التهاب الغدد اللمفاوية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٧ أغسطس ٢٠١٨
التهاب الغدد اللمفاوية

يعدّ التهاب الغدد اللمفاوية مؤشرًا واضحًا على تعرّض الجسم لعدوى ما، فالغدد اللمفاوية تعمل على التصدّي لهذه العدوى ومهاجمتها وحماية الجسم منها، فيحدث الالتهاب في حال عجزها عن هذا التصدّي، وما إن تتم المقاومة حتى يُشفى هذا الالتهاب، ومن أبرز الأعراض الدالة على التهابها حدوث التضخم فيها، فقد تنتفخ الغدة اللمفاوية العنقية عند إصابة الإنسان بعدوى الجهاز التنفسّي، كما أنّ الغدد اللمفاوية الإبطية تنتفخ لعَرَض مقارب لها وكذلك الصدرية والبطنية وغدد الفخذ وغيرها، كلهّا تلتهب وفقًا لأسبابها.

أعراض التهاب الغدد اللمفاوية:


  • انتفاخ الغدد اللمفاوية وخصوصًا العنقية والإبطية وغدد الفخذ.
  • الشعور بالتعب.
  • احتقان الحلق والسعال والحمّى وخصوصًا عند التهاب الغدد العنقية.
  • انسداد في الشهية وفقدان في الوزن.
  • ألم في الغدة المتعرضة للالتهاب وخصوصًا عند لمسها.
  • كثرة التعرّق.
  • آلام في البطن والمعدة وذلك عند التعرّض لعدوى في الجهاز الهضمي.
  • التهاب المنطقة التناسلية الذي يدل عليه التهاب غدد الفخذ العليا.
  • التهاب العين واحمرارها وذلك عند التهاب غدد الأذن.
  • صعوبة في التنفّس وتصلّب في العنق.

من أسباب التهاب الغدد اللمفاوية:


  • الأمراض الفيروسية والبكتيرية والفطرية.
  • حدوث التهابات في الأذن.
  • عدوى في الجهاز التنفسّي، مثل احتقان الحلق والإصابة بالحمّى.
  • مشاكل الأسنان مثل التسوّس ومشاكل العصب.
  • العدوى الفطرية لفروة الرأس.
  • الالتهابات التناسلية.
  • التهاب المفاصل والساق.
  • قد تتسبب بعض الأدوية في تنفّخ الغدد اللمفاوية.
  • وجود بعض السرطانات.

العلاج:


يتم علاج التهاب الغدد اللمفاوية، بعلاج مسبباتها، وذلك بعد تشخيص الحالة، فقد يتم الكشف عن التهابها من دون حدوث تورّم فيها وذلك عند الكشف عن بعض الأعراض الأخرى، وقد يتم تشخيصها عند حدوث بعض التوّم مع استمراره لأكثر من أسبوعين، ولتفصيل ذلك:

- إذا طرأ احمرار في الغدة مع شعور بالألم عند لمسها، فهنا يتمّ العلاج بالمضادات الحيوية.

- إذا ازداد حجم الغدة بالتدريج واستمر على ذلك لعدة أسابيع، يجب التوجّه لعمل الفحوصات الأخرى وذلك حسب مكان الالتهاب، فقد يحتاج الطبيب لإجراء فحوصات الدم والبول، وقد يحتاج لتنظير الغدة وإلى أخذ خزعة منها ليتم فحصها.

- في الحالات غير الخطرة يتم معالجة التهاب الغدة من خلال أخذ بعض الأدوية التي يصفها الطبيب، ثمّ تعود لحجمها الطبيعي بالتدريج.

- إذا دلّ الالتهاب على مرض السرطان فهنا يبدأ العلاج الكيماوي.

التخفيف من تنفّخ الغدد اللمفاوية:


  • وضع كمادات الماء الدافئة على مكان التورّم.
  • تدليك مكان التورّم بحركات دائرية خفيفة، ويمكن استخدام زيت الخروع في ذلك.
  • تناول بعض الأغذية المساعدة في تخفيف الالتهاب، ومقاومة العدوى المسببّة له، مثل:

- الثوم، وذلك بتناوله يوميًا على الريق، فهو يعتبر من المضادات الحيوية الطبيعية المساعدة في تخفيف الالتهاب.

- العسل، وذلك بتناوله قبل تناول الطعام لدوره في تخفيف الألم والتنفّخ، وتقوية مناعة الجسم.

- تناول الأغذية المحتوية على الفيتامينات وخصوصًا فيتامين ج، وذلك لدورها في تقوية المناعة ومحاربة الالتهاب.

- الغرغرة بالماء والملح في حال حدوث التورّم في الغدد العنقية.