البروتين في الفول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
البروتين في الفول


الفول

ينتمي الفول إلى عائلة البقوليات (Fabaceae family)، وهو مصدر غني بالألياف والفيتامينات، كما أنّه يُعدّ من مصادر البروتين المقترحة كبديل للحوم وله العديد من الفوائد الصحية؛ كما يحتوي الفول أيضًا على كميات مناسبة من الزنك، والنحاس، والمنغنيز، والسيلينيوم، والفيتامينات؛ مثل: ب1، وب6، و هـ، و ك، و245 سعرة حرارية لكل كوب؛ أي بمقدار 171 غرامًا.[١]


تُعدّ حبوب الفول واحدة من أكثر الأطعمة كثافة بالمُغذّيات، وغير مُكلِفة ومتعددة الاستخدامات، ووفقًا للعديد من المصادر، يُستخدم الفول على نطاق واسع في الولايات المتحدة، والطبخ المكسيكي، وتعدد الاستخدامات والفوائد الصحية له، مما يجعله إضافة سهلة وذكية إلى النظام الغذائي.[٢]


البروتين في الفول

توفر كلّ وجبة تعادل كوب؛ أي 171مل من حبوب الفول 15 غرامًا من البروتين؛ لهذا السبب فإنّ العديد من النباتيين يستخدمون هذه الحبوب أو غيرها من أنواع البقوليات لزيادة استهلاكهم للبروتين، ومع ذلك، لا تُعدّ بروتينات كاملة؛ لأنّ تلك البروتينات توفر الأحماض الأمينية الأساسية جميعها التي لا يصنعها الجسم، بالتالي يجب تناولها في النظام الغذائي، والجمع بين الفول والحبوب الكاملة أو البذور من أجل الحصول على الأحماض الأمينية الأساسية كلها للجسم من الطعام.[٣]


يحتاج البالغون والأطفال إلى البروتين لبناء خلايا أجسامهم وإصلاحها، ومع ذلك، تختلف احتياجات البروتين اليومية وفقًا لعوامل؛ مثل: العمر، والوزن، والجنس، ومستوى النشاط البدني. ولضمان الحصول على الأحماض الأمينية كلها يُجمع بين الفول وأطعمة أخرى؛ مثل: الحبوب، ومنتجات الألبان؛ مثلًا: تناول حبوب الأرز مع الحمص مع شوربة العدس مع خبز من الحبوب الكاملة أو اللبن يوفر وجبة كاملة من الأحماض الأمينية.[٤]


فوائد الفول للجسم

يمكن لإضافة الفول كصنف غذائي إلى نظام حياة الشخص أن يٍساعد على تحقيق فوائد عدّة نذكر منها الآتي:


  • قد يساعدعلى إنقاص الوزن؛ بسبب احتوائه على نسب مرتفعة من البروتين والألياف ومنخفض السعرات الحرارية، حيث العنصران المذكوران من أهم العناصر الغذائية لإنقاص الوزن، كما أنّ الأطعمة الغنية بالألياف تعزز الشّعور بالشبع، وتقلل الشّعور بالجوع.[٥][٦]
  • يعزز صحة القلب، حيث الأمراض التي تصيب هذا العضو السبب الرئيس للوفاة طبيًا في أنحاء العالم جميعها، وبناءً على مراجعة بحثية نشرت عام 2016، فإنّ اتباع نظام غذائي غني بالفول والبقوليات يقلل بشكل كبير من مستويات الكوليسترول الضار، وهو عامل مهم لخطر أمراض القلب، ورُبِطَ تناوله بمستويات الكوليسترول الجيد وخفض ضغط الدم والالتهابات.[٧][٨]
  • قد يقلل خطر الاصابة بالسرطان، بسبب احتوائه على مركبات الفلافونويد والفينول وغيرهما من مضادات الأكسدة، التي تقلل خطر الإصابة بهذا المرض، والأمراض المزمنة الأخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ الفول قد يملك تأثيرًا مساعدًا عند تناوله ضمن نظام غذائي يحتوي على أغذية أخرى مضادة للأكسدة؛ مثل: الفواكه، والخضروات عن طريق تقليل الأكسدة في الجسم، وتقليل خطر الإصابةبالسرطان بشكل عام. [٩]


  • مصدر غني للألياف، التي تُعّد مهمة جدًا لصحة الجهاز الهضمي، إذ إنّها تساعد على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، ومع ذلك، فإنّ معظم الأشخاص لا يصلون إلى احتياجاتهم اليومية الموصى بها من الألياف، ويجب أن تستهلك النساء 25 غرامًا من الألياف يوميًا، بينما يجب أن يحصل الرجال على 38 غرامًا يوميًا، حيث كوب واحد؛ أي بمقدار 171 غرامًا من الفول المسلوق يوفر 40-60٪ من الاحتياج اليومي من الألياف للنساء والرجال.


  • غني بالمواد المضادة للاكسدة، بما في ذلك: البوليفينول (Polyphenols)، والفلافونويد (Flavonoids)، التي تحمي خلايا الجسم من التلف الناتج من الجذور الحرة التي تحارب الخلايا والأنسجة وتسبب تلفها.


القيمة الغذائية للفول

يحتوي كوب واحد بمقدار171 غرامًا من حبوب الفول المطبوخة على: [١٠]
العناصر الغذائية
القيمة الغذائية
السعرات الحرارية
245
البروتين
15.4 غرامًا
الألياف
15.4 غرامًا
فيتامين ب9
74%
المنغنيز
39%
النحاس
29٪
الثيامين
22%

الآثار الجانبية لتناول الفول

بعض الأشخاص لديهم حساسية من الفول أو أحد أنواع البقوليات؛ مثل: الفول السوداني، وتُعدّ حساسية فول الصويا أيضًا من أنواع الحساسية الشائعة، إضافة الى وجود آثار الجانبية مزعجة وقد لا تكون خطيرة عند بعض الأشخاص بعد تناولهم الفول؛ مثل: الغازات، وعسر الهضم، وهذا النوع من الأعراض يثمكن التغلب عليه من خلال طبخ الفول جيدًا، أوغليه، أونقعه، كما وتتوفرمكملات غذائية على شكل أنزيمات هاضمة (Digestive Enzymes)، تساعد على تخفيف أعراض عسر الهضم بعد تناول الفول والبقوليات بشكل عام.


من الجدير بالذّكر أنّ الفول  وبعض أنواع البقوليات تحتوي على بروتينات سامة نسبيًا وهي الليكتين (lectins)؛ لذا يجب قبل تناول حبوب الفول طهوها جيدًا وغليها في الماء بما لايقل عن عرة دقائق، وذلك لخفض محتواها من هذه البروتينات.[١١]


المراجع

  1. "The 9 Healthiest Beans and Legumes You Can Eat", healthline., Retrieved 29/12/2020. Edited.
  2. "Pinto Bean Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 29/12/2020. Edited.
  3. Malia Frey (10-9-2019), "Pinto Beans Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  4. Paula Martinac (2-12-2018), "What Types of Beans Have the Highest Amount of Protein?"، healthyeating.sfgate.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  5. Kris Gunnars, BSc (14-6-2019), "Beans 101: Cheap, Nutritious, and Super Healthy"، www.healthline.com, Retrieved 12-4-2019. Edited.
  6. "Dietary Adherence and Satisfaction with a Bean-Based High-Fiber Weight Loss Diet: A Pilot Study", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 05-2-2019. Edited.
  7. [https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4016088/ "Effect of dietary pulse intake on established therapeutic lipid targets for cardiovascular risk reduction: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trial
  8. "Beans 101: Cheap, Nutritious, and Super Healthy", healthline, Retrieved 29/12/2020. Edited.
  9. "All About Beans Nutrition, Health Benefits, Preparation and Use in Menus", www.ag.ndsu.edu, Retri
  10. Ruairi Robertson, PhD (1-12-2017), "The 9 Healthiest Beans and Legumes You Can Eat"، www.healthline.com, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  11. What are the health benefits of beans? (30-9-2017), "What are the health benefits of beans?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.