أسباب الشعور بالدوار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الدوخة أو الدوار هو إحساس المريض بدوران الجسم كاملًا أو دوران المكان حوله أو الاثنين معًا، بالإضافة إلى عدم القدرة على حفظ التوازن، وقد يصاحب هذه الأعراض الغثيان والقيء وشحوب الوجه وخفقان القلب وفرط التعرق، ولكن يحدث ذلك دون أن يفقد الشخص وعيه.

أنواع الدوار:


هنالك نوعان من الدوار، هما:

  1. الدوار الطرفي: الذي ينتج عادةً نتيجة التعرّض لعدة اضطرابات تحدث داخل قوقعة الأذن أو عصب الاتزان، ويكون مصحوبًا غالبًا بضعف السمع، ولكن هنالك بعض الحالات التي قد يصاحبها ضعف بالسمع كدوار الوضع الحميد وبعض الالتهابات الفيروسية لعصب الاتزان.

أهم أسباب الدوار الطرفي:

  • دوار الوضع الحميد: هو عبارة عن اضطراب شائع يصيب الأشخاص في متوسط العمر والمسنين، مسؤول عن ما يقارب 25% من أسباب الدوار والدوخة.
  • الالتهاب الفيروسي لعصب الاتزان: وهو من الالتهابات التي تسبب الألم الشديد للشخص بحيث يصبح غير قادر على الوقوف أو الجلوس، غالبًا ما تتحسن الحالة وتختفي الأعراض خلال 48-72 ساعة، أهم ما يميزه أنه يستمر لعدة أيام ولا يكون مصاحبًا لضعف في السمع.
  1. الدوار المركزي: وهو النوع الذي يحدث نتيجة سبب معين يؤثر على نظام الاتزان داخل المخ أو الجذع أو المخيخ، يحدث غالبًا بسبب بعض العوامل، منها:
  • حدوث نزيف داخل المخ.
  • الإصابة بالتصلب العصبي المتعدد.
  • ظهور بعض أورام المخ.
  • الإصابة بأمراض التآكل والتلف الوراثية، والتي تحدث في لب الأعصاب أو أغلفتها.
  • التعرّض لبعض الالتهابات الميكروبية في المخ التي تكون مصحوبة ببعض التراكمات الصديدية في أقسام نظام الاتزان المركزي.

أسباب رئيسية لحدوث الدوخة


  1. نقص تركيز الهيموجلوبين بالدم أو ما يعرف بالأنيميا ويظهر عند الأشخاص الذين يحاولون إنقاص أوزانهم بطريقة غير صحية أو غير متوازنة.
  2. انخفاض معدل السكر في الدم، وهو أحد أهم الأسباب في حدوث الدوخة والدوار بالأخص عند النهوض المفاجئ.
  3. التعرّض لبعض المشاكل الوعائية، كنقص التروية الدموية لجذور الدماغ، وغالبًا ما تحدث عند مرضى الشقيقة الكلاسيكية.
  4. فرط التهوية، وهي واحدة من أهم الأسباب، وذلك لأنها تسبب ظهور بعض الأعراض، مثل: الخفة في الرأس والخدران في نهاية الأطراف وتسارع في التنفس ودقات القلب.

علاج الدوار والدوخة


يتوقف علاج الدوخة والدوار على معرفة السبب الرئيسي لحدوثها،

ولكن هي في العادة حالة بسيطة وسريعة الزوال بالأخص إذا زال السبب أو العلة،

ولكن إذا كان الشخص يعاني من دوار مستديم،

في هذه الحالة يجب عليه استشارة الطبيب المختص وعمل فحص دقيق وبعض التحاليل اللازمة كفحص الدم والبول.

وفي حالة عدم وجود طبيب فيجب على الشخص أن يقدم العلاج لنفسه من خلال أن يتمدد على فراش في غرفة مهواة ويجعل رأسه في منطقة أقل مستوى من جسمه ويغمض عينيه،

بالإضافة إلى ضرورة تنفس الهواء النقي حتى يرتاح من الدوار إلى حين الذهاب إلى الطبيب،

ولكن هذا لا يعني أن بعض الحالات تحتاج فعليًا إلى طبيب مختص.