التهاب الغدد اللمفاوية في الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٠ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
التهاب الغدد اللمفاوية في الرقبة

الغدد الليمفاوية هي عبارة عن عقد موجودة في منطقة الرقبة، وتعتبر جزء من جهاز المناعة وتساعد على تصدي الجسم للأمراض والميكروبات التي تهاجمه، وتكون على شكل كتل صغيرة مرتبطة مع بعضها البعض.

وكل عقدة من هذه العقد تكون محاطة بنسيج ضام يحتوي على خلايا دم بيضاء مناعية.

وهناك خلايا ليمفية على الخاصرتين، وتحت الإبطين أيضًا.

أسباب الإلتهاب في الغدد الليمفاوية.


  • الإصابة بالعدوات البكتيرية او الطفيلية او الفيروسبة، إذ أن الغدد الليمفية تنتفخ ليقاوم جهاز المناعة هذه الميكروبات التي هاجمت الجسم. وعندما تنتهي العدوي تعود الغدد الليمافوية إلى حجمها الطبيعي، والإنفلونزا والزكام ونزلات البرد تسبب الإصابة بإلتهاب للغدد الليمفاوية.
  • الأمراض الجلدية مثل الطفح الجلدي الذي قد يصيب منطقة العنق، بالإضافة إلى القمل وإلتهابات فروة الرأس، كل هذه الأمور تؤدي إلى إلتهاب الغدد الليمفية في العنق.
  • العدوى بالأمراض الجلدية مثل الحصبة أو جدري الماء.
  • بعض السرطانات في الغدد اليمفاوية واللوكيميا يكون له أثر في إنتفاخ وإلتهاب الغدد الليمفاوية، ولكن في الحقيقة من النادر أن يصاحب هذه الأمراض الخطيرة إلتهاب في الغدد، إذ أنها تعمل بصمت ومن دون أعراض تدل عليها.
  • حدوث تكاثر وإنقسام للخلايا داخل العقد الليمفاوية مثل الإنقسامات التي تحدث لبلازما الدم.
  • ترشح كل الإلتهابات في الجسم في عقدة واحدة.
  • عدم المداومة على تنظيف الأسنان والإعتناء بصحتها، مما يعرضها للتسوس أو ظهور الخراجات فيها أو في اللثة أو حتى بعض الخراجات التي تظهر على اللسان.
  • إجراء عمليات في الفك او الأسنان.

الأعراض التي تصاحب الإصابة بإلتهاب الغدد الليمفية


  • الإحتقان في الحلق وإرتفاع في درجة الحرارة وسيلان الأنف.
  • فقد الشهية على الطعام بالإضافة إلى الطفح الذي ينتشر في الجسم.
  • ألم شديد في الجلد المحيط بالمنطقة الملتهبة.
  • التصلب في العنق عند إلتهاب العقد الليمفية في الرقبة.
  • تصبح الغدة الملتهبة مثل الكرة الصغيرة أو الحجر بقساوتها.
  • في الحالات المتقدمة من المرض يخرج صديد من الإلتهاب، ويزداد إنتفاخ الغدة المصابة.
  • قد يزداد الإلتهاب ليصيب الجلد المغطي للغدد الليمفية المصابة، والمناطق المحيطة بها.

ما هي الإجراءات الوقائية لحماية نفسك من مثل هذه الإلتهابات.


هذا النوع من الإلتهابات يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم، كما أن التطور في المرض قد ينتج عنه عواقب خطرة مثل أن تتحول التورمات الناتجة إلى سرطانات لا قدر الله.

الأمر الأهم على الإطلاق في كل أنواع الإلتهابات هو الإنتباه إلى طبيعة الأغذية التي تتناولها، من حيث نظافتها، وكذلك من حيث إحتوائها على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك.

ولأن العقد الليمفية جزء لا يتجزأ من الجهاز المناعي، ونظرًا للأهمية الكبيرة التي تلعبها في حمايتك يجب أن تلتزم بفحوصات دورية للجهاز الليمفاوي لتدارك أي مشكلة يمكن أن تحدث ومعالجتها قبل أن تزداد الحالة سوءًا.