها على كميات كبيرة من فيتامين أ، كما أن حبةً كبيرةً منها تمد الجسم بـ 17.6% من الألياف الغذائية.
  • البروكلي: هو من الخضروات الصليبية الغنية بفيتامين (أ) وفيتامين (ج)، كما تحتوي الخضروات الصليبية على كميات كبيرة من البوليفينول المضاد للأكسدة، بالإضافة إلى احتوائها على الألياف الغذائية، إذ إن كوبًا من البروكلي يحتوي على 15.2% من الألياف.
  • القرع: يعد القرع مصدرًا للفيتامينات، بما في ذلك فيتامين (أ) و(ك)، بالإضافة إلى احتوائه على الألياف الغذائية.
  • اللوز: إن اللوز غني بفيتامين (هـ) الذي يعمل كمضاد للأكسدة، كما يحتوي على الكالسيوم، والأحماض الدهنية الصحية غير المشبعة الأحادية، والمتعددة غير المشبعة، كما تحتوي عشر حبات من اللوز على 1.5 غرام من الألياف.
  • الفشار: يُعدّ الفشار وجبةً صحيةً كاملةً، فهو مصدر للزنك، والفولات، وفيتامين (أ)، كما يحتوي على الألياف الغذائية بكميات جيدة.
  • التفاح: إن التفاح مصدر جيد لكل من فيامين (أ) و(ج) والفولات، كما أنه غني بالألياف، ويمد الجسم بما يقارب 16.1% من حاجته اليومية لها من حبة واحدة من التفاح كبيرة الحجم، وتحتوي قشوره على الكمية الأكبر من الألياف الغذائية.
  • الخوخ: هو مصدر غني بالألياف، ويمد الجسم بحاولي 10.1% من كمية الألياف التي يحتاجها، والتي تعالج حالات الإمساك، وتحسن من حركة الأمعاء وطريقة المعدة في الهضم. وعلى الرغم من أن الخوخ المجفف يحتوي على نسبة عالية من الألياف، إلا أنه يحتوي أيضًا على نسبة عالية من السكر، لذا يجب تناوله باعتدال.
  • الأفوكادو: يعدّ الأفوكادو غنيًّا بالدهون الصحية غير المشبعة المفيدة لصحة القلب، ويمكن أن توفر حبة أفوكادو مقشرة 27.4% من الاحتياج اليومي من الألياف.
  • الكمثرى: تعد فاكهةً غنيةً بالألباف الغذائية، وفيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، والكالسيوم، والفولات، وتحتوي حبة واحدة منها على 16.4% من الاحتياج اليومي من الألياف.
  • البرتقال: هو مصدر جيد للألياف الغذائية، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين (ج)، وهو فيتامين ضروري للحفاظ على صحة الجسم، وتحتوي حبة برتقال الواحدة على 10.1% من الاحتياج اليومي من الألياف.
  • الموز: يُعدّ الموز مصدرًا جيدًا للمغذيات، بما في ذلك البوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين (ج)، كما أنه يحتوي على كميات جيدة من الألياف الغذائية.
  • التين: يعد من الفاكهة المهمة والغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، كما أنه يساعد على علاج حالات التلبك والاضطراب في الهضم، ويعالج الإمساك، لكن يُنصح بعدم المبالغة بتناوله، خاصةً من قِبَل مرضى السكري؛ لأن الإكثار منه يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم.[٤]
  • التمر: يعد علاجًا لكثير من الأمراض، ويمد الجسم بالكم الكافي من الألياف التي يحتاجها للمحافظة على صحة الجهاز الهضمي، ويعالج حالات التلبك والإمساك. كما أن التمر يلعب دورًا مهمًا في تنظيم مستويات السكر في الدم، فالألياف الغذائية الموجود فيه تُبطئ عملية الهضم، وقد تساعد في منع ارتفاع مستويات السكر بعد الأكل.[٥]


فوائد الألياف للجسم

تتضمن فوائد تناول الأغذية الغنية بالألياف ما يأتي:[١][٦]

  • المحافظة على صحة الأمعاء: فهي مفيدة في تطهير القولون وتخليصه من كل المواد الصلبة والغازية التي تتجمع فيه بسبب طبيعة الطعام المتناولة خلال اليوم، كما أنها تحد من خطر الإصابة بالبواسير والجيوب الصغيرة في القولون، وتحسّن أداء الجهاز الهضمي بكافة أجزائه؛ حيث يزيد قدر المعدة على الهضم، وينشط حركة الأمعاء، بالتالي يساعد في الوقاية من حالات الإمساك والجهد عند التبرز، وتليين المواد الصلبة التي تخرج على شكل فضلات حتى لا تسبب الألم أثناء خروجها.
  • الحد من الإصابة بأمراض الشرايين: تقي الألياف من الإصابة أمراض القلب المختلفة والسكتات الدماغية، من خلال تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنها لها فوائد أخرى للقلب؛ فقد تقلل من ضغط الدم وشدة الالتهابات في الجسم.
  • الحفاظ على وزن صحي: إن الأطعمة الغنية بالألياف تكون مشبعةً أكثر من الأطعمة قليلة الألياف، لذلك عند تناولها يحتاج الشخص إلى وقت أطول كي يشعر بالجوع ويتناول الطعام مرةً أخرى، وهذا يقلل من السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم.
  • المساعدة في التحكم بمستويات السكر في الدم: إن الألياف -خاصةً القابلة للذوبان- يُمكن أن تُبطئ امتصاص السكر من الجهاز الهضمي، مما يساعد على تحسين مُستويات السُّكر في الدم، كما أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف القابلة للذوبان يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.


أنواع الألياف الغذائية

تتكون الألياف من عديد السكريات غير النشوية، مثل: السليلوز، والدكسترين، والإينولين، والبكتين، والبيتا جلوكان، كما يوجد نوعان للألياف الغذائية، هما:[١]

  • الألياف القابلة للذوبان في الماء: يتغير هذا النوع خلال مروره في الجهاز الهضمي، إذ تخمره البكتيريا، كما يمتص الماء ويصبح جيلاتين.
  • الألياف غير القابلة للذوبان في الماء: هذا النوع لا يذوب في الماء، بالتالي لا يتغير شكله خلال مروره عبر الجهاز الهضمي، ويمكن أيضًا أن تخمره البكتيريا في القولون.

والأطعمة التي تحتوي على الألياف الغذائية تنقسم عادةً إلى ألياف ذائبة في الماء بنسبة أكبر أو غير قابلة للذوبان بنسبة أكبر، وكلا النوعين من الألياف موجود في جميع الأطعمة النباتية، لكن نادرًا ما يكونان بنسب متساوية، ولكل نوع فوائد صحية متعددة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Tim Newman (19-6-2017), "Why do we need dietary fiber?"، medicalnewstoday, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. "Dietary Fiber", medlineplus,4-9-2019، Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. Cathleen Crichton-Stuart (21-9-2018), "High-fiber foods for a healthful diet"، medicalnewstoday, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. Barbie Cervoni, RD, CDE (29-10-2019), "Fig Nutrition Facts"، verywellfit, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  5. Brianna Elliott, RD (21-3-2018), "8 Proven Health Benefits of Dates"، healthline, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff (16-11-2018), "Dietary fiber: Essential for a healthy diet"، mayoclinic., Retrieved 3-11-2019. Edited.

628 مشاهدة