التهاب الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٧ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٨
التهاب الكلى

تُعد الكلى أحد أهم الأعضاء الحيوية في جسم الكائن الحي فهي تقوم بالعديد من الوظائف الهامة التي تتضمن تصفية الدم وتخليص الجسم من الأملاح والسوائل الزائدة عن حاجته، بالإضافة إلى إخراج المواد الكيميائية الضارة خارج الجسم،

ولذلك عند حصول أي خلل أو اضطراب في الكلى يتأثر الجسم بأكمله ويضطرب سير العمليات الحيوية فيه.

التهاب الكلى هو عبارة عن إصابة إحدى الكليتين أو كلتيهما بمشكلة ما بحيث تصبحان غير قادرتين على أداء الوظائف المطلوبة منهما على النحو الصحيح،

يحدث هذا الالتهاب نتيجة العديد من العوامل التي سيتم التطرق إليها لاحقًا،

وهنا تجدر الإشارة إلى أن تجاهل الحالة في بداياتها يصعّب المرض ويجعله أكثر تعقيدًا ومن الممكن أن يتضاعف إلى أن يُصاب المريض بالفشل الكلوي،

الأمر الذي يؤدي إلى تعطل عضو الكلى كاملًا.

العلامات الظاهرة على الأشخاص المُصابين بالتهاب الكلى:


  • يصاحب المرض علامات التورم والانتفاخ في معظم أنسجة الجسم بدءًا من االعينين والوجه وصولًا إلى القدمين.
  • قلة حالات التبول عند الفرد بالإضافة إلى تغير لون البول إلى لون داكن بدرجة أكبر.
  • بسبب تراكم نسبة الأملاح في الجسم وعدم امتصاصها بالشكل المطلوب يصاب الفرد بحالات من ارتفاع ضغط الدم.
  • يشعر الفرد بحالات من الضعف والكسل المزمنين، من جهة أخرى تحدث اضطرابات في الرؤية، بحيث لا يستطيع الفرد الرؤية بوضوح كسابق الأمر، ما يؤدي إلى المعاناة من الصداع.
  • في الحالات التي يتطور فيها المرض بشكل سريع تظهر علامات القيء والغثيان بالإضافة إلى حالات الضعف العام التي يشعر بها المريض في كافة أنحاء جسمه، من جهة أخرى، من الممكن أن تصيب المريض مشكلة فقد للشهية، وآلام في البطن والمفاصل.
  • من المحتمل أن يعاني الشخص من مرض التهاب الكلى المستمر لفترات زمنية طويلة دون الوعي بأنه مُصاب بالمرض لحين بدء ظهور العلامات والأعراض عليه، فالأفراد الذين يعانون من التهاب الكلى الشديد لا تظهر عليهم العلامات المرضية، وعند بدء ظهورها فإنها تظهر بشكل واضح جدًا ودال على أن الشخص يعاني من التهاب الكلى.
  • من الأعراض المتقدمة التي تظهر على المريض هي ارتفاع معدلات الفضلات في الدم وهذه الفضلات ناجمة عن نواتج عمليات الأيض في الجسم (الهدم والبناء) ونواتج التمثيل الغذائي.

بعض الطرق العلاجية التي تساهم في تحسين حالة الكلى وتقليل الالتهاب:


  • الحرص على تناول كميات عالية جدًا من السوائل وبالأخص الماء فالسوائل تعمل على طرد البكتيريا والفضلات المتراكمة في الدم، بالإضافة إلى الحفاظ على الكليتين نظيفتين وخاليتين من المواد الكيميائية أو السامة.
  • الحرص على تناول الأغذية المحتوية على الفيتامينات اللازمة لتقوية جهاز المناعة، الأمر الذي يجعل منه حصنًا لمواجهة الأمراض وتقليل معدلات الإصابة بالعدوى البكتيرية، وتتضمن هذه الأغذية الخضار والفواكه بأنواعها المختلفة.
  • الابتعاد عن المنبهات وخاصة المشروبات التي تزيد فيها كميات الكافيين كالشاي والقهوة وبالأخص في فترة علاج الالتهاب.