التخلص من مرض السكر نهائيا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٧ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
التخلص من مرض السكر نهائيا

السّكري

يُعرّف مرض السّكري بأنّه اختلال في وظيفة هرمون الأنسولين، التي تتمثّل بإدخال الغلوكوز الذي يكسبه الشخص من الطّعام إلى الخلايا، بما فيها خلايا الدّماغ، ويتمثّل هذا الخلل بعدم إفراز البنكرياس لهرمون الأنسولين أو مقاومة الخلايا له، بالتّالي تراكم الغلوكوز في مجرى الدّم والإصابة بمرض السّكري، ويعدّ مرض السّكري من الأمراض الشّائعة التي تُؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يُسيطَر على مستويات الغلوكوز.[١]


علاج مرض السّكري

لا يوجد علاج نهائي لمرضى السكري؛ إذ إنّه يُصنّف في قائمة الأمراض المزمنة التي تتطلب العلاج مدى الحياة، لكن يُمكن السيطرة على شدة المرض عن طريق تلقّي العلاج اللازم، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج يُقسّم إلى عدة أقسام، وفي ما يأتي عدد من أهمها:[٢][٣]

  • استخدام الخلايا الجذعية: توصّل العلماء في المدة الأخيرة إلى قابلية استخدام الخلايا الجذعية في محاولة تجديد البنكرياس، وفي هذه العملية يُستعمَل دم الحبل السري أو النخاع الشوكي في علاج مرضى السكري من النوعَين الأول والثاني، وحسب الدراسات التي أجراها العلماء توصلوا إلى أنّه في حال نجاح هذه الزراعة فإنّ الشفاء التام من المرض قد يصبح متاحًا، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج بالخلايا الجذعية بعد التشخيص المبكر أكثر فاعليةً منه لدى الذين وصلوا إلى مراحل متقدمة من المرض.
  • العلاج الجراحي لتخفيف الوزن: تُجرى هذه العملية للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، ولا توجد خيارات أخرى للعلاج، فقد تساهم هذه العملية في إنقاص الوزن، وتقليل حجم المعدة، مما يساعد الشخص على الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، ويساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
  • عملية استبدال البنكرياس: يقوم مبدأ هذه العملية على استبدال البنكرياس كلّه، أو خلايا جزر البنكرياس، أو استهداف الجهاز المناعي في محاولة لمنع حدوث تلف فيه، وعادًة ما يُنفّذ هذا الإجراء عند الأشخاص المصابين بمرض السكري النوع الأول، لكن لم يَلقَ نجاحًا كبيرًا؛ نظرًا لانخفاض فاعليته في التجارب المُجراة.
  • تغيير نمط الحياة: يتضمن النصائح الآتية:
    • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إذ يساهم ذلك في السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني.
    • التقليل من تناول السكريات.
    • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه والبروتينات.
    • تناول الأطعمة الغنية بالألياف، التي تبطئ هضم الكربوهيدرات والسكريات.
    • التقليل من تناول الكربوهيدرات.
    • تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة، مثل: الأسماك، والمكسرات، والزيوت النباتية.
  • العلاج الدوائي: في ما يأتي مجموعة من أهم طرق العلاج بالأدوية للسيطرة على مرض السكري من النوعَين الأول والثاني:
    • حقن الانسولين، تُعدّ العلاج الأكثر شيوعًا عند الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الأول، ويُقسّم العلاج إلى ثلاثة أقسام من حيث المدة؛ حقن الأنسولين سريعة المفعول، وحقن الأنسولين طويلة المفعول، وحقن الأنسولين قصيرة المفعول.
    • منبهات الدوبامين D2، عادةً ما تُستخدم للسيطرة على مرض السكري النوع الثاني، إذ تساهم في التقليل من نسبة الجلوكوز بعد تناول الوجبة الغذائية.
    • الثيازيدوليدينون، يساهم في التقليل من إنتاج الكبد للجلوكوز، كما يُحسّن أداء وظيفة الإنسولين في الدهون والعضلات.
    • مثبطات الدايببتايديل ببتايديز-4، تساعد هذه المجموعة مع مجموعة أخرى تدعى ناهضات مستقبل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 في السيطرة على مستويات السكر في الدم على المدى البعيد.
    • السلفونيليوريا، تساهم في السيطرة على مرض السكري من النوع الثاني؛ إذ تزيد إفراز الإنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس.


أعشاب لعلاج السكري

يُعدّ السكري مرضًا مزمنًا يرافق الشخص طيلة حياته، والأدوية تقلّل مستوياته في الجسم وتحافظ على نسبه الطبيعية، لذلك يجب على المريض مساعدة نفسه للحفاظ على صحته من أجل عدم إرهاق الكبد بالأدوية، بتعزيز مفعول العلاج من خلال بعض الأصناف الطبيعية، مثل:[٤]

  • الأوليفيرا: انتشر مؤخرًا بصورة ملحوظة استخدامها في علاجات البشرة وروتين العناية بها، ولها دور في تخفيف مرض السكري من خلال إبطاء تقدم الحالة المرضية في النّوع الثاني، ويُستفاد منها عن طريق إضافة عصير الجزء الداخلي من الألوفيرا إلى العصائر والمشروبات، أو عن طريق تناول كبسولات تحتوي على جلّ مصنوع منه.
  • القرفة: أثبتت فاعليتها كمساهم طبيعي في تخفيف مرض السّكري، أو جزء ضروري في أيّ حمية غذائية مخصصة لمرضى السكري؛ فقد تساهم في ضبط مستويات السكر في الدم، وتحفيز إنتاج هرمون الأنسولين في الجسم، إضافةً إلى ذلك فإنّها تساهم في تقليل مستويات الكوليسترول والدهون الضارة والدهون الثلاثية.
  • الحلبة: هي من البذور التي تساعد على خفض مستويات السكر في الدم؛ نظرًا لاحتوائها على ألياف ومواد كيميائية تساهم في إبطاء هضم الكربوهيدرات والسكر، كما تساعد هذه البذور على زيادة إفراز هرمون الأنسولين وخفض معدلات الكوليسترول، ويُستفاد منها عن طريق إضافتها إلى الأطباق عبى شكل حبوب، أو إضافتها إلى الماء الدافئ وشرب منقوعها، أو طحنها وإضافاتها إلى الأطعمة، أو تناول مكمّلات غذائية تحتوي على الحلبة.
  • الزنجبيل: يُعدّ من التوابل المشهورة، واستخدامه ينتشر في نطاق واسع من الدول، إضافةً إلى أنّه يخفّض مستويات السكر في الدم، واستخدمه البعض للمساعدة على علاج مشكلات الجهاز الهضمي والالتهابات، كما يساهم في تحسين صحة مريض السكري؛ إذ يُعتَقَد أنّّه قد يقلّل من مقاومة الأنسولين في الجسم للمرضى من النوع الثاني، ويُستفاد منه عن طريق إضافة مسحوقه إلى الأطعمة، أو بشره أو فرمه وإضافته إلى السلطات والأطعمة الأخرى، ويُستفاد من الزنجبيل عن طريق شرب منقوعه الدافئ، أو تناول مكمّلات غذائية تحتوي عليه.
  • الجورمار: إذ يحتوي على ألياف ومواد كيميائية تساهم في تخفيض مستويات السكرعند الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني؛ إذ يساهم في ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم، الذي بدوره يقلل نسبة الجلوكوز في الدم، ويُستفاد من هذه العشبة عن طريق إضافتها إلى الأطعمة أو تناول مستخلصها.


أسباب مرض السكري

يوجد العديد من الأسباب التي تتعلّق بالإصابة بمرض السكري، وتتعدد تبعًا لتعدد أنواعه؛ إذ يتمثل النوع الأول بأنّه حالة من أمراض المناعة الذاتية التي لا يُنتج فيها البنكرياس الأنسولين، أمّا النوع الثاني فهو مقاومة الأنسولين المُفرَز في الجسم، كما توجد أنواع أخرى، مثل سكري الحمل، لذلك تعتمد الإصابة بهذا الداء على عدة عوامل، منها: الخريطة الجينية للفرد، والتاريخ الوراثي للعائلة، والعوامل الصحية والبيئية المحيطة بالفرد، ويمكن توضيح الأسباب الخاصة لكل نوع كما يأتي:[٥]

  • أسباب مرض السكري النوع الأول: على الرغم من التطور العلمي والطبي الكبير لكن تبقى أسباب الإصابة بالنوع الأول مبهمةً وغير محددة، إلا أنّه يوجد بعضٌ منها حاليًا مدرج تحت مضمون الأسباب، منها:[٥]
    • العدوى البكتيرية والفيروسية.
    • السموم الكيميائية في الغذاء.
    • تفاعلات غير مفهومة داخل المناعة الذاتية.
  • أسباب مرض السكري النوع الثاني: تُعدّ الإصابة بهذا النوع من السكري ذات عوامل متعددة في آن واحد، يؤدي اجتماعها إلى تسريع المدة الزمنية للإصابة، ويبقى العامل الرئيس للإصابة به الاستعداد الوراثي، وتاريخ العائلة للمرض، كما تساعد العوامل الآتية على زيادة فرصة الإصابة:[٥]
    • زيادة الوزن المفرطة.
    • انخفاض النشاط البدني.
    • تقدم العمر.
    • اتباع نظام غذائي سيئ.


المراجع

  1. staff mayo clinic (2019-6-20), "Diabetes"، mayoclinic., Retrieved 2019-11-10. Edited.
  2. Jon Johnson (27-3-2019), "A review of therapies and lifestyle changes for diabetes"، medicalnewstoday, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  3. "Is There A Cure For Diabetes?", forbes,30-1-2018، Retrieved 25-11-2019. Edited.
  4. "Seven herbs and supplements for type 2 diabetes", medicalnewstoday, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Causes of Diabetes", diabetes, Retrieved 19-9-2019. Edited.