التهاب العضلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٢٤ يناير ٢٠١٩
التهاب العضلات

التهاب العضلات

يعرفُ التهاب العضلات بأنّه استجابة لتلف خلية عضليّة معيّنة وهو أحدُ أنواع اعتلال الأعصاب الالتهابي، وهو مجموعة من أمراض العضلات التي تشملُ التهاب العضلات أو أنسجة الأوعية الدّموية المرتبطة فيها، ويظهرُ عند الأفراد الذين تجاوزوا 20 عامًا، ويمكن علاج التهاب العضلات بصورةٍ كليّة أو جزئيّة إلا أنّه لا يُعدُّ من الأمراض الخطيرة.[١]


أعراض التهاب العضلات

يُعدُّ ضعف العضلات من أكثر أعراض التهاب العضلات شيوعًا وقد يلحظه الأشخاص وأحيانًا تُظهره الفحوصات، ويزداد الضّعف نحو الأسوء ببطء يصل إلى أسابيع أو شهور، وتتأثّر فيه مجموعة كبيرة من العضلات مثل؛ عضلات الكتفين والرّقبة والظّهر والوركين، إذ يؤدي في كثير من الأحيان إلى الارتخاء والسقوط.[٢] ويشمل التهاب العضلات أعراضًا أخرى تتعلقُ بالظّرف الذي ظهرت فيه، مثل:

  • التّنفس بصعوبة.
  • صعوبة البلع.
  • سماكة الجلد في اليدين.
  • الطّفح الجلدي.
  • الإعياء.
  • أعراض العدوى الفيروسيّة : كالحمّى، أو الإسهال، أو الدوار، أو السعال، أو التهاب الحلق، أو سيلان الأنف، كما تُعدُّ هذه الأعراض من أعراض العدوى الفيروسيّة التي تظهر في الأيام أو الأسابيع الأولى عند الأفراد، وتنتهي قبل بدء أعراض التهاب العضلات بالظّهور، ويكون التهاب العضلات، ففي هذه الحالة يكون التهاب العضلات ناجم عن الإصابة بفيروس معين.
  • آلام في العضلات عند بعض الأفراد، ومعظمهم لا يعانون من الألم.


أسباب التهاب العضلات

لا تتضّحُ أسباب التهاب العضلات في حالات كثيرة، إلا أنّ أنظمةَ المناعة في الجسم تتحوّل ضدّ العضل وتدمر أنسجته الدّاخلية لسبب معين عند حدوث التهاب العضلات، والأسباب التالية تعدُّ إحدى أسباب التهاب العضل : [١]

  • الفيروسات : تُعدُّ الفيروسات إحدى أسباب الإصابة بالتهاب العضل المناعي الذاتي، إذ إنّ الأفراد المرضى بفيروسات نقص المناعة البشريّة التي تسبّب في حالات كثيرة مرض الإيدز تؤدي إلى تطوير التهاب العضلات، ومن الفيروسات أيضًا : فيروس يسمى HTLV-1

و فيروس كوكساكي B.

  • التعرّض لأدوية معينة : تتواجد بعض الأدوية التي تساعد على التهاب العضل مثل : الكارتكايين (وهو مخدر موضعي)، أو الإنترفيرون ألفا (وهو دواء لمعالجة السرطان والتهاب الكبد)، أو السيميتيدين (وهو من الأدوية المستخدمة لعلاج القرحة)، أو البنسيلامين ( من الأدوية المستخدمة لتقليل مستويات النحاس في الجسم)، أو كاربيمازول (دواء يستخدم لعلاج أمراض الغدة الدرقية)، أو هرمون النمو، أو الفينيتوين (دواء يستخدم لعلاج النوبات)، أو لقاح التهاب الكبد B.
  • في بعض الحالات كان خلط الدّم بين الأم والجنين خلال مرحلة الحمل هو أحد أسباب التّطوّر المتأخر لمرض المناعة الذاتية (التهاب العضلات) عند الأم والطفل.
  • يُعدُّ التهاب العضلات من الأمراض غير الوراثية، وعلى الرّغم من ذلك فمن الوارد أن تكون هناك عوامل وراثيّة تجعله يتطوّر أو تزداد احتمالية الإصابة به.


الوقاية من التهاب العضلات

يسبّبُ الالتهاب العضلي ألمًا في العضلات نتيجةً لممارسة الرّياضة أو نتيجة لحدوث توتر معين، وفي هذه الحالة ينصحُ باتّباع الإرشادات التالية:[٣]

  • الإحماء عن طريق تمديد العضل قبل البدء في ممارسة الرّياضة وبعد الانتهاء.
  • الهدوء أثناء ممارسة التّمارين الرياضية.
  • الاستيقاظ والتّمدد بصورةٍ منتظمةٍ إذا كانت طبيعة العمل قد تعرّض الشخّص للتّوتر أو التوتر العضلي.
  • حرص الأشخاص الذين يُعدُّ عملهم ذا طابع مكتبي ببذل مجهود معين مدته 60 دقيقةً على الأقل يوميًا.
  • ممارسة الرّياضة بانتظام للمساعدة في تعزيز العضلات.


المراجع

  1. ^ أ ب "Polymyositis (PM)", www.mda.org, Retrieved 2018-12-25. Edited.
  2. Carol DerSarkissian (2017-4-30), "Myositis"، www.webmd.com, Retrieved 2018-12-25. Edited.
  3. Krista O'Connell (2016-6-6), "What Causes Muscle Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 2018-12-25. Edited.