ما هي الفحوصات الطبية الدورية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
ما هي الفحوصات الطبية الدورية

الفحوصات الطبية هي تحاليل واختبارات أو صور أشعة تجرى للشخص في حال وجود شكوى من أعراض معينة  وبالتالي تساعد على الكشف عن الأمراض، وفي حديثنا عنها نذكر الفحوصات الطبية الدورية، أي التي تجرى في فترات زمنية معينة بين الفحص والذي يليه، ويعود الأمر إلى ارتفاع مستوى الوعي الصحي بين الناس، إلى جانب توفر أنظمة وقاية وبرامج الفحص المبكر ذات المستوى العالي، فعلى سبيل المثال عند سؤال المريض عما إذا وجدت إصابه بأمراض في الماضي، أو الوعي بتاريخه المرضي فيجيب أنه قبل عشرين سنة تم اكتشاف إصابته بورم سرطاني في القولون وتمت إزالته وتم العلاج، ويعزى ذلك إلى الكشف المبكر عن المرض، والذي تم التعامل معه قبل الوصول إلى مرحلة يصعب فيها العلاج، معظم الناس لا يقوموا بعمل فحوصات دورية مما يؤخر اكتشاف بعض الأمراض وبسبب هذا تفاقمها وتأثيرها بشكل كبير على صحة المريض. ذلك عملا بالمقولة الوقاية خير من العلاج.

 

الفترة الزمنية بين فحص وآخر


الفترة الزمنية بين الفحص والأخر يحدد بناء على ما قد يحدث من تغيرات ظاهرة على الإنسان، ومنها ما يحتاج إلى  عدة سنوات للكشف عنها، قبل أن تصل إلى مرحلة الخطورة، وذلك يعود بفائدة أن الوقت لا يكون قد تأخر في الفحص التالي للعلاج، في حالة عدم ملاحظة التغيرات الطفيفة على سبيل المثال لدى إجراء فحص مسحة عنق الرحم أو غيره من الفحوصات سوف تظهر بعد سنتين يشكل أوضح وهذه المدة بين الفحص الأول والثاني غير كبيرة من الناحية الطبية بحيث لا يكون لها انعكاس حاسم على مصير هذه السيدة بل لا يزال من الممكن علاج هذه السيدة والحصول على نتائج ممتازة حتى بعد مرور سنتين على ظهور التغيرات التي لم تكتشف بسبب عدم وضوحها في الفحص السابق.

 

التكلفة المادية و الفحوصات الطبية الدورية


التكلفة لإجراء الفحوصات الدورية لا تكون مرتفعة بمقارنتها مع الفائدة منها، من الجانب المادي تكون تكلفة متابعة الحالة المرضية تكون أعلى في حال اكتشافها في مرحلة الخطورة، ولن تكون تكلفة مالية فقط بل تزداد نسبة المعانة الجسدية والنفسية، والأهم من ذلك هو زيادة فرصة الشفاء والتعافي في الحالات التي يتم فيها الكشف المبكر عن مرحلة الخطورة للمرض، عن الحالات التي تتأخر في تشخيص مرحلة المرض من حيث الخطورة.

 

فحوصات دورية ينصح بها للسيدات


لكل فئة عمرية فحوصات دورية ينصح القيام بها، لتجنب كما ذكرنا مراحل خطورة المرض، فمثلاً في عمر العشرين وفحوصات سنوية لمستوى فقر الدم والفيتامينات. ينصح بالفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي كل ستة أشهر، أما السيدة المتزوجة فالقيام بفحص عنق الرحم للكشف السرطان في هذا العضو، أما في عمر الثلاثين بالإضافة إلى ما سبق ذكره، يجب إجراء فحوصات السكري ومستوى الكوليسترول فترة كل ثلاث سنوات، قد يساعد فحص ارتفاع ضغط الدم كل سنة بالكشف عنه وتمييز نوعه، في عمر الأربعين والخمسين، تصبح الفحوصات ضرورة أو شبه إلزامية، كفحص الماموغرام، أما بعد عمر الخمسين في قائمة الفحوصات والتحاليل فحص هشاشة العظام، فيجب عدم تجاهل أي أعراض تشعر بها السيدة لأكثر من شهر، واستشارة الطبيب للكشف عنها.

 

أمراض ينصح بإجراء تحاليل و فحوصات دورية للكشف عنها


  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري.
  • سرطان الثدي.
  • سرطان البروستات.
  • سرطان القولون.
  • سرطان عنق الرحم.
  • ارتفاع الكوليسترول.

 

الفحوصات الطبية الدورية التي لا يجب عملها بدون توصيات:


  1. لا ينصح بعمل أشعة صدر دورية للأشخاص المدخنين، بهدف الكشف عن سرطان الجهاز التنفسي.
  2. إجراء فحوصات للغدة الدرقية، فالطبيب هو الحيد الذي يقرر إجراء هذا التحليل في حال شكوى من المريض.
  3. فحوصات أنزيمات الكبد، لا يتم إجراءها إلا إذا قرر الطبيب ذلك بناء على تشخيص مرض ما.
  4. إجراء اختبارات لوظائف الكلى دون إسشارة طبيب، وتجرى فقط عند وجود شكوى من المريض أو الاشتباه بالإصابة بمرض ما.
  5. تحليل وظائف الكلى ليس من التحاليل الدورية وينصح به فقط إذا قرر الطبيب بناء على شكوى المريض.
  6. لا يعد تصوير أشعة الموجات الصوتية للبطن دون وجود شكوى من آلم مسبق، أو دون قرار طبيب من الفحوصات الدورية.
  7. إجراء تحاليل لقياس نسبة اليورك أو ما يطلق عليه الأملاح كتحليل دوري.
  8. ليس من الضروري القيام بعمل تخطيط للقلب دون الحاجة إلى ذلك كفحص دوري.