علاج الدوخة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٨
علاج الدوخة

قد يشعر بعض الأشخاص بأن الأرض تدور بهم، وبأنهم معرضون للإغماء في أي لحظة. وقد تشير هذه الأعراض لتعرض الإنسان لما يسمى بالدوخة. وتشير هذه الدوخة إلى بطء في عملية تدفق الدم إلى الرأس والدماغ، وينتج عن ذلك مجموعة من الأعراض تصاحب بطء التدفق هذا، واتفق الأطباء على تسميته بعارض أو مرض الدوخة. وقد تشير هذه الدوخة في بعض الأحيان إلى تعرض الإنسان لمرض معين نتج عنه هذا الأحساس، أو قد إلى مجموعة من العوامل الخارجية التي تساهم في تولد هذا الشعور لدى البعض. وفي مقالنا هذا سنتحدث عن أهم الأسباب التي تؤدي إلى الدوخة، كما سنتطرق للحديث عن أهم طرق علاجها.

أسباب التعرض للدوخة:


  1. إصابة الإنسان بالتهاب في الخلايا العصبية التي تعمل بشكل أساسي على حفظ توازن الإنسان.
  2. تعرض الشخص المصاب لنقص الدم الذي يسبب الدوخة عند كثير من الأشخاص.
  3. تعرض الإنسان لانخفاض مفاجئ في نسبة سكر الدم، مما يؤدي إلى الإحساس بالدوخة، ويعتبر هذا السبب من أكثر الأسباب الأكثر شيوعًا.
  4. الإرهاق والتعب الشديد نتيجة عدم حصول الجسم على ساعات نوم كافية، والسهر لساعات متأخرة من الليل.
  5. يتعرض الكثير من مدمني الكحول للإحساس بالدوخة نتيجة الإكثار من تناول الكحول.
  6. انخفاض ضغط الدم يسبب انخفاضًا في كميات الدم المتدفقة للمخ، والتي ينتج عنها الإحساس بالدوخة.
  7. تناول بعض الأدوية التي تحتوي على مواد تعمل على الإحساس بهذا الشعور.
  8. قيام الشخص ببعض الحركات المفاجئة التي تسبب الإحساس بالدوار، كتحريك الرأس بشكل مفاجئ وسريع.
  9. إصابة الجسم ببعض الأمراض التي ترافقها الدوخة.

أعراض التعرض للدوخة:


  • تشويش واضح في الرؤيا.
  • الإحساس بخفة الرأس.
  • عدم القدرة على الوقوف.
  • تعرق وخدران في الجسم في بعض الحالات.
  • الغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • صداع شديد مع إحساس بإرهاق عام.
  • ألم في الصدر.
  • أعراض تشبه في الغالب أعراض السكتة الدماغية.

أمراض تصاحبها الدوخة:


هناك العديد من الأمراض التي يصاحبها الإحساس بالدوخة والدوار أذكر منها:

  1. التهاب الأذن الداخلية.
  2. إصابة الشخص بمرض منيير.
  3. التهاب وورم في العصب الثامن.
  4. التهاب الأعصاب الحسية للفقرات والعضلات والمفاصل.

ويجدر بنا ذكر أن هناك مجموعة من الأعراض تصاحب الدوخة وتشير إلى وجود خطر يستوجب زيارة الطبيب في أقرب وقت أذكر منها:

  1. الإحساس بعدم القدرة على الكلام مع وجود ثقل فيه.
  2. طنين حاد في الأذنين.
  3. صعوبة المشي والتعرض للسقوط عند القيام بذلك.
  4. خدران وتنميل في الشفتين والجسم.
  5. الإحساس بتغير في ضربات القلب.

طرق علاج الدوخة:


يتم علاج الدوخة بعلاج المسبب الرئيسي الذي أدى إلى هذا العارض، فإذا كان المصاب يعاني من مرض ما أدى إلى الدوخة يجب عليه أن يتلقى العلاج اللازم لهذا المرض حتى تختفي أعراض الدوخة عنده، وقد يصف الطبيب للمريض مجموعة من العقاقير التي تعمل على تثبيط منظومة التوازن عند المصاب وتشمل هذه العقاقير مجموعة من المضادات إضافة إلى بعض المهدئات التي تعمل على تحسين وضع المريض.

كما يمكن علاج الدوخة باتباع بعض النصائح عند الإحساس بها مثل:

  1. شرب السوائل بكثرة، وتعطى السوائل لبعض المصابين عن طريق الوريد بسبب تعرضهم للقيء المستمر.
  2. الاستلقاء والتقليل من وضعية الجلوس وتجنب رفع الرأس.
  3. تجنب التغيير السريع والمفاجئ في وضعية الاستلقاء أو الجلوس.
  4. عدم التعرض لإضاءة ساطعة.
  5. إيقاف التدخين.
  6. الإبتعاد عن المأكولات المالحة.