الام فتحة الشرح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨

آلام فتحة الشرج

الألم الشرجي هو أي ألم أو إزعاج يصيب فتحة الشرج أو المستقيم أو الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، ويعد هذا الألم من المشاكل الشائعة لدى العديد من الأشخاص، وقد ينشأ أحيانًا نتيجة لتشنج العضلات أو الإمساك، إلا أنه نادرًا ما ينشأ عن أسباب خطيرة، وهناك العديد من الأعراض التي قد تصاحب آلام فتحة الشرج، كالحكة، والشعور بوخز، أو ألم حاد في منطقة الشرج، ووجود إفرازات، والنزيف،[١]

وتجدر الإشارة إلى أنه تتواجد العديد من النهايات العصبية في منطقة الشرج والمستقيم، لذا فإن تعرض هذه المنطقة لأي مشكلة صحية ينجم عنه الشعور بألم تتراوح درجته بين المزعج والشديد، كما ينبغي زيارة الطبيب، في حالة استمرار الألم وعدم اختفاء أعراضه في غضون أيام، للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.[٢]


أسباب الآم فتحة الشرج

تنشأ الآم فتحة الشرج نتيجةً لعددٍ من الأسباب، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الشق الشرجي: هو تمزّق صغير في جلد فتحة الشرج ينشأ نتيجة لمرور براز صلب أو كبير الحجم، ومن أعراض الإصابة بالشق الشرجي: ألم حاد أثناء التبرّز، الشعور بألم حارق وشديد بعد التبرّز وقد يستمر لساعات أحيانًا، وجود دم على ورق المرحاض بعد التبرّز، وعلى الرغم مما تسببه الشقوق الشرجية من ألم شديد، إلا أن معظمها يتماثل للشفاء من تلقاء نفسه في غضون بضعة أسابيع.[٤]
  • البواسير: وهي عبارة عن تورّم الأوردة المتواجدة حول فتحة الشرج، وتعد مشكلة شائعة بين الأشخاص، إذ تؤثر على 25٪ من البالغين في أمريكا، وتنشأ البواسير نتيجةً للإجهاد والضغط خلال حركات الأمعاء عادةً، كما وقد تنشأ أيضًا نتيجة لرفع الأجسام الثقيلة والولادة، مما يؤدي الى الشعور بعدم الراحة عند الجلوس.
  • ألم المستقيم العابر: هو ألم شرجي عابر يصيب 8% من الأمريكيين، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا، و ينجم هذا الألم عن تشنج العضلة العاصرة الشرجية حسب اعتقاد الأطباء.
  • متلازمة العضلة الرافعة للشرج: هي عبارة عن تشنجات في العضلات التي تُحيط بالشرج، مما يسبب ألمًا في المستقيم، وتصيب هذه التشنجات 6 ٪ من سكان الولايات المتحدة وتشيع لدى النساء أكثر من الرجال.[٥]
  • داء الأمعاء الالتهابي.
  • التهاب المستقيم.
  • الإسهال.
  • الخراج الشرجي.
  • التعرض للإصابة في منطقة الشرج أو المستقيم.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا عن طريق الممارسة الجنسية عبر الشرج.
  • انحشار البراز: إذ تتكون كتلة من البراز المُتصلِّب في المستقيم نتيجة الإمساك المزمن.
  • الورم الدموي المُحيط بالشرج: ويعرف بالبواسير الخارجية أحيانًا، وهو تجمُّع الدم في النسيج المُحيط بالشرج.
  • متلازمة قرحة المستقيم الانفرادية: وهو قرح يصيب المستقيم [١].
  • الناسور الشرجي: إذ تتطور حوالي نصف الخراجات المحيطة بفتحة الشرج إلى قنوات غير طبيعية تظهر عادةً على الجلد القريب من فتحة الشرج.


التخفيف من آلام فتحة الشرج

هناك العديد من الارشادات التي يمكن أن تخفف من الآم فتحة الشرج لدى الأشخاص، ومن هذه الارشادات ما يأتي:[٦]

  • نقع الجسم في حمام دافئ.
  • استخدام ورق التواليت المبلل أو الضمادات للتربيت على منطقة الشرج بعد الانتهاء من التبرّز.
  • تناول مسكنات الألم، مثل إسيتامينوفين أو آيبوبروفين.
  • استخدام كريمات البواسير التي لا تستلزم وصفة طبية، في حالة الألم الشرجي الناجم عن وجود البواسير.
  • استخدام كريم هيدروكورتيزون غير الملزم بوصفة طبية، في حالة الألم الشرجي الناجم عن وجود الشقوق الشرجية.


المراجع

  1. ^ أ ب Kimberly Holland (4-4-2018), "What Causes Rectal Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 18-11-2018.
  2. Barbara Bolen (9-7-2017), "What to Do for Anal Pain"، www.verywellhealth.com, Retrieved 18-11-2018.
  3. "Anal Fistula", my.clevelandclinic.org,16-1-2015، Retrieved 18-11-2018.
  4. "(Anal pain (proctalgia)", www.nhs.uk,26-7-2016، Retrieved 18-11-2018.
  5. Charles Patrick Davis (10-11-2018), "Rectal Pain"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 18-11-2018.
  6. 28-2-2018 (18-11-2018), "Rectal Pain Treatment"، www.webmd.com.