التهاب اطراف الاصابع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٣ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
التهاب اطراف الاصابع

التهاب أطراف الأصابع

تورم في أصابع اليدين والقدمين، يشكل لهما مظهرًا يشبه السجق، إذ يطلق عليه في بعض الأوقات اسم أصابع النقانق، وتشمل الأعراض تورم في الإصبع أو عدة أصابع، وقد يكون التورم مؤلمًا ليصبح من الصعب تحريك المنطقة المصابة، وقد ينتج التهاب الأصابع من عدوى نتيجة التغيرات الحاصلة في جهاز المناعة، وعادة ما يكون هذا نتيجة اضطراب المناعة الذاتية، إذ يتسبب هذا الاضطراب في مهاجمة الجهاز المناعي الأنسجة السليمة.[١]


أسباب التهاب أطراف الأصابع

إن أي مرض أو عدوى تسبب الالتهاب لديها القدرة على التسبب في التهاب أطراف الأصابع، ومن أبرز الأسباب الشائعة لالتهاب أطراف الأصابع ما يلي: [١]

  • فقر الدم المنجلي، هو مجموعة من الاضطرابات الوراثية في خلايا الدم الحمراء، وعادة تُشكّل خلايا الدم الحمراء في هيئة أقراص، أما عند الأشخاص المصابين بمرض الخلايا المنجلية فقد تحدث التغيرات في الهيموجلوبين تغيرًا في شكل خلايا الدم فيصبح شكلها منجليًا أو منحنيًا، وتتمثل وظيفة الهيموجلوبين بحمل الأكسجين إلى جميع أعضاء الجسم وأجهزته، لهذا فإن أي تغيّر في بروتينات الهيموجلوبين قد يؤثر في قدرة الجسم على الحصول على القدر الكافي من الأكسجين، وحدوث هذا الأمر يتسبب في حصول ألم شديد قد يتطلب التوجه إلى المشفى لتلقي الرعاية الطبية، وقد يكون التهاب الأصابع العرض الأول المشير إلى الإصابة بمرض الخلايا المنجلية، لاسيما عند الأطفال والرضع بعمر 6 أشهر، وعند حصول التهاب الطمث في شكل أثر جانبي لمرض الخلايا المنجلية قد ترافقه الحمى، والألم، وزيادة في خلايا الدم البيضاء.
  • مرض السل، التهاب الأصابع من المضاعفات النادرة للإصابة بمرض السل، والسل عدوى بكتيرية مُعدِية قد تتسبب في حصول التهاب في الرئتين، وفي بعض الحالات النادرة قد تتسبب في التهاب العظام، وهذا الالتهاب يتسبب في تضخم في عظام اليدين أو القدمين، الأمر الذي ينتج عنه تغير في الشكل الخارجي للأصابع، وفي أغلب الأحيان يحصل التغير في جانب واحد من الجسم، والجذام مرض آخر قد يتسبب في تغيرات مشابهة في الأصابع.
  • الساركويد (مرض المناعة الذاتية الالتهابي)، قد يؤثر هذا المرض في كل من القلب، والكلى، والرئتين، وغيرها من أعضاء الجسم، وقد يكون قاتلاً، وفي حالات نادرة قد يؤثر هذا المرض في العظام، وعضلات اليدين مما ينتج عنه التورم المؤلم، وقد يكون الأشخاص المصابون بهذا المرض عرضة للإصابة بمرض الذئبة، الذي يتسبب في ظهور الآفات على الوجه، والأذنين، والأصابع.
  • مرض الزهري، هي عدوى منقولة جنسيًا (STD)، وفي بعض الحالات النادرة قد يصاب الأطفال المواليد بمرض الزهري الخلقي (الذي ينتقل عن طريق الأم إلى طفلها) بالتهاب الأصابع، والتهاب العظام والأنسجة.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي، نوع من التهاب المفاصل التي تؤثر في المفاصل والأطراف، وواحد من الأشكال الأكثر شيوعًا لالتهاب المفاصل الروماتويدي هو التهاب المفاصل الصدفي، إذ يكون التهاب أطراف الأصابع عَرَضًا على التهاب المفاصل الصدفي المتقدم.
  • العدوى، إذ يتسبب بعض أنواع العدوى في حصول تورم في أنسجة الجلد العميقة وحتى العظام، وقد ينتج عن هذا التورم التهاب الأصابع، ومن أشكال التهاب الأصابع (التهاب البكتيريا البقعي القاصي)، وينتج عن الإصابة بالالتهابات الجلدية؛ مثل: الالتهابات العقدية، والمكورات العنقودية، ويحصل هذا نتيجة وجود مشاكل في الدورة الدموية، وقد يكون هذا الالتهاب مؤلمًا للغاية، وقد يرافقه ظهور التقرحات والبثور على المناطق المصابة أو بالقرب منها.


تشخيص التهاب أطراف الأصابع

عند زيارة الطبيب يجب التأكد من امتلاك قائمة بالأعراض، والأدوية، والمعلومات الطبية والشخصية الأساسية التي يرغب المريض باطلاع الطبيب عليها، وإذا كان هناك فرد في العائلة قد عانى من مشاكل صحية مماثلة، وهذه المعلومات جميعها قد تساعد الطبيب في التشخيص السليم للحالة، ومن الاختبارات التي يعتمدها الطبيب في تشخيص الإصابة ما يلي: [٢]

  • التصوير بالأشعة السينية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • الاختبارات المعملية؛ كاختبار السوائل المشتركة لاستبعاد النقرس، أو اختبار الدم من أجل استبعاد التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • اختبارات الكشف عن تورم المفاصل، وتشوهات الأظافر، والأقدام الطرية.

وقد يتسبب الالتهاب الناجم عن التهاب المفاصل في تضرر خطير للجسم، وقد يتسبب التهاب المفاصل المعالج بصورة غير سليمة في تشوه دائم في الالتحام وفقدان الوظيفة.


علاج التهاب أطراف الأصابع

يجرى علاج التهاب أطراف الأصابع الناتج عن العوامل المُعدية من خلال المضادات الحيوية المناسبة، أمّا الأعراض السريرية الناتجة عن الخلايا المنجلية فهي ذاتية الحد، وعادةً ما يزول الورم والألم بشكل تلقائي دون أي علاج طبي أو جراحي، فقد تترواح مدة الأعراض من عدة أيام إلى شهر، وهناك أنواع أخرى من التهاب الغدد الصماء، ويكون علاج السبب الشكل الرئيس في العلاج، وقد يشمل الأدوية المثبطة للمناعة، وقد تساعد الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية، والحقنات المحلية للكورتيكوستيرويد في السيطرة على الأعراض.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Zawn Villines (29-10-2017), "What causes dactylitis, or sausage fingers?"، www.medicalnewstoday.com/, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  2. Emma Nicholls (7-11-2018), "Dactylitis: ‘Sausage Fingers"، www.healthline.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  3. Vanessa Ngan (11-2017), "Dactylitis"، www.dermnetnz.org, Retrieved 3-3-2019. Edited.