التهاب الكلية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ٥ مايو ٢٠١٩

التهاب الكلية

التهاب الكلية هو عدوى تحدث نتيجة التهاب المسالك البوليّة أو في المثانة، والتي تنتشر إلى إحدى الكليتين أو كلتيهما، وقد يحدث الالتهاب فجأةً أو قد يكون مزمنًا، كما أنّها تحتاج إلى علاجٍ فوريّ، ففي حال لم تُعالج مباشرةً يمكن أن تنتقل العدوى إلى مجرى الدّم، وتسبّب التهابًا خطيرًا مهدّدًا للحياة، كما أنّ التأخّر في علاجها يمكن أن يسبّب ضررًا كبيرًا للكلى قد يكون دائمًا.[١][٢]


أعراض التهاب الكلية

تُعد عدوى الكلى شائعةً أكثر عند النّساء والأطفال وكبار السّن، كما أنّ الإصابة سريعة التطوّر ويمكن أن تتقدّم خلال بضع ساعات أو يوم، وتصاحب الالتهاب مجموعة من الأعراض، تشمل ما يأتي:[٣]

  • الارتجاف بطريقة لا يمكن السّيطرة عليها.
  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • ألم في الجانب.
  • ألم في الظّهر والفخذ.
  • التقيّؤ.
  • البول الذي يحتوي على دم.
  • البول الغائم.
  • ألم وصعوبة عند التّبوّل.
  • حرقة قوية عند التّبوّل.
  • كثرة التبوّل.
  • رائحة كريهة للبول.
  • ألم أسفل البطن.
  • عدم القدرة على التبوّل تمامًا.


أسباب التهاب الكلية

البكتيريا التي تتكاثر في مجرى البول وتنتقل إلى الكليتين تعدّ السّبب الأكثر شيوعًا لإصابة الكلى بالعدوى، وقد تحدث عدوى الكلى لأسبابٍ أخرى رغم أنّها نادرة، مثل الإصابة بعد جراحة الكلى، وتزداد فرص الإصابة بها نتيجةً للأسباب الآتية:[٢]

  • النّساء أكثر عرضةً للإصابة؛ وذلك لأنّ مجرى البول لديهن أقصر منه عند الرّجال، ممّا يسهل انتشار البكتيريا من خارج الجسم إلى المثانة، كما أنّ مجرى البول لدى النّساء قريب من المهبل والشّرج، ممّا يجعل دخول البكتيريا وانتقالها إلى المثانة متاحًا أكثر، ومن الجدير بالذّكر أنّ النّساء الحوامل أكثر عرضةً لانتقال البكتيريا من المثانة إلى الكليتين، بالتّالي الإصابة بالتهاب الكلى.
  • انسداد المسالك البولية، الذي يحدث نتيجةً لأي سبب يساعد على إبطاء تدفّق البول، أو يحدّ من قدرة المثانة على إخراج البول منها، وتشمل الأسباب التي تؤدّي إلى ذلك الحصوات في الكلى، أو تضخمّ البروستاتا عند الرّجال، او تشوّه تشريحي في الجهاز البولي.
  • الإصابة بأحد الأمراض أو الحالات الطّبية التي تسبّب ضعف جهاز المناعة في الجسم، مثل: الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة، أو مرض السكّري، أو نتيجةً لتناول الأدوية التي تضعف الجهاز المناعي، مثل الأدوية المثبّطة لمناعة الجسم، وتُعطى لمنع رفض الجسم للأعضاء المزروعة، أو أي دواءٍ له تأثير مشابه.
  • تلف الأعصاب في المنطقة المحيطة بالمثانة، عندما تتلف الأعصاب أو الحبل الشّوكي فإنّ ذلك يسبّب منع وصول الإحساس بوجود إصابة بالتهاب المثانة، ممّا يمنع المريض من معرفة إصابته بالتهاب الكلى أو تطوّر الحالة.
  • استخدام القسطرة البولية لفترات طويلة، وهي أنابيب توضع في المثانة خلال عملية جراحيّة أو لإجراء فحوصات طبيّة، إذ تساعد هذه القسطرة على إفراغ البول من المثانة، ويمكن أن تستخدم باستمرار للأشخاص الذين يبقون في الفراش.
  • الإصابة بحالات صحيّة معيّنة، مثل الجزر المثاني الحالبي، والتي يحدث فيها ارتجاع للبول إلى المثانة بدلًا من خروجه خارج الجسم، كما يصيب مرضى هذه الحالة تدفّق بعض كميّات البول من المثانة إلى مجرى البول والكليتين، وغالبًا ما يصاب مرضى هذه الحالات بالتهاب الكلى في طفولتهم أو في سنّ البلوغ.


المراجع

  1. Marjorie Hecht (19-6-2017), [https://www.healthline.com/health/kidney-infection "Everything You Should Know About Kidney Infection"]، www.healthline.com, Retrieved 15-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ,"Kidney infection", www.mayoclinic.org,8-3-2018، Retrieved 15-4-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist (27-11-2017), "What to know about kidney infections"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-4-2019. Edited.