اسباب طنين الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب طنين الاذن

طنين الأذن

يحدث طنين الأذن نتيجة زيادة الاكتئاب والقلق والإجهاد، إذ يشعر الفرد بسماع صوت الطنين، بالإضافة إلى سماع أشكال أخرى من الصوت، بما في ذلك الأزيز والصفير، ويُعدّ طنين الأذن محبطًا لكنّه غير مؤلم، وقد يتداخل مع الأصوات الخارجية، وقد يعاني منه الفرد في إحدى الأذنين أو كلتيهما، كما يصيب الأشخاص من الأعمار كافة، لكنّه أكثر شيوعًا عند البالغين.[١]


أسباب طنين الأذن

يتعرض الشخص للإصابة بطنين الأذن نتيجة مجموعة مختلفة من الأسباب، ولعلّ من أشهرها ما يلي ذكره:[٢]

  • فقدان السمع المرتبط بالعمر، يسبب هذا الأمر الإصابة بطنين الأذن، وعادةً ما يزداد خطره بعد سن الستين، إذ تتفاقم الحالات مع تقدم العمر.
  • التعرض للضوضاء الصاخبة، إنّ الضوضاء العالية النّاجمة عن الأسلحة النارية، أو المعدات الثقيلة، أو الموسيقى الصّاخبة تؤدي إلى الإصابة بطنين الأذن، خاصّةً في حال التعرّض لهذه الأصوات لوقت طويل من الزمن، وقد يسبب التعرّض قصير الأمد للأصوات العالية الإصابة لمدة قصيرة فقط، ومع ذلك، فإنّ التعرّض لهاتين الحالتين يسبب إتلافًا للأذن.
  • انسداد الأذن الشمعي، حيث تراكم الشمع في الأذن يؤدي إلى تهييج طبلتها، وفقد جزء من السمع؛ بالتالي التسبب في الإصابة بطنين الأذن.
  • تناول بعض الأدوية، تُعدّ هذه المشكلة واحدة من الآثار الجانبية لأكثر من 200 دواء من دون وصفة طبية، بما في ذلك الأسبرين، والمضادات الحيوية، ومضادات الالتهاب، والمهدئات، ومضادات الاكتئاب.[٣]


تشخيص طنين الأذن

تُشخّص الإصابة من خلال زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات للكشف عن المسبب الرئيس لها، إذ يُحوّل المريض إلى اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة، الذي يستفسر عن عدة موضوعات، بما في ذلك موعد بدء الطنين لأول مرة، وهل الضوضاء ثابتة أو متقطعة، وهل يشعر المريض بفقد للسمع أو الدوار، وفي حال الإصابة بأمراض مؤخرًا. وقد تشمل الاختبارات التي تساعد في تشخيص طنين الأذن فحص الأذن كلها والرأس والعنق والجذع، واختبارات السمع، وتحاليل الدم المخبرية، والاختبارات التصويرية.[٤]


علاج طنين الأذن

يُنفّذ علاج المصاب بطنين الأذن من خلال اتّباع عدّة طرق، ولعلّ من أشهرها ما يلي ذكره:[١]

  • العلاج بالأدوية، الذي يقلل هذا الصوت في الأذن، وتشتمل هذه الأدوية على مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومضادات القلق، بما في ذلك ألبرازولام، وأميتربتيلين، ونورتريبتيلين، لكن قد لا يستجيب بعضهم لهذا العلاج، وقد تصبح الآثار مزعجة وتشتمل على الغثيان، والإعياء، والإمساك، والرؤية الضبابية، ومشاكل في القلب.
  • العلاج المنزلي، ذلك من خلال استخدام آلات قمع الضوضاء، التي تساعد في تهدئة الطنين من خلال إخفاء أصوات الأذن، كما تُجرّب أجهزة السمع التي تقلل الأصوات وتوضع في الأذن.
  • إجراء تغييرات نمطية حياتية، بما في ذلك تقليل التوتر، فعلى الرغم من أنّ الإجهاد والتوتر لا يسببان الإصابة بهذه المشكلة، لكنّهما يزيدان الوضع شدة، ويساعد الانخراط في ممارسة هواية معيّنة في تخفيف التوتر اليومي، بالإضافة إلى أنّه ينبغي تجنّب الضوضاء العالية لتقليل شدة الطنين.
  • زراعة القوقعة، إذ تساعد في استعادة السمع المفقود نتيجة الإصابة بطنين الأذن، وهي عملية جراحة تُنفّذ بإدخال جهاز إلكتروني داخل الأذن، ويسمح للدماغ بتجاوز الجزء التالف من الأذن للمساعدة في السمع بشكل فعّال، ويعمل هذا الجهاز المزروع أعلى الأذن لإرسال الإشارات السمعية إلى الدماغ؛ لمساعدته في تفسير الأصوات بشكل صحيح.
  • علاج إعادة تدريب الطنين، تعتمد هذه التقنية على افتراض أنّ هذه المشكلة تنتج من نشاط عصبي غير طبيعي، ويركّز هذا العلاج على تصنيف إشارات الطنين أمرًا طبيعيًا، والهدف منه تعويد النظام السمعي على هذه الإشارات؛ مما يجعلها أقلّ وضوحًا وإزعاجًا، ويتضمن هذا العلاج توضيح وشرح النظام السمعي للمريض، وكيفية تطور طنين الأذن، وآلية المساعدة في تخفيفه، ويُنفّذ من خلال إدخال جهاز في الأذن من أجل توليد ضوضاء منخفضة الشدة تتوافق مع مستوى الطنين وشدته، ويستمر تطبيقه من عام إلى عامين تبعًا لشدة الأعراض.[٥]
  • العلاج السلوكي المعرفي، بما في ذلك إعادة البناء الإدراكي، والاسترخاء من أجل تغيير طرق تفكير المرضى واستجابتهم لطنين الأذن، ويركّز هذا العلاج على حصول المرضى على مذكرة يومية لإدراج المهارات كافة التي تساعد في التأقلم مع المرض، وهذه العلاجات قصيرة الأجل عادةً، وتُنفّذ في جلسات أسبوعية تستمر لمدة شهرين إلى ستة أشهر.[٥]


مضاعفات طنين الأذن

يؤثر طنين الأذن بشكل كبير في نوعية الحياة، كما يؤثر في الأشخاص بشكل مختلف، ويسبب حدوث عدّة مضاعفات تؤثر بشكل سلبي في صحة الأذن، وتنعكس كذلك على ممارسة الأنشطة اليومية فتصبح مزعجة وصعبة وتسبب الشعور بالانزعاج وعدم الراحة، وقد تؤدي إلى الانعزال بسبب عدم القدرة على التواصل مع أشخاص آخرين بشكل طبيعي، ولعلّ من أشهر هذه المضاعفات ما يلي ذكره:[٢]

  • المعاناة من مشاكل في الذاكرة.
  • الشعور بالإعياء.
  • حدوث مشاكل في النوم.
  • المعاناة من صعوبة في التركيز.
  • التعرض للضغط العصبي.
  • الشعور بكلٍّ من الكآبة، والقلق، والتهيج.


الوقاية من طنين الأذن

يستطيع الشخص وقاية نفسه من الإصابة بهذه المشكلة من خلال اتباع عدد من الطّرق التي تضمن ذلك، ولعلّ من أبرزها ما يلي:[٦]

  • تجنب استخدام النّكاشة القطنية في تنظيف الجزء الداخلي من الأذن؛ ذلك لأنّها تتسبب في التصاق الشمع على طبلة الأذن، بالتالي تؤدي إلى الإصابة بالطنين.
  • حماية الأذن من خلال اتباع تعليمات السلامة والصّحة المهنية الخاصّة بأماكن العمل، ففي حال العمل في بيئة مزعجة وصاخبة فإنه يستوجب ارتداء سماعات الأذن، أو غطاء لهما، أو أيّ طرق حماية السمع التي تُحدّد عن طريق صاحب العمل.
  • الحفاظ على مستوى الموسيقى المناسب التي تُسمَع عبر سماعات الأذنين، وتجنب سماع الأغاني بصوت عالٍ.
  • الإقلاع عن التدخين المفرط وشرب الكحول أو الكافيين بكميات كبيرة، كما ينبغي تجنّب التدخين السلبي؛ ذلك لأنّ النيكوتين الموجود في منتجات التبغ يقلل من تدفّق الدم طبيعيًا إلى هيكل الأذن، بالتالي التسبب في الإصابة بطنين الأذن.
  • الحفاظ على وزن صحي؛ ذلك لأنّ الوزن الزائد يسبب ارتفاعًا في ضغط الدم، الذي بدوره يسبب حساسية تجاه الضوضاء والطنين، بالإضافة إلى أنّه يُنصَح بممارسة الرياضة بانتظام، وتناول نظام غذائي متوازن.


المراجع

  1. ^ أ ب Erica Roth (17-4-2019), "Why Are My Ears Ringing?"، www.healthline.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Tinnitus", www.mayoclinic.org,5-3-2019، Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. Neha Pathak (15-2-2017), "The Basics of Tinnitus"، www.webmd.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  4. Kathleen Davis (15-12-2017), "What you need to know about tinnitus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Tinnitus: Ringing in the ears and what to do about it", www.health.harvard.edu,23-10-2018، Retrieved 6-11-2019. Edited.
  6. "Tinnitus: Why Are My Ears Ringing?", www.medicinenet.com,21-6-2016، Retrieved 6-11-2019. Edited.