الصداع وهبوط الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢١ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
الصداع وهبوط الضغط

الصداع

يُعدّ الصّداع أحد الحالات كثيرة الانتشار، إذ يسبب شعورًا مزعجًا وآلامًا في الرأس، أو فروة الرأس، أو الرقبة، ويُقدّر أنَّ 7-10 أشخاص يعانون من الصداع مرة واحدة على الاقلّ كلّ عام، ويبدو الصداع بسيطًا أحيانًا، لكن تشهد حالات كثيرة آلامًا شديدة، وتؤدي إلى صعوبة التّركيز في العمل، وعدم التركيز على أداء الأنشطة اليومية المتعددة، لكن يُتحكّم بالصداع من خلال الأدوية، وتغيير أسلوب الحياة.[١]

بينما يُعدّ هبوط ضغط الدم أمرًا طبيعيًا لدى بعض الأشخاص، لكن يتسبب حدوثه بشكل غير طبيعي في الشعور بـالدوخة والإغماء، وفي بعض الحالات الخطيرة يصبح الهبوط مُهدّدًا للحياة، ويُعدّ الضغط منخفضًا عندما يصل إلى أقلّ من 90 ملليمترًا من الزئبق للعدد الانقباضي، أو 60 ملم من الزئبق للعدد الانبساطي، ويرافقه ظهور بعض الأعراض،[٢] ويتسبب ضغط الدم في حدوث نوعين من الصداع؛ هما: صداع هبوط الضغط، وصداع ارتفاع الضغط.[٣]


الصداع وهبوط الضغط

يُعدّ صداع هبوط الضغط أحد أنواع الصداع التي تزداد شدة عند الوقوف أو الجلوس، ويخفّ الشعور به عند الاستلقاء، إذ يبدأ الصداع في الجزء الخلفي من الرأس، وأحيانًا آلام في الرقبة، ويُحسّ بهذا الصداع في أنحاء الرأس جميعها، وغالبًا ما يزداد شدة مع السعال، والعطس، وبذل الجهد، ويتسبب في رنين في الأذن، وضعف السمع، والدوخة، والغثيان، ويُعدّ صداع هبوط الضغط أحد المشاكل نادرة الحدوث، ويؤثر في أي شخص في أعمار متباينة، ويحدث نتيجة تسرب السائل النخاعي، ويُذكر أنَّ التسرب يحدث في العمود الفقري وليس في الجمجمة.[٣]


علاج صداع هبوط الضغط

يُنفّذ تشخيص الإصابة بهذه المشكلة من خلال إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، كما يُجري الطبيب فحصًا للضغط داخل الجمجمة؛ ذلك من خلال وضع إبرة في الظهر بالقرب من العمود الفقري.[٣] تختفي أعراض صداع هبوط الضغط من تلقاء ذاتها، ويُذكر أنَّ الراحة، والإكثار من شرب الماء والكافيين يُقللان من تأثير الأعراض، ويُشار إلى أنَّ ترقيع الثقب الحادث في غشاء الجافية بمنزلة العلاج الشائع لذلك؛ إذ يُحاول إيقاف تسرب السائل النخاعي؛ ذلك من خلال أخذ الدم من الذراع، وحقنه في منطقة من القناة الشوكية لتصحيح مسار التسريب، كما يصف الطبيب استخدام دواء الثيوفيلين[٣].


طرق الوقاية من الصداع

يساعد اتّباع أسلوب الحياة والنوم في منع الإصابة بالصداع، ولمنع حدوث الصداع ينبغي اتباع الخطوات الآتية:[١]

  • الابتعاد عن المحفّزات الغذائية، ومن الأطعمة المعروفة بإثارتها الصداع الجبن القديم، والكاجو، والبصل، واللحوم المصنعة، والشوكولاتة، ومنتجات الألبان، والقمح، والمضافات الغذائية.
  • عدم الإكثار من الكافيين؛ فشرب ستة أكواب أو أكثر من مصادره كلّ يوم يؤدي إلى الإصابة بصداع مزمن.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم؛ فقلّة النوم أحد المسببات، ويُوقى منها من خلال الحصول على قسط كافٍ من النوم كلّ ليلة؛ إذ يساعد هذا في الشّعور بالانتعاش عند الاستيقاظ صباحًا.
  • العلاجات اليدوية للصداع، التي تتمثل في التدليك، والعلاج بتدليك منطقة العمود الفقري.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ذلك من خلال ممارسة الرياضة لمدة لا تقلّ عن ثلاث مرات في الأسبوع، ولمدة نصف ساعة؛ فهذا يساعد في تقليل التوتر والقلق اللذين يؤديان إلى حدوث الصداع.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall, Verneda Lights, and Matthew Solan (2-8-2018), "Everything You Need to Know About Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 19-9-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (10-3-2018), "Low blood pressure (hypotension)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 20-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Nayana Ambardekar (11-4-2018), "Low-Pressure and High-Pressure Headaches"، www.webmd.com, Retrieved 19-9-2019. Edited.