الفرق بين تدبيس المعدة وتكميم المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥١ ، ٢٤ يونيو ٢٠٢٠

عمليات التخسيس

يمكن أن تكون هذه العمليات خيارًا للتخلّص من السمنة إذا كان مؤشر كتلة الجسم لدى الشخص يصل إلى أربعين أو أكثر، أو أن يكون مؤشر كتلة الجسم لديه يتراوح بين 35-40، مع معاناة الشخص من بعض الأمراض الخطيرة المرتبطة بزيادة الوزن، مثل: مرض السكري من النوع الثاني، ومرض ارتفاع ضغط الدم، وحالات توقّف التنفّس أثناء النوم.[١]


الفرق بين تدبيس المعدة والتكميم

تعدّ جراحة تدبيس المعدة التي تُعرف أيضًا باسم جراحة ربط المعدة نوعًا من العمليات الجراحية التي تهدف إلى التخلّص من الوزن الزائد، كما تهدف إلى الحدّ من قدرة الشخص على تناول كمية كبيرة من الطعام، ويمكن أن تعدّ عمليات التخلص من الوزن الخيار الأفضل والوحيد الذي يعالج مرض السمنة بفعالية من غير الحاجة إلى الالتزام بالحميات الغذائية الشديدة، ومن غير استخدام الأدوية التي من الممكن أن تشكل خطرًا على صحة الشّخص.

لا يُزيل الجرّاح أي جزء من المعدة في عملية تدبيس المعدة، ويحافظ على سلامة الجهاز الهضمي، لكنّه يستخدم أدواتٍ مخصّصةً لفصل المعدة إلى جزأين، والجزء الأول هو كيس صغير جدًا يمكنه استقبال كميّة صغيرة من الطعام، ثمّ ينتقل الطعام من هذا الجزء أو ما يُسمّى بالمعدة الجديدة إلى الجزء المغلق من المعدة، ثمّ يكمل الطعام طريقه في الجهاز الهضمي.

بعد عملية تدبيس المعدة لا يمكن للشخص تناول سوى ثلاثة أرباع الكوب إلى كوب واحد فقط من الطّعام، كما يجب مضغ الطّعام جيدًا، أما إذا أكثر من تناول الطّعام فإنه سيضطر إلى تقيؤ الطعام الزائد عن سعة المعدة الجديدة، وتتميّز هذه العملية عن نظيراتها بأنّها تشكّل مخاطر أقلّ بكثير، لكنّها في نفس الوقت أقلّ نجاحًا؛ وذلك لأنّ تناول الطعام باستمرار يمكن أن يؤدّي إلى امتداد المعدة الجديدة وزيادة حجمها.[٢]

بينما تعدّ عملية تكميم المعدة التي تُسمى أيضًا باسم تكميم المعدة العمودي عمليّةً جراحيّةً تهدف إلى التخلّص من الوزن الزائد، ويمكن أن يُجري الجرّاح هذه العملية باستخدام المنظار، أو عن طريق الجراحة التقليدية، إذ يزيل نحو 80% من معدة المريض، ويترك الجزء المتبقّي على شكل أنبوب صغير الحجم يشبه الموزة بشكله، وسيؤدّي هذا الإجراء إلى تقليل حجم المعدة، بالتّالي الحدّ من قدرتها على استقبال كميّات كبيرة من الطعام، كما أنّه يحفز إفراز الهرمونات التي تساعد على خسارة الوزن.

كما يمكن أن تساهم هذه الهرمونات في تخفيف الحالات والأمراض المرتبطة بزيادة الوزن، كالمرض السكري من النوع الثاني، ومرض ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب المختلفة، ويمكن إجراء هذه العملية لعلاج العديد من الحالات والمشكلات الصحية التي ترافق زيادة الوزن والسمنة، فإذا استطاع الشخص التخلص من الوزن الزائد فإنّ الأمراض التي ترافق هذا الوزن يمكن أن تُشفى أيضًا، ومن أبرز هذه الأمراض مرض الارتداد المعدي المريئي.[٣]


عوامل خطورة الإصابة بالسمنة

يمكن أن تحدث الإصابة بالسمنة نتيجة مزيج معقّد يتكون من العديد من العوامل؛ أبرزها العوامل الوراثية، والعوامل البيئية، والعوامل النفسية، وفي ما يأتي تفصيل ذلك:[٤]

  • العوامل الوراثية: يمتلك بعض الأشخاص عوامل وراثيّةً تزيد من فرص إصابتهم بالسّمنة؛ وذلك لأنّها تصعّب عليهم خسارة الوزن.
  • العوامل البيئية والمجتمعية: يمكن للبيئة المحيطة في المنزل أو في المدرسة أو في المجتمع أن تؤثّر على عادات تناول الطعام عند الأشخاص، وعادات الحركة والتمارين الرياضيّة، كما يمكن ألّا يستطيع الشخص إعداد الوجبات الصحّية، أو ألّا يملك القدرة على شراء الأطعمة الصحية، كما يمكن ألّا يجد الشخص مكانًا مناسبًا لممارسة التمارين الرّياضية، كالمشي أو الجري.
  • العوامل النفسية: يمكن أن يكون الاكتئاب سببًا رئيسًا لزيادة الوزن عند بعض الأشخاص، إذ تلجأ هذه الفئة من الأشخاص إلى زيادة تناول الطعام من أجل كسب الراحة والاطمئنان، كما يمكن أن تزيد بعض الأدوية الخاصّة بالاكتئاب من فرص الإصابة بالسمنة، كما يعد الإقلاع عن التدخين أمرًا مفيدًا لصحّة الجسم، لكنّه يمكن أن يؤدّي إلى زيادة الوزن.


المراجع

  1. mayoclinicstaff (12-1-2019), " Bariatric surgery"، mayoclinic , Retrieved 3-7-2019. Edited.
  2. "What is gastric stapling (restrictive) surgery?", hopkinsmedicine, Retrieved 3-7-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (11-1-2018), "Sleeve gastrectomy"، mayoclinic, Retrieved 3-7-2019. Edited.
  4. Danielle Moores (16-7-2018), "Obesity"، healthline, Retrieved 3-7-2019. Edited.