ما علاج الدوار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
ما علاج الدوار

الدوار

أو دوران الرأس، هو عدم شعور المريض بالتوازن، فإذا أصيب المريض بنوبات من الدوار يشعر وكأنه يدور أو أن العالم حوله يدور. [١] كما أن هناك نوعان رئيسيان للدوار هما: [٢]

  • الدوار المحيطي، هو النوع الأكثر شيوعًا، ويحدث نتيجة وجود مشكلة في مناطق الأذن الداخلية، أو العصب الدهليزي، الذي يربط بين الأذن الداخلية والدماغ.
  • الدوار المركزي، يحدث الدوار المركزي عندما يكون هناك عطل، أو خلل في الدماغ، خصوصًا في منطقة من الدماغ تسمى المخيخ.


علاج الدوار

يمكن لبعض أنواع الدوار أن تشفى دون علاج، لكن إذا كانت هناك مشكلة صحية أدت إلى الإصابة به فلا بد من علاجها، فإذا كان المريض يعاني التهابًا أو عدوى بكتيرية، فمن الممكن علاجه بواسطة استخدام المضادات الحيوية، وهناك أيضًا العديد من الأدوية التي يمكنها تخفيف بعض أعراض الدوار، أو تخفيف الغثيان، كمضادات: الهستامين، ومضادات القيء، وبالنسبة للمرضى الذين يعانون خللًا حادًا في النظام الدهليزي لديهم، الذي يرتبط بوجود عدوى في منطقة الأذن الوسطى، فيمكن علاجهم عن طريق استخدام المضادات الحيوية، أو المضادات الفيروسية، أو الأدوية الستيرويدية، وذلك لتخفيف الدوار الناجم عن تلك المشكلة، وأحيانًا قد يلجأ الطبيب إلى إجراء الجراحة الداخلية للمرضى الذين يعانون تأثيرات دوار الوضعة الانتيابي الحميد، فيدخل الطبيب الجراح سدادة عظمية إلى الأذن الداخلية لتسكير المنطقة التي تسبب الدوار، وتمنع السدادة في هذه المنطقة الاستجابة لحركات الجسيمات داخل القناة شبه الدائرية للأذن الداخلية، أو تمنع حركات الرأس التي قد تؤدي إلى حدوث الدوار، أما الذين يعانون دوارًا ناتج عن إصابتهم بمرض مينير فيمكن علاجهم بالطرق الآتية: [٣]

  • استخدام الأدوية، أو العقاقير التي تستلزم وصفة طبية، مثل: الميكليزين، أو الجليكوبرولات، أو اللورازيبام.
  • تناول مدرات البول والحد من تناول الملح، وذلك لتقليل حجم السائل الموجود في الجسم، الذي من الممكن أن يتراكم داخل الأذن الداخلية للمريض.
  • تجنب تناول مصادر مادة الكافيين، والشوكولاتة، والكحول، وعدم تدخين التبغ.
  • العلاج بنبض الضغط، باستخدام جهاز خاص بالأذن الخارجية توصل نبضات ضغط الهواء بواسطته إلى الأذن الوسطى لتقليل الدوار.
  • إجراء عملية جراحية لتقليل الضغط الناتج عن الكيس اللمفي الباطني وإزالته، أو قطع العصب الدهليزي من أجل تخفيف الدوار.


أسباب الدوار

غالبًا ما يكون سبب حدوث الدوار هو وجود مشكلة في الأذن الداخلية، لكن قد تكون هناك أسباب أخرى منها: [١]

  • الإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد، وسبب الإصابة به غير معروف، لكن من الممكن أن يرتبط بعمر الإنسان، ويحدث عندما تتجمع جسيمات الكالسيوم الصغيرة في قنوات الأذن الداخلية، ثم ترسل الأذن الداخلية إشارات إلى الدماغ حول حركة الرأس والجسم بالنسبة إلى الجاذبية، وذلك للحفاظ على توازن الجسم.
  • الإصابة بمرض مينير، هو خلل في الأذن الداخلية للإنسان أو اضطرابها، ويحدث نتيجة تراكم السوائل، وتغيير مستوى الضغط داخل الأذن، وهذا قد يؤدي إلى حدوث نوبات من الدوار، إضافة إلى تكوّن طنين في الأذن، وفقدان حاسة السمع.
  • التهاب العصب الدهليزي أو التهاب التيه، وهوحدوث مشكلة في الأذن الداخلية نتيجة وجود عدوى أو التهاب فيروسي، تؤدي هذه العدوى إلى حدوث التهاب في الأذن الداخلية حول الأعصاب التي تساعد الجسم في التوازن.
  • إصابة في منطقتي الرأس أو الرقبة.
  • الصداع النصفي.
  • الإصابة بمشكلات الدماغ، مثل: الإصابة بالسكتة، أو الورم.
  • تناول بعض الأدوية التي تسبب الضرر للأذن.


المراجع

  1. ^ أ ب "Vertigo", /www.webmd.com, Retrieved 9/1/2019. Edited.
  2. Julie Marks, "Vertigo Signs, Symptoms, Latest Treatments, Home Remedies, Tests, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 9/1/2019. Edited.
  3. Markus MacGill , "Everything you need to know about vertigo"، /www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9/1/2019. Edited.