أسباب الشعور بالدوار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
أسباب الشعور بالدوار

دوار الرأس

يُعدّ دوار الرأس من أكثر المشكلات الشائعة، إذ يشعر المصاب به بأنّه يتحرك أو بأنّ الأشياء تدور من حوله وهي في الحقيقة لا تتحرك، وتستمرّ نوبة الدوار الحادة أقلّ من 24 ساعةً إلى 48 ساعةً، وأكثر أسباب الدوار شيوعًا هو دوار الوضعة الانتيابي الحميد، وداء مينير، ويُمكن علاجهما بناءً على السبب الذي أدى إلى حدوثهما، أمّا دوار الوضعة الانتيابي الحميد فيُعالَج عن طريق ممارسة حركات جسميّة معينة، وقد يحتاج الشخص أحيانًا إلى تناول أدويةٍ خاصّة، بينما داء مينير لا توجد طريقة لعلاجه، لكن توجد طرق للتحكّم بأعراضه.[١]


أسباب دوار الرأس

تقسم أسباب دوار الرأس إلى فئتين، هما:[٢]

  • الأسباب المركزية: هي الأسباب الناتجة عن وجود مشكلة في الحبل الشوكي أو الدماغ،[٢] خاصةً في منطقة المخيخ، وهو الجزء الذي يقع في مؤخرة الدماغ، وهو المسؤول عن تنظيم الحركات وتوازن الجسم،[٣] ومن هذه المشكلات إصابة الرأس بأحد أنواع الصداع النصفي، والذي يطلق عليه الصداع النصفي الشريان القاعدي، بالإضافة إلى أن إصابة الدماغ بالسكتة الدماغية والتصلب المتعدد، وإصابته بالأورام خاصةً في منطقة المخيخ، كلها عوامل تسبب الدوار.
  • الأسباب المحيطية: التي تكون ناتجةً عن مشكلة في الأذن الداخلية أو العصب الدهليزي، وهو العصب الذي يربط الأذن الداخلية بالدماغ، إذ إن إصابة الأذن الداخلية بالالتهاب يمكن أن يسبب الدوار، الذي ينتج عن نوعين من الدوار المحيطي، هما:[٣][٤]
    • دوار الوضعة الانتيابي الحميد، لا يوجد سبب لهذا الدوار، وقد يرتبط بالعمر، ويحدث عندما تتجمّع رواسب الكالسيوم الصغيرة في قنوات الأذن الداخلية، إذ ترسل الأذن الدّاخلية إشارات إلى الدماغ حول حركات الرأس والجسم حول الجاذبية، إذ إنّها تساهم في الحفاظ على توازن الشخص.
    • داء مينير، هو اضطراب داخلي للأذن، وقد ينجم عن تراكم السوائل، وتغيير الضغط في الأذن، ويسبب نوبات من الدوار، بالإضافة إلى وجود طنين في الأذنين وفقدان في السمع.
    • التهاب الأعصاب الدهليزي أو التهاب المتاهة، هذه المشكلة تحدث في الأذن الداخلية، وترتبط بعدوى ما، وهي فيروسية عادةً، وتسبب تلك العدوى التهابًا في الأذن الداخلية حول الأعصاب التي تُعدّ مهمةً لمساعدة الجسم على الشعور في التوازن.


أعراض دوار الرأس

يشعر الشخص المصاب بالدوار بأن رأسه يتحرك أو ما يحيط به يدور من حوله، وقد يمثّل دوار الرأس عَرَضًا للإصابة بمرض آخر، كما قد ترتبط به الإصابة بالعديد من الأعراض الأخرى، منها ما يأتي:[٥]

  • وجود مشكلات في التوازن.
  • الشعور بالغثيان، والتقيؤ.
  • الإحساس بالمرض ودوار الحركة.
  • الرأرأة المتمثلة بحركة لا إرادية للعين من جهة إلى أخرى.
  • طنين في الأذن.
  • الشعور بالامتلاء في الأذن.
  • صداع في الرأس.


علاج دوار الرأس

يمكن علاج دوار الرأس إما من خلال العلاجات المنزلية أو الطبية، والتي يمكن ذكرها على النحو الآتي:

  • الأدوية: إن استخدام الأدوية في علاج الدوار يعتمد على معرفة السبب، إذ توجد أدوية تعالج الأمراض المتعلقة بالدوار، مثل مرض منطقة الدهليز، وتتضمن مضادات الهيستامين، بينما توجد علاجات مفيدة في حال الإصابة بالدوار المفاجئ الحاد، وتتضمن الأدوية المضادة للتقيؤ، والحاجة الملحة إلى الراحة، كما توجد أدوية تقلل من وجود بلورات الكالسيوم في قناة الأذن، وتعالج مرض مينيير واعتلال الدهليز الحاد.[٣]
  • الطعام والشراب: يتضمن ذلك ما يأتي:
    • اللوز، وهو مصدر غني بالفيتامينات B,A,E، بالتالي فإن تناوله يمكن أن يقلل من أعراض الدوار، وذلك من خلال تناول مقدار معين من اللوز يوميًا.[١]
    • شاي الزنجبيل، تعد جذور الزنجبيل مفيدةً في التقليل من آثار الدوار، وذلك من خلال غليها مدة 5 دقائق في الماء، ثم شربه مع العسل مرتين في اليوم، مما يقلل من أعراض الدوار، التي تتضمن الدوخة والغثيان.[١]
    • الثوم، يعد الثوم علاجًا فعالًا لمشكلات الأذن الداخلية والعدوى التي يمكن أن تصيبها، بطهيه مفرومًا في زيت السمسم حتى يصبح لونه بنيًا، ثم وضعه في قطارة العيون واستخدامها للأذن، ويمكن استخدام زيت الثوم للقضاء على العدوى التي يمكن أن تصيب الأذن؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة ومضادات البكتيريا.[٦]


نصائح عند المعاناة من دوار الرأس

توجد خطوات يتبعها الشخص في المنزل للمساعدة على التخلص من الدوار، والحد من تأثيره على الحياة اليومية؛ إذ قد يساعد تغيير أسلوب الحياة والخطوات الآتية على تقليل تأثيره:[٥]

  • الجلوس عند الشعور بالدوار.
  • إذا كانت ممارسة حركات معينة من الشخص تجعله يشعر بالأعراض يجب أن يمارسها ببطء.
  • استخدم إضاءة جيدة عند الاستيقاظ في الليل.
  • إذا كان الدوار يؤثر في قدرة الشخص على المشي أو الشعور بالتوازن فيستخدم عصا للمساعدة على منع السقوط وتعرّضه للإصابات الخطيرة.
  • أخذ وقت أطول لأداء بعض الحركات التي تعدّ مسببةً للدوار أو محفزةً له.
  • استخدام العكازة لسند الشخص في حال الحاجة إلى ذلك.
  • القرفصة عند التقاط الأجسام من على الأرض.
  • تهيئة المنزل بطريقة تحمي المصاب في حال سقوطه أثناء نوبة الدوار.

على الرغم من أنّ هذه الخطوات قد تفيد، إلّا أنّه من المفيد للشخص رؤية الطبيب عند شعوره بالدوار وأيّ أعراض أخرى؛ فالعديد من الحالات التي تسبب الدوار هي مشكلات ضارّة تحتاج إلى علاج.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT and Lana Barhum (2-1-2018), "What are the home remedies for vertigo?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Danette C. Taylor, DO, MS, FACN and Benjamin Wedro, MD, FACEP, FAAEM , "Vertigo (Symptoms, Causes, Treatments, and Home Remedies)"، www.medicinenet.com, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Nancy Choi, MD and Lydia Krause (17-8-2017), "What Causes Vertigo?"، www.healthline.com, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  4. "Vertigo", www.webmd.com, Retrieved 22/8/2019.
  5. ^ أ ب Markus MacGill, "Everything you need to know about vertigo"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22/8/2019. Edited.
  6. John Staughton (26-2-2018), "12 Best Home Remedies For Vertigo"، www.organicfacts.net, Retrieved 8-1-2019. Edited.