الام الظهر للحامل في الشهر الاول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١١ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
الام الظهر للحامل في الشهر الاول

آلام الظهر

المعاناة من آلام الظهر خلال الحمل أمر شائع جدًا بين النساء الحوامل، حيث يُقدّر الأطباء أنّ 50-80% من النساء الحوامل يُصبن به خلال مرحلة من مراحل الحمل، وتتراوح شدة الألم من البسيطة المُرتبطة بأنشطة معينة إلى المزمنة.[١]


وعادة تظهر آلام الظهر عند الحوامل بين الشهر الخامس والشهر السابع، وفي حالات قليلة تبدأ الآلام من الشهر الأول من الحمل، وتزيد عند النساء اللواتي يعانين من مشكل في أسفل الظهر، ويوجد لألم الظهر خلال الحمل نوعان مختلفان؛ هما ألم الظهر أو أسفل الظهر، وألم الحوض الخلفي.[١]


أسباب ألم الظهر في الشهر الأول

من الطبيعي أن تشعر الحامل بألم الظهر في المرحلة الأخيرة من الحمل؛ بسبب زيادة الثقل للأسفل، بالتالي زيادة الضغط على الفقرات القطنية من العمود الفقري، بالإضافة إلى توسّع الرحم مع نمو الجنين المتزايد، غير أنّ ألم الظهر في المرحلة الأولى من الحمل أمر غير شائع بين النساء، لكنه يحدث مع بعضهنّ، وهناك أسباب لهذا الألم الذي يصيب الأم من الشهر الأول حتى نهاية الشهر الثالث من الحمل، ومنها:[٢]

  • انغراس الجنين، عند وصول البويضة المُخصبة إلى جدار الرحم تبدأ بالانغراس فيه، مما قد يصيب المرأة بألم خفيف في الرحم والظهر يشبه ألم الحيض، خاصةً في حالات الحمل الأول، إذ يبدأ الرحم بالتوسع والضغط على الظهر.
  • الإمساك، حيث الإصابة بالإمساك في المرحلة الأولى من الحمل طبيعية الحدوث في جسم الحامل؛ وهذا بسبب زيادة محتوى جسم الحامل من الحديد الذي تأخذه من خلال المكملات الغذائية، لهذا تُصاب الحامل بألم الظهر الناتج من وجود الفضلات في المستقيم لوقتة أطول، وبسبب زيادة الضغط خلال التغوط، مما يؤثر في أسفل الظهر؛ لهذا ينصح الأطباء بزيادة كمية السوائل والأطعمة الغنية بالألياف لتسهيل التغوط، والتخلص من الإمساك.
  • إصابة الكلى بالعدوى، قد تُصاب المرأة بالتهاب في المسالك البولية خلال الحمل، وإذا ما أُهمِلَ علاج هذه العدوى فسوف تنتقل بالتدريج إلى الكلى؛ مما يسبب ألمًا كبيرًا في أسفل الظهر وجوانبه، لهذا يجب عدم إهمال علاج عدوى المسالك، والمتابعة المستمرة مع الطبيب النسائي.


آلام الظهر في أشهر الحمل

تختلف أسباب آلام الظهر بين الثلث الأول من الحمل والمرحلة اللاحقة، ومن أسباب آلام الظهر في الثلثين الأخيرين ما يأتي:[٣]

  • الميكانيكا الحيوية، هي الطرق التي يحافظ بها الجسم على نفسه، والسبب الأساسي والأول لإصابة الحامل بألم الظهر؛ لأنّ جسم المرأة يبدأ بحمل حمولة جسدية إضافية، وهو ما يصيب ميكانيكا الجسم الحيوية بخلل، حتى في الحالات التي يبدو فيها جسم المرأة صحيًا، والحالات التي تبقى فيها زيادة الوزن ضمن المعدل المسموح به، ويحدث هذا ببساطة؛ لأنّ مركز جاذبية وثقل جسم الحامل يتحرك إلى الأمام، مما يزيد الضغط على أسفل الظهر، ويسحب العمود الفقري القطني للأمام (الفقرات المرنة الموجودة في أسفل العمود الفقري)، وتغيّر الميكانيكا الحيوية خلال الحمل يشمل المفاصل والأربطة والعضلات والأعصاب والعظام، ويجب على الأربطة أن تُخفف من هرمونات الحمل، والعضلات أن تعمل بقوة أكبر لتحمي الحوض والعمود الفقري، وفي حال أصبحت هذه العضلات ضعيفة؛ فإنّ المفاصل العجزية تتعرّض للالتهاب والإصابة.
  • الهرمونات، تُعدّ السبب الثاني لهذه الإصابة، ففي النصف الأول من الحمل يفرز الجسم كمية كبيرة من هرمون البروجيستيرون لتحفيز الحمل، واسترخاء الأربطة التي تتمدد مع تقدم الحمل، أمّا خلال النصف الثاني من الحمل يفرز جسم الحامل الريلاكسين، الذي يُرخي العضلات والأربطة كثيرًا لإفساح المجال لولادة الجنين، وبالرغم من أنّ هذه الهرمونات تخصّ الحمل والرحم، غير أنها تنتشر في الجسم كله، مما يصيب المفاصل والأربطة بعدم الاستقرار والألم.
  • الضغط العصبي، إذ يسبب الإجهاد والتعب والتوتر والقلق ضيقًا في عضلات الجسم، خاصةً عضلات الظهر؛ لهذا ينصح الأطباء باللجوء إلى تمارين الاسترخاء واليوغا خلال الحمل، إضافة إلى الدعم العائلي والعاطفي، الذي يُعدّ سببًا كبيرًا في تجنب توتر الأم وقلقها.


علاج ألم الظهر عند الحامل في الشهر الأول

ممّا لا شك فيه أنّ تشخيص ألم الظهر عند الحامل ضروري -خاصةً عند تزامنه مع ألم مزمن-، أو وجود صعوبة بالتّبول مع الشّعور بوخز أو إبر بالقدمين، أو الإصابة بألم انقباضي يحدث ضمن نسق معيّن، لكن أغلب حالات ألم الظهر عند الحوامل تكون عادية ولا تستدعي القلق، وقد تستجيب للخيارات العلاجية الآتية:[٤]

  • استخدام كمادات الماء الدافئ أو البارد ؛ إذ تُوضع أكياس الثلج الملفوفة بقطعة قماش على منطقة الألم لمدة عشرين دقيقة وتُكرر عدّة مرات في اليوم الواحد، ومن ثم خلال يومين لثلاثة أيام تُستبدل كمادات الماء البارد بالكمادات الدافئة التي يجب تجنب وضعها على منطقة البطن.
  • تعديل طريقة الحركة، والوقوف والجلوس، وتجنب الانحناء الذي يزيد من احتمالية الإصابة بالتواءات العمود الفقري، وتوضع وسادة بين الركبتين للتخفيف من ألم الظهر، وإسناد الظهر بقطعة من القماش عند الجلوس مع رفع القدمين على قطعة صلبة.
  • اللجوء إلى الإبر الصينية قد يكون له فعّالية بالتخفيف من ألم الظهر عند المرأة الحامل.
  • العلاج بتقويم العمود الفقري عند اختصاصي.
  • تحريك العضلات لتحسين مرونتها، وقوتها، وتقليل الضغط على العمود الفقري -خاصةً عضلات البطن والظهر-، ويكون ذلك من خلال العلاج الفيزيائي، وممارسة رياضة السباحة، أو ركوب الدّراجة.


أسئلة شائعة حول الام الظهر للحامل في الشهر الاول

هل ألم الظهر من علامات الحمل المبكرة

نعم، من الممكن أن تكون آلام الظهر من علامات الحمل المبكرة، على الرغم من اعتبارها علامة أكثر شيوعًا للثلث الثاني والثالث من الحمل.[٥]


هل تقويم العمود الفقري طريقة آمنة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؟

عادةً ما تكون العناية بتقويم العمود الفقري جيدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ومع ذلك يجب على الحامل مراجعة مقوم العظام ومعالج التدليك ذو الخبرة الجيدة أو الذين تم تدريبهم خصيصًا لرعاية النساء الحوامل، كما سيقدم المعالج اليدوي مجموعة من التمارين آمنة أثناء الحمل.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب Stephen P. Montgomery, MD, "Types of Back Pain in Pregnancy"، www.spine-health.com, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  2. "First Trimester Pregnancy Pains: When to Call Your Doctor", wehavekids.com, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  3. Holly Lebowitz Rossi, "What Causes Lower Back Pain in Pregnancy?"، www.parents.com, Retrieved 7-12-2018. Edited.
  4. "Back Pain in Pregnancy", webmd, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  5. "Early Pregnancy Signs and Symptoms", www.medicinenet.com, Retrieved 26-4-2020. Edited.
  6. "First Trimester Pregnancy Back Pain: Causes and Treatments", www.healthline.com, Retrieved 26-4-2020. Edited.