التهاب الامعاء وعلاجه

التهاب الامعاء وعلاجه
التهاب الامعاء وعلاجه

التهاب الأمعاء

يُعرَف التهاب الأمعاء بأنّه وجود تهيّج في الأمعاء الدقيقة، وفي بعض الأحيان يشمل حدوث التهاب في المعدة، إذ توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض؛ مثل: العدوى البكتيرية أو الفيروسية، أو استخدام العلاج الإشعاعي في قتل الخلايا السرطانية. ويشعر المريض عند إصابته بالتهاب الأمعاء بألم في البطن، وتشنّجات، كما قد ترتفع درجة حرارة جسمه، أو يصيبه الإسهال، أو الغثيان والاستفراغ، وينصح بشرب السوائل لمنع حدوث الجفاف، كما أنّ بعض الحالات الشديدة من التهاب الأمعاء تستدعي استخدام الأدوية، أو الإدخال إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، ويُنصح بمراجعة الطبيب في حال استمرار أعراض التهاب الأمعاء لمدّة تزيد على يومين، أو وجود دم في البراز، أو ارتفاع درجة حرارة المريض.[١]


علاج التهاب الأمعاء

يعتمد علاج التهاب الأمعاء على المُسبّب له، ومن أهم أنواع العلاجات ما يلي ذكره:[٢]

  • الأدوية، التي تُستخدم في علاج التهاب الأمعاء الناتج من العدوى البكتيرية أو الإصابة بالطّفيليات، كما قد تستدعي الحاجة إلى استخدام الأدوية التي توقف الإسهال والاستفراغ، وتجدر الإشارة إلى عدم استخدام الأدوية إلّا تحت الاستشارة الطبية.
  • تناول الأطعمة التي تُقلّل أعراض التهاب الأمعاء، تجب استشارة أخصائي تغذية لمعرفة الأطعمة التي تُساعد في علاج التهاب الأمعاء، وخصوصًا في الحالات المصابة بـمرض حساسية القمح، ويساعد تناول أنواع الحساء والشوربة في علاج الإصابة، كما يمكن تناول الخُضروات المطبوخة جيدًا، والفواكه المعلّبة، أو اللحوم المطهوّة. ويجدر التنبيه إلى تجنّب بعض الأطعمة؛ مثل: الأطعمة التي تحتوي على كمية مرتفعة من السكريات، أو الدّهون، وتقليل تناول الألياف لتحسين الإسهال، وكذلك يُنصَح بتجنّب اللاكتوز، وهو نوع من أنواع السّكريات الموجودة في الحليب.
  • شرب السوائل، تجب الاستشارة في السوائل التي يجب شربها، والكمية التي يحتاجها الجسم؛ ذلك لتجنّب الجفاف. وينصح في حال الاستفراغ بتناول رشفات من السوائل ومن ثمّ زيادتها تدريجيًا، كما يحتاج المريض في حالة الجفاف إلى بعض السوائل التي تُحقَن عن طريق الوريد.
  • شُرب محاليل الجفاف، توصف بعض المحاليل التي تمنع حدوث الجفاف والتي تحتوي على الماء والأملاح والسكر الذي يحتاجه الجسم، ويُنصح بشربها لتعويض السوائل المفقودة. ويجدر التنبيه إلى ضرورة الاستشارة الطبية في الكمية المطلوبة واستخدامها.


الوقاية من التهاب الأمعاء

يساعد اتّباع بعض الممارسات الصّحيحة من حيث النّظافة الشخصية، وطهو الطعام بطريقة آمنة في منع الإصابة بالتهاب الأمعاء، ومن الممارسات الصحية للوقاية منه ما يلي:[٣]

  • النظافة، يوجد عدد من الممارسات التي يجب اتباعها، ومنها ما يلي:
  • غسل اليدين بالماء والصابون دائمًا عند توافرهما، وبعد الذهاب إلى الحمام، أو قبل البدء بإعداد الطعام والشراب، أو قبل تناول الوجبات.
  • استخدام المحارم المبلّلة، والتي تحتوي على نسبة من الكحول في حال السفر، أو عدم توافر الماء.
  • تجنّب شرب الماء قبل غليه.
  • إعداد الطعام، يوجد عدد من الممارسات التي ينصح بها عند طهو الطعام لتجنّب التهاب الأمعاء، ومن ضمنها:
  • طهو الطعام على درجات الحرارة المناسبة، ويساعد استخدام ميزان الحرارة في معرفة درجة الحرارة.
  • تخزين الأطعمة، يُساعد اتّباع بعض الممارسات الصحيحة في تخزين الطعام في منع الإصابة بالتهاب الأمعاء، ومنها ما يلي:
  • تخزين بقايا الطعام بعد تناوله مباشرة في الثلاجة.
  • وضع الثلاجة على درجة حرارة (4) مئوية.
  • وضع المُجمّد أو غرفة التجميد على درجة حرارة (17-) درجة حرارة مئوية.
  • التأكد من تاريخ انتهاء اللحوم الطازجة.
  • احتياطات إضافية أخرى، ومن أهمها ما يلي:
  • الحذر من استخدام الأسبرين والأدوية اللاستيرويدية المضادّة للالتهاب، ومن الأدوية الستيرويدية الفموية.
  • تجنّب التدخين وشرب الكحول.
  • استشارة الطبيب عند وجود مشاكل مرضية تزيد من احتمالية التهاب الأمعاء، وتناول الأدوية التي يصفها الطبيب.


أسباب التهاب الأمعاء

توجد العديد من أسباب الإصابة بالتهاب الأمعاء يتعرّض لها الشخص وتؤدي إلى إصابته بهذا المرض، وبالتالي معاناته من تأثيراته السلبية في صحته، وممارسة حياته بشكل طبيعي، ولعلّ من ضمنها ما يلي:[٣]

  • التهاب الأمعاء بسبب العدوى، يُصاب بعض الأفراد بتسمّم غذائي قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأمعاء البكتيري في أغلب الأحيان؛ بسبب شرب الماء أو تناول الطعام الملوّثين بالبكتيريا، ومن أسباب تلوث الطعام بها: معالجة الطعام بطريقة غير صحيحة، أو قلّة النظافة، أو تلوّث الدجاج واللحوم أثناء معالجتها. كما تجدر الإشارة إلى أنّ الطيور الداجنة والدجاج واللحوم والحليب غير المبستر والمنتجات الطازجة تُعدّ من أكثر الأطعمة التي ترتبط بالتسمّم الغذائي. ومن أنواع العدوى البكتيرية التي تصيب الأمعاء: السالمونيلا، أو الإِشْريكِيةُ القولونِية، أو الشِّيغِيلا.
  • التهاب الأمعاء الناتج من العلاج الإشعاعي، يضطر بعض الأفراد لاستخدام العلاج الإشعاعي في علاج بعض الحالات المَرَضية -كالسّرطان-، إذ يقتل هذا النوع من العلاج الخلايا السرطانية التي تنقسم بسرعة، كذلك يقتل الخلايا السليمة، ويحدث التهاب الأمعاء عند تعرّض خلايا الأمعاء للعلاج الإشعاعي؛ مما يؤدي إلى التهابها، وتحدث هذه الحالة بعد عدّة أسابيع من انتهاء العلاج الإشعاعي، كما قد تستمر أعراض التهاب الأمعاء بسبب العلاج الإشعاعي إلى عدّة أشهر أو سنوات.
  • أسباب أخرى، يحدث التهاب الأمعاء في بعض الأحيان بسبب تناول بعض الأدوية؛ مثل: الأيبوبروفين، أو النابروكسين، كما قد يحدث التهاب الأمعاء بسبب تناول الكوكائين، أو بسبب الإصابة ببعض الحالات المَرَضية -مثل داء كرون-.


مضاعفات التهاب الأمعاء

تزيد الإصابة بالتهاب الأمعاء من احتمالية الإصابة بالجفاف، الذي يُعدّ خطيرًا عند إصابة الأطفال الرّضع أو الأطفال الصغار أو كبار السنّ بالجفاف، ويؤدي حدوث الجفاف إلى الإصابة بمشاكل في الكلى، أو الجهاز البولي، كما قد يؤدي إلى حدوث مشاكل في القلب؛ لذلك يُنصَح الافراد المصابون بالتهاب الأمعاء بشرب كميات كافية من المياه؛ ذلك لتجنيبهم التعرض للإصابة بالجفاف. ولعلّ من أبرز أعراض الإصابة بالجفاف مجموعة من العلامات التي تدل على التعرض للإصابة وتتمثل بما يلي:[١]

  • الشعور بالعطش الشديد.
  • قلّة كمية البول التي يخرجها الشخص في كلّ مرة، وقلّة تكرار التبول، ويصبح لون البول غامقًا.
  • الشعور بكلّ من الدوخة، والضعف، والتعب، والإعياء.
  • الإصابة بجفاف في منطقة الفم.
  • قلّة إنتاج الدموع من الغدد في العين.
  • الشعور بالنعاس والإحساس الخمول.
  • ظهور العيون غائرة.


المراجع

  1. ^ أ ب "What is enteritis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  2. "Enteritis", www.drugs.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Enteritis", www.healthline.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

788 مشاهدة