سرطان اللسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
سرطان اللسان

سرطان اللسان

يُعدّ سرطان اللسان نوعًا من أنواع سرطان الفم، يحدث عندما تخرج الخلايا عن السيطرة وتنمو نموًا غير طبيعي فتُشكّل ورمًا سرطانيًّا، وهو أقلّ شيوعًا من أنواع السرطانات الأخرى، ومعظم المصابين به من كبار السن، ويُعدّ نادر الحدوث عند الأطفال، ومرض سرطان اللسان نوعان؛ النوع الأول يُؤثر على اللسان نفسه؛ إذ يُمكن التخلص منه، والنوع الثاني يحدث عند قاعدة اللسان ويتصل بالحلق، وغالبًا ما يُشخّص هذا النوع بعد أن ينتشر إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة.[١]


أعراض سرطان اللسان

عادةً لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة لسرطان اللسان، خاصةً سرطان قاعدة اللسان الذي يرتبط بالحلق، ولكن أكثر الأعراض المبكرة شيوعًا هي التهاب وألم ونزف في اللسان لا يُشفى بسهولة، وفيما يلي الأعراض الأخرى لمرض سرطان اللسان:[٢][٣]

  • بقع حمراء أو بيضاء تظهر في بطانة الفم واللسان واللثة.
  • ظهور تقرّحات في اللسان لا تلتئم.
  • خدر مستمر في اللسان.
  • نزيف من اللسان من غير سبب واضح.
  • ظهور تورم في الفم على اللسان واستمراره لأكثر من ثلاثة أسابيع.
  • ألم عند المضغ والبلع.
  • التهاب وألم الحلق المستمر.
  • الشعور بوجود شيء عالق في الحلق.
  • صعوبة تحريك الفك أو اللسان.
  • آلام في منطقة الرقبة والأذن.
  • بحة الصوت.


أسباب سرطان اللسان

لا يوجد سبب معروف للإصابة بسرطان اللسان، لكن توجد بعض العوامل التي قد تزيد فرصة الإصابة بالمرض، أهمها ما يلي:[٣][٢]

  • التاريخ العائلي للإصابة بسرطان اللسان.
  • التدخين أو مضغ التبغ.
  • الأشخاص فوق سن 55 عام.
  • كثرة شرب الكحول.
  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي HPV؛ وهو مرض ينتقل بالاتصال الجنسي.
  • مضع التنبول، وهو شائع في مناطق جنوب شرق آسيا.
  • إهمال نظافة الفم والأسنان.
  • سوء النّظام الغذائي وافتقاره للفواكه والخضراوات، يزيد خطر الإصابة بجميع أنواع السرطانات.


مراحل سرطان اللسان

تُصنّف معظم أنواع السرطان إلى مراحل وفقًا لمدى انتشار السرطان، وما إذا كان قد انتشر، يستخدم نظام التّصنيف الحروف والأرقام؛ إذ يشير الحرف T إلى الورم، ويشير الحرف N إلى العقد الليمفاوية في الرقبة، ولهذه الحروف درجات من 1-4 بالنسبة إلى الأورام أو من 0-3 بالنسبة إلى العقد الليمفاوية؛ إذ إنّ الأشخاص الذين يعانون من ورم T1، لديهم أصغر درجة من الورم، بينما الأشخاص الذين يعانون من ورم T4 لديهم أكبر درجة، كما يشير تصنيف N0 إلى أنّ سرطان اللسان لم ينتشر إلى أيّ من العقد الليمفاوية في الرقبة، أمّا سرطان اللسان الذي انتشر إلى عدد كبير من الغدد الليمفاوية لديه تصنيف N3.[٣]


علاج سرطان اللسان

يعتمد علاج مرض سرطان اللسان على حجم الورم ومدى انتشاره، وقد يكتفي المُصاب بنوعٍ واحد من العلاج أو قد يحتاج إلى أكثر من نوعٍ؛ إذ يمكن علاج سرطان اللسان المبكّر الذي لم ينتشر، بإجراء عمليةٍ جراحيةٍ صغيرة لإزالة المنطقة المصابة، أمّا الأورام الكبيرة فيُستأصل الجزء المصاب من اللسان، وفي حال استئصال قطعة كبيرة من لسان المصاب، قد يخضع بعدها لعملية ترميم اللسان؛ إذ يأخذ الطبيب قطعة من الجلد أو الأنسجة من جزء آخر من الجسم ويستخدمها لترميم اللسان، وقد يؤدي الاستئصال إلى آثار جانبية حادة، بما في ذلك؛ التغير في طريقة تناول الطعام، بالإضافة لتأثيرها على التكلم والبلع والتنفس، يمكن لعلاج النطق أن يُساعد على التحسن والتكيف مع التغييرات، إذا كان الورم كبير في اللسان ومنتشر، فقد يحتاج المصاب إلى مجموعة من العمليات الجراحية لإزالة الورم، بالإضافة إلى العلاج الإشعاعي لضمان التخلص من جميع الخلايا السرطانية ، وقد تسبب هذه العلاجات جفاف الفم وتغيرات في التذوق، وقد يوصي الطبيب في بعض الحالات بالعلاج الكيميائي مع الجراحة أو العلاج الإشعاعي.[٢]


الوقاية من سرطان اللسان

لا يمكن منع حدوث مرض سرطان اللسان، ولكن يجب على الشخص مراجعة الطبيب في حال ملاحظة أيّ علامات أو أعراض للمرض؛ إذ كلّما كان التشخيص والعلاج مبكرين، تزيد فرصة الشفاء منه، وتُقلل فترة العلاج، يوجد أيضّا بعض سلوكيات أسلوب الحياة التي يمكن للأشخاص التحكم بها لتقليل خطر الإصابة بمرض سرطان اللسان، وأهمّها ما يلي:[٣]


المراجع

  1. Louise Chang (2018-9-9), "webmd"، www.webmd.com, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  2. ^ أ ب ت Erica Hersh (2017-12-22), "Everything You Need to Know About Tongue Cancer"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-8. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Bethany Cadman (2018-7-19), "Everything You Need to Know About Tongue Cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-11-8. Edited.