التهاب تحت اللسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٥٣ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩

التهاب تحت اللسان

يحدث التهاب تحت اللسان نتيجة التهاب الغدد اللعابية، أو قناة الغدة اللعابية تحت اللسان الناجم عن العدوى البكتيرية أو الفيروسية، وتنتج العدوى من انخفاض تدفق اللعاب في الفم بسبب انسداد القناة اللعابية أو التهابها. ويساعد اللعاب في الهضم، وتحليل الطعام، ويحافظ على نظافة الفم عن طريق غسله من البكتيريا وبقايا الطعام، كما أنه يساعد في التحكم بكمية البكتيريا النافعة والبكتيريا الضارة في الفم، وعندما تقلّ كمية اللعاب في الفم تزيد فرصة بقاء البكتيريا وجزيئات الطعام في الفم، مما يؤدي إلى الإصابة بالعدوى والالتهاب.

توجد في فم الإنسان ثلاثة أزواج من الغدد للعابية، وهناك اثنتان منها داخل الخدين أمام الأذنين وتسمى بالغدد اللعابية الكبرى، واثنتان تقعان أسفل حافتي الفك السفلية، أمّا زوج الغدة اللعابية الثالثة فتسمى بالغدد اللعابية الصغرى وتقع تحت اللسان، وتصاب واحدة من الغدد اللعابية أو أكثر بالالتهاب.[١]


أسباب التهاب الغدد اللعابية

عادةً ما يكون التهاب الغدد اللعابية ناتجًا من العدوى البكتيرية، وبكتيريا المكورات العنقودية الذهبية هي السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب الغدد اللعابية تحت اللسان، وتشمل الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى التهاب الغدد اللعابية ما يلي: [٢]

  • الإصابة بعدوى بكتيريا العقديات المخضرة.
  • الإصابة بعدوى المستدمية النزلية.
  • الإصابة بعدوى العقدية المقيحة.
  • الإصابة بعدوى بكتريا الإشريكية القولونية (الإيكولاي).
  • الإصابة بعدوى بالنكاف.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • العدوى بالفيروسات التي تسبب الإنفلونزا ونزلات البرد.
  • الإصابة بعدوى فيروس الهربس.
  • انسداد قناة الغدة اللعابية بسبب المخاط.
  • انسداد قناة الغدة اللعابية بالحصى اللعابية.
  • الورم.
  • متلازمة سجوجرن؛ وهي متلازمة تنتج من اضطراب في جهاز المناعة الذاتية، وتسبب جفاف الفم.
  • الساركويد؛ وهي حال تسبب انتشار بقع من الالتهاب في جميع أنحاء الجسم.
  • الجفاف ونقص السوائل.
  • سوء التغذية.
  • العلاج الإشعاعي لسرطان الرأس والرقبة.
  • تدني مستوى نظافة الفم.


أعراض التهاب الغدد اللعابية

يمكن أن تتشابه أعراض التهاب الغدد اللعابية مع أعراض العديد من الحالات المرضية الأخرى، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب الغدد اللعابية ما يلي:[٣]

  • الإحساس بطعم غير طبيعي في الفم.
  • عدم القدرة على فتح الفم بالكامل.
  • الشعور بالانزعاج عند فتح الفم أو الألم أو عند تناول الطعام.
  • وجود قيح في الفم.
  • الشعور بالألم تحت اللسان.
  • الشعور بالألم في الوجه.
  • جفاف الفم.
  • وجود تورم فوق الفك أمام الأذنين، أو أسفل الفك السفلية، أو في الجزء السفلي من الفم تحت اللسان.
  • وجود تورم في الوجه أو الرقبة.
  • الحمى والقشعريرة.

يجب الاتصال بالطبيب على الفور عند ظهور علامات التهاب الغدد اللعابية التي تترافق مع ارتفاع درجة الحرارة، وصعوبة التنفس، أو صعوبة البلع، أو عند تفاقم الأعراض.


مضاعفات التهاب الغدد اللعابية

تُعدّ مضاعفات التهاب الغدد اللعابية غير شائعة، لكن يؤدي ترك العدوى دون علاج إلى تشكّل الخُراج وتراكمه في الغدة اللعابية. وقد يسبب التهاب الغدد اللعابية الناجم عن الورم الحميد تضخم الغدة اللعابية، مما يسبب نمو الأورام السرطانية الخبيثة بسرعة مسببًا فقدان الحركة في الجانب المصاب من الوجه.

عندما يحدث التهاب الغدد اللعابية بشكل متكرر تؤدي العدوى إلى التورم الشديد في الرقبة، وتدمير الغدد اللعابية المصابة بالعدوى، وقد تنتج المضاعفات أيضًا عند انتشار الالتهاب من الغدة اللعابية المصابة إلى أجزاء أخرى من الجسم، وتشمل هذه المضاعفات التهاب الجلد البكتيري المسمى بالتهاب النسيج الخلوي، أو تسبب الإصابة ذباح لودفيغ؛ وهو التهاب خطير في النسيج الخلوي يُشكّل في أرضية الفم، ويكون مهددًا لحياة المريض. [٢]


علاج التهاب الغدد اللعابية

يعتمد علاج التهاب الغدد اللعابية على شدة العدوى، و على السبب الرئيس المؤدي إلى الالتهاب، ووجود الأعراض الإضافية؛ مثل: التورم أو الألم. ويمكن استخدام المضادات الحيوية في علاج العدوى البكتيرية التي تسبب التهاب الغدد اللعابية، ويُصرّف الطبيب الخراج المراكم في الغدة اللعابية عن طريق شفطه بإبرة، لتقليل الألم والأعراض.

لا تتطلب معظم حالات التهاب الغدد اللعابية التدخل الجراحي، ومع ذلك قد تكون الجراحة ضرورية عند الإصابة بالتهابات الغدة اللعابية المزمنة أو المتكررة، ورغم أنّ هذا النوع من الجراحة غير مألوف، إلا أنّه قد يتضمن إزالة جزء من الغدة اللعابية، او إزالة الغدة اللعابية بشكل كامل. تساعد بعض العلاجات المنزلية في مداواة التهاب الغدد اللعابية، والتقليل من الأعراض، ومن طرق العلاج المنزلية لالتهاب الغدد اللعابية ما يلي:[٢]

  • شرب 8 إلى 10 أكواب من الماء مع الليمون يوميًا لتحفيز إنتاج اللعاب، والحفاظ على الغدد اللعابية نظيفة.
  • تدليك الغدة المصابة.
  • شطف الفم بالماء المالح الدافئ.
  • مص الليمون أو حلوى الليمون الخالية من السكر، لتحفيز تدفق اللعاب وتقليل التورم.


المراجع

  1. "Salivary gland infections", medlineplus, Retrieved 6-4-2019.
  2. ^ أ ب ت Anna Giorgi , Valencia Higuera، "Salivary Gland Infections"، healthline, Retrieved 6-4-2019.
  3. Jennifer Huizen, "What to know about salivary gland infections"، medicalnewstoday, Retrieved 6-4-2019.