أعراض الإمساك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
أعراض الإمساك

الإمساك

يوصف الإمساك عمومًا بانخفاض حركة الأمعاء إلى أقل من 3 مرات أسبوعيًا، وقد تصل في بعض الحالات الشديدة إلى أقل من مرة أسبوعيًا، وبالرغم من أنّ الإمساك المؤقت شائع جدًا، إلّا أن بعض الأشخاص يعانون من إمساك مزمن يمكن أن يحدّ من قدرتهم على ممارسة مهامهم اليومية، لما يسببه من إجهاد مفرط لحركة الأمعاء وغيرها، وسنذكر في هذا المقال أهم أعراض وعلامات الإمساك، وأهم الأسباب المؤدية إليه، وطُرق علاجه والوقاية منه.[١]


أعراض الإمساك

قد يظهر لدى الفرد مجموعة واسعة من أعراض الإمساك اعتمادًا على حركة الأمعاء لديه، والنظام الغذائي، وعمر المصاب، وهذه بعض الأعراض الشائعة التي قد يواجهها الشخص إذا كان مصابًا بالإمساك:[٢]

  • صعوبة في بدء أو استكمال التبرز.
  • قلة وندرة مرور البراز.
  • خروج البراز الصلب بعد اجهاد لفترات طويلة.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • آلام تشبه المغص في البطن.
  • انتفاخ البطن.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • عدم القدرة على التخلص من الغازات.
  • الصداع.
  • فقدان الشهية.


أسباب الإمساك

يحدث الإمساك عندما يمتص القولون الكثير من الماء، ويمكن أن يحدث هذا إذا كانت عضلات القولون تتقلص ببطء، ممّا يؤدي إلى تحرك البراز ببطء شديد، وفقدان المزيد من الماء، ومن مسببات الإمساك ما يأتي:[٣]

  • قلة استهلاك الألياف في النظام الغذائي.
  • الخمول البدني.
  • استخدام بعض الأدوية، وأكثر الأدوية تسببًا بالإمساك ما يأتي:
    • الأدوية الناركوتية بما في ذلك؛ الكوديين، والأوكسيكودون، والهيدرومورفون.
    • مضادات الاكتئاب بما في ذلك؛ الأميتريبتيلين.
    • مضادات الاختلاج مثل؛ الفينيتوين، ومكملات الحديد.
    • أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم بما في ذلك ديلتيازيم ونيفيديبين.
    • مضادات الحموضة التي تحتوي على الألمنيوم.
    • مدرات البول مثل؛ كلوروثيازيد.
  • الإكثار من شرب الحليب ومنتجات الألبان.
  • القولون العصبي.
  • التقدم في العمر.
  • تضيق أو وجود مشاكل في المستقيم.
  • الإفراط في تناول الملينات.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل باركنسون، أو السرطان.
  • الحمل، وقد يستمر مدة ستة أسابيع بعد الولادة.[٤]
  • تجاهل الحاجة إلى التبرز.[٤]
  • عدم شرب الماء بكميات كافية.[٤]
  • الإصابة بالتوتر أو القلق أو الاكتئاب.[٤]


تشخيص الإمساك

لا يحتاج الأشخاص عادةً إلى العديد من الفحوصات المكثفة لتقييم حالة الإمساك، لأنّه يوجد عدد قليل فقط من الأشخاص الذين يُعانون من الإمساك بسبب الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، مثل؛ السكري، أو سرطان القولون والمستقيم، أو اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية، كما يجب مُراجعة الطبيب إذا كان الشخص يُعاني من إمساك مدة تتجاوز الأسبوعين، من أجل إجراء الفحوصات اللازمة وتقييم الحالة؛ إذ يُعّد التشخيص المُبكر لسرطان القولون والمستقيم من الأمور المهمة، التي تُساعد في العلاج، وحماية حياة المُصاب.[٥]

يمكن تشخيص الإمساك بإجراء عدة فحوصات معيارية، ومنها؛ فحص الدم، وتنظير القولون وخاصًة؛ للأشخاص كبار السن فوق سن الخمسين، كما يُمكن إجراء فحص لمعرفة الوقت الذي يحتاج البراز للعبور من خلال القولون، وقياس الضغط الشرجي المُسْتَقيمِيِّ، الذي يقيس الضغط، ووظائف العضلات في المستقيم والشرج، إنّ معظم الأشخاص الذين يُعانون من إمساك مزمن وخطير دون وجود أي مُسبب آخر له، تظهر لديهم واحدًة من المشكلات الصحية الآتية:[٥]

  • كسل القولون، وهي حالًة يُصاب فيها القولون بضعف في الانقباضات، ممّا يؤدي إلى بقاء البراز فيه، ويُمكن تحديد هذه المشكلة بإجراء فحص زمن العبور للبراز في القولون.
  • عدم قدرة الشخص على التبرز على الرغم من انقباض القولون بصورة طبيعية، وعادةً ما يكشف عليها بإجراء الضغط الشرجي المُسْتَقيمِيِّ.

يجب مراجعة الطبيب في حال كان المُصاب يُعاني مما يأتي:[٥]

  • إذا كان الإمساك مشكلة صحية جديدة لديه.
  • وجود دم في البراز.
  • فقدان في الوزن دون وجود سبب محدد.
  • وجود ألم حاد أثناء التبرز.
  • إذا استمر الإمساك مدة تتجاوز الثلاثة أسابيع.


علاج الإمساك

يبدأ علاج الإمساك المزمن عادةً بتغييرات النظام الغذائي، ونمط الحياة التي تهدف إلى زيادة السرعة التي يتحرك بها البراز عبر الأمعاء، وفي حال لم تساعد هذه التغييرات، قد يوصي الطبيب بالأدوية أو الجراحة، ومن هذه التغييرات:[٦]

تغيير نمط الحياة

تتضمن اتباع بعض الأنماط الجديدة كما يأتي:[٦]

  • زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي، مثل تناول المزيد من الفواكه والخضروات الطازجة يوميًا، واختيار الخبز والحبوب الكاملة، ويمكن أن تؤدي الزيادة المفاجئة في كمية الألياف إلى الانتفاخ والغاز؛ لذا يجب البدء بإضافتها ببطء.
  • ممارسة الرياضة في معظم أيام الأسبوع.
  • عدم تجاهل الرغبة في التبرز.
  • التقليل من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والحد من الكحول.
  • الإكثار من شرب الماء.

العلاج الدوائي

يوجد جملة من الأدوية المسخدمة لعلاج الإمساك ومنها:[٦]

  • الأدوية الملينة؛ إذ توجد عدة أنواع من الملينات يعمل كل منها بطريقة مختلفة؛ لتسهيل حركة الأمعاء، ومن الأمثلة عليها ما ياتي:
    • مكملات الألياف.
    • المحفزات لحركة الأمعاء.
    • الملينات الاوسمولارية مثل؛ هيدروكسيد المغنسيوم الفموي، وسيترات المغنيسيوم، والبولي إيثيلين جلايكول.
    • تحميلات الجليسرين أو بيساكوديل.

العملية الجراحية

قد تكون الجراحة خيارًا إذا لم تنفع العلاجات الأخرى، ويحدث الإمساك المزمن بسبب انسداد أو شق شرجي أو تضيق في منطقة المستقيم، لذلك قد يكون الاستئصال الجراحي لجزء من القولون خيارًا في العلاج، ونادرًا ما تكون الجراحة لإزالة القولون بأكمله ضرورية.[٦]


مضاعفات الإمساك

تؤدي الإصابة بالإمساك المزمن إلى حدوث العديد من المضاعفات، ومنها:[٦]

  • تورم الأوردة في منطقة الشرج أو ما يُعرف بالبواسير، ويحدث ذلك بسبب الإجهاد الذي يبذله الجسم لكي يتمكن من التبرز.
  • تمزق الجلد في منطقة الشرج أو ما يُعرف باسم الشق الشرجي؛ إذ يتسبب البراز الصلب والكبير في حدوثه.
  • انحشار البراز؛ إذ يُؤدي إلى تجمع البراز الصلب والتصاقه في الأمعاء.
  • تدلي المستقيم، وهي حالة يبرز فيها جزء من الأمعاء إلى خارج الشرج؛ بسبب الاجهاد الذي تتعرض له الأمعاء بسبب الإمساك.
  • نزيف المستقيم؛ إذ يؤدي الضغط المستمر لإخراج البراز إلى حدوث ألم، وشعور بعدم الارتياح، والنزيف الشرجي، كما يُمكن أنّ يرافقه حكة وتورم في منطقة الشرج وما حولها.[٧]


المراجع

  1. Jay W. Marks, "Constipation (Relief, Home Remedies, Treatment Medications)"، medicinenet, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. Jerry R. Balentine, "Constipation (Adults)"، emedicinehealth, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. Adam Felman, "What to know about constipation"، medicalnewstoday, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث nhs staff, "Constipation"، nhs, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت my.clevelandclinic staff, "Constipation: Diagnosis and Tests"، my.clevelandclinic, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج mayoclinic staff, "Constipation"، mayoclinic, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  7. nhsinform staff, "Complications of constipation"، nhsinform, Retrieved 29-10-2019. Edited.