التهاب فتحة المهبل

التهاب فتحة المهبل

التهاب فتحة المهبل

من الممكن أن تعاني بعض السيدات من التهاب فتحة المهبل (Cervicitis)، ويعرف أيضًا بالتهاب عنق الرحم، وتقع فتحة المهبل في نهاية الرحم، ويمكن أن تكون هذه الحالة حادة على المدى القصير، أو يمكن أنّ تستمر لفترة أطول لتصبح حالة مزمنة، فما هي علامات وأعراض هذا الالتهاب؟ وهل يوجد عوامل يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة به؟ وبالإضافة إلى ذلك هل يؤثر التهاب فتحة المهبل على عملية الولادة عند الحامل؟ وكيف يمكن التخفيف من هذا الالتهاب؟[١]


علامات وأعراض تدل على وجود التهاب في فتحة المهبل

لا تعاني العديد من السيدات المصابات بالتهاب فتحة المهبل من أي أعراض، وغالبًا ما يتم الكشف عن الإصابة لديهن عن طريق إجراء الفحص الروتيني، ولكن من الممكن أن تظهر الأعراض عند بعض المصابات، وقد تتضمن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • إفرازات مهبلية، والتي يمكن أن تكون رمادية، أو فاتحة اللون.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • نزيف غير طبيعي من المهبل، كالنزيف بعد ممارسة العلاقة الجنسية، أو النزيف الذي يحدث ما بين مواعيد الدورة الشهرية.
  • ألم في البطن، أو الحوض.
  • مشاكل في التبول، والتي يمكن أن تتضمن ما يأتي:
  • ارتفاع درجة الحرارة في بعض الحالات النادرة.



هل يوجد عوامل تزيد احتمالية التعرض لالتهاب في فتحة المهبل؟

نعم من الممكن أن تتواجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية التعرض لالتهاب في فتحة المهبل، وقد تتضمن هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  1. بداية ممارسة العلاقة الجنسية في سن مبكر.
  2. امتلاك تاريخي مرضي مسبق للأمراض المنتقلة عبر الجنس (STD).
  3. الانخراط في سلوك جنسي عالي الخطورة، والذي يمكن أن يتضمن ممارسة العلاقة الجنسية بلا وسائل الوقاية.
  4. الإصابة المسبقة بالتها في فتحة البول.[٢]
  5. التعرُّض لحساسية تجاه مادة اللاتكس الموجودة في الواقي الذكري.[٤]



هل يؤثر التهاب فتحة المهبل على عملية الولادة عند الحامل؟

نعم من الممكن أن يؤثر التهاب فتحة المهبل في عملية الولادة عند الحامل، إذ يمكن لهذا الالتهاب أن يؤدي إلى بعض المضاعفات، والتي يمكن أن تتضمن ما يأتي:[٥]

  • زيادة خطر الإجهاض.
  • زيادة خطر الولادة المبكرة.
  • التأثير على الطفل، يمكن لهذه العدوى أن تؤدي إلى بعض الاضطرابات لدى الطفل، والتي قد تتضمن ما يأتي:
    • انتقال العدوى إلى الطفل أثناء الولادة، الأمر الذي قد يسبب التهابًا رئويًا لدى الطفل حديث الولادة.
    • الإصابة بالعدوى الشديدة في العين، الأمر الذي قد يسبب فقدان البصر.

وبالإضافة إلى ذلك فإن التهاب فتحة المهبل من الممكن أن يقلل من قدرة السيدة على الحمل، إذ يمكنه أن يسبب اضطرابًا في إفراز المخاط من الجهاز التناسلي، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل قدرة الحيوانات المنوية على الدخول إلى قناة عنق الرحم، ويمكن لهذا الالتهاب أيضًا أن ينتقل إلى الرحم، وأنابيب فالوب، ومنها إلى المبايض.[٥]



كيف يمكن التخفيف من التهاب فتحة المهبل؟

يعتمد علاج التهاب فتحة المهبل على العديد من العوامل، والتي قد تتضمن الصحة العامة للسيدة المصابة، وشدة الأعراض، ومدى انتشار الالتهاب، والتاريخ المرضي للسيدة، ذلك بالإضافة إلى السبب الدقيق لهذه الحالة، لذلك لابد من مراجعة الطبيب المختص لتحديد سبب الإصابة ومن ثم تحديد العلاج بناءً عليه، ولكن وبصورة عامة يمكن أن تتضمن العلاجات المخصصة لأسباب التهاب فتحة المهبل ما يأتي:[٦]

  • يعد تناول المضادات الحيوية، بالإضافة إلى الانتظار الحذر، الخيار الأنسب لعلاج التهاب فتحة المهبل الناجم عن العدوى.
  • التوقف عن استخدام المنتجات التي يمكن أن تسبب التهاب في فتحة المهبل، وذلك لإتاحة الوقت الكافي للتعافي من هذا الالتهاب.
  • تتضمن خيارات علاج التهاب فتحة المهبل الناجم عن الإصابة بالسرطان ما يأتي:
    • الجراحة البردية (Cryosurgery)، ويجمد هذا العلاج الخلايا غير الطبيعية، ويدمرها.
    • استخدام نترات الفضة (Silver nitrate)، ويؤدي هذا العلاج أيضًا إلى تدمير الخلايا غير الطبيعية.


المراجع

  1. "Cervicitis", clevelandclinic, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Cervicitis", webmd, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  3. "Cervicitis", mayoclinic, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  4. "Cervicitis", medlineplus, Retrieved 8/2/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Cervicitis", healthcentral, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  6. "Inflammation of the Cervix (Cervicitis)", healthline, Retrieved 7/2/2021. Edited.