التهاب مجرى التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٧ ، ٧ أبريل ٢٠١٩
التهاب مجرى التنفس

التهابات مجرى التنفس

يسبب التهاب مجرى التنفس مشاكل في عملية التنفس الطبيعية، وقد يصيب هذا الالتهاب المجرى التنفسي العلوي الذي يبدأ من الجيوب الأنفية وينتهي بالأحبال الصوتية، أو قد يصيب المجرى التنفسي السفلي، الذي يبدأ من الأحبال الصوتية انتهاءً بالرئات. ويعد هذا الالتهاب خطرًا إذا أصاب الأطفال، أو كبار السن، أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في جهاز المناعة. [١]


أسباب الإصابة بالتهاب مجرى التنفس

هناك عدة أسباب مختلفة للإصابة بالتهاب مجرى التنفس، وتختلف الأسباب بحسب مكان الالتهاب، وأسباب الإصابة بالتهاب مجرى التنفس العلوي:[١]

  • التهاب الحلق.
  • التهاب الأذن.
  • الإصابة بالرشح.

أسباب الإصابة بالتهاب مجرى التنفس السفلي:

  • التهاب القصبات الهوائية.
  • التهاب الرئة.
  • التهاب الشعب الهوائية.


التهاب مجرى التنفس العلوي

يتضمن المجرى التنفسي العلوي كلًا من الجيوب الأنفية، والحلق، والحنجرة وتعمل هذه الأجزاء لتوجيه الهواء من خارج الجسم ليصل إلى القصبة الهوائية ثم الرئات لإجراء عملية التنفس.[٢]

أعراض الإصابة بالتهاب مجرى التنفس العلوي

عادة ما يكون سبب أعراض التهاب مجرى التنفس العلوي السموم التي تفرزها البكتيريا، أو الفيروسات المسببة للمرض، أو بسبب ردة فعل الجسم المناعية لدخول البكتيريا، ومن أهم هذه الأعراض:

  • احتقان الأنف.
  • سيلان الأنف.
  • إفرازات مخاطية من الأنف يتراوح لونها من الشفاف إلى الأخضر.
  • العطاس.
  • شعور بحكة في الحلق.
  • الشعور بألم عند البلع.
  • السعال.
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

تستمر هذه الأعراض من 3-14 يومًا، وفي حال استمرارها أكثر من 14 يومًا تجب مراجعة الطبيب.

عوامل خطورة الإصابة بالتهاب مجرى التنفس العلوي

هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالتهاب مجرى التنفس العلوي، ومنها:

  • التعامل مع شخص مصاب بالتهاب مجرى التنفس العلوي.
  • قلة الاهتمام بالنظافة.
  • ذهاب الأطفال إلى الحضانات أو مراكز الرعاية.
  • التدخين.
  • انخفاض مناعة الجسم بسبب الإصابة بأمراض معينة، أو بسبب زراعة الأعضاء، أو استخدام الستيرويدات لمدة زمنية طويلة.

علاج التهاب المجرى التنفسي العلوي

عادة ما يكون السبب في هذا المرض هو فيروس، لذا قد لا يحتاج المريض الذهاب إلى الطبيب؛ لأن الالتهاب الفيروسي ذاتي الشفاء. وينصح بالمحافظة على راحة الجسم، والابتعاد عن ممارسة الأعمال الشاقة، كما ينصح بزيادة تناول السوائل لتعويض النقص الذي يحدث بسبب سيلان الأنف، وارتفاع درجة الحرارة، وفقدان الشهية. ويلجأ المريض إلى تناول المسكنات؛ مثل: الباراسيتامول، والأيبوبروفين، والأدوية المضادة للحساسية، ومضادات الاحتقان، وفي حال كان الالتهاب بكتيريًا يصف الطبيب مضادات حيوية.


التهاب المجرى التنفسي السفلي

يصيب التهاب المجرى التنفسي السفلي أيًّا من الأجزاء؛ مثل: القصبة الهوائية، أو الحويصلات الهوائية، أو الرئة.[٣]

أعراض الإصابة بالتهاب المجرى التنفسي السفلي

تعتمد أعراض الإصابة بالتهاب المجرى التنفسي السفلي على حدة الالتهاب، ففي حالات الالتهاب البسيطة تظهر أعراض؛ مثل: احتقان الأنف، والسعال الجاف، وارتفاع بسيط في درجة الحرارة، أما في الحالات الحادة فتظهر أعراض أخرى؛ مثل: سعال مع وجود بلغم، وصعوبة التنفس، أو سرعته، أو ألم في الصدر مع صوت صفير.

عوامل خطورة الإصابة بالتهاب مجرى التنفس السفلي

هناك عوامل تزيد من فرص الإصابة بالتهاب المجرى التنفسي السفلي، ومنها:

  • التدخين المباشر، والتدخين السلبي.
  • التعرض المستمر للغبار، أو المواد الكيميائية، أو الملوثات.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • إذا كان العمر أكبر من 65 سنة أو أقل من 5 سنوات.
  • إجراء عملية جراحية مؤخرًا.

علاج التهاب مجرى التنفس السفلي

يكون علاج التهاب مجرى التنفس السفلي بطريقة علاج التهاب مجرى التنفس العلوي نفسها، إذ إنه إذا كان الالتهاب بكتيريًا يصف الطبيب مضادًا حيويًا، أما في حالة الالتهاب الفيروسي فينصح بأخذ قسط من الراحة، وزيادة تناول السوائل، بالإضافة إلى تناول الأدوية التي تخفف من حدة الأعراض.


المراجع

  1. ^ أ ب the Healthline Editorial Team (4-3-2019), "Acute Respiratory Infection"، Health line , Retrieved 11-3-2019. Edited.
  2. Siamak N. Nabili (24-1-2919), "Upper Respiratory Tract Infection (URTI)"، Medicine net, Retrieved 11-3-2019. Edited.
  3. Jenna Fletcher (11-2-2019), "Lower respiratory tract infections: What to know"، Medical News Today, Retrieved 11_3_2019. Edited.