الماء الدافئ على الريق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٠ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
الماء الدافئ على الريق

الماء الدافئ على الريق

إنّ شرب الماء الدّافئ في الصّباح بصورة منتظمة له فوائد عديدة وشفاء للجسم، على الرّغم من أنّ معظم النّاس يفضّلون القهوة في الصّباح لتدفئة الجسم، إلا أنّه يمكن تعويضه بالماء الدافئ لفوائده على الجسم، إذ إنّه يوفّر الطّاقة الهضميّة، ويُخلِّص الجسم من مخلّفات العمليات الأيضية التي تؤثر في جهاز المناعة، كما أنّه يشدّ الأمعاء، والماء الدافئ يتميّز باحتوائه على العديد من المعادن الأساسية المفيدة لجهاز الهضم بعكس الماء البارد، كما يضاف الليمون الغني بالبوليفينول إلى الماء عند شربه صباحًا.[١]


فوائد شرب الماء الساخن

للماء الساخن فوائد عديدة، ومعظم الأشخاص يفضّلون شربه في الصّباح أو قبل النّوم للاستفادة الكبرى منه، وتتراوح درجة حرارة الماء السّاخن من 48 مئوية إلى 60 مئوية، وإذا كانت درجة حرارته أعلى من 71 مئوية فقد يسبب الضّرر لبراعم التّذوق على اللسان، ويؤدّي إلى الإصابة بالحروق، كما يضاف الليمون إلى الماء السّاخن عند شربه لزيادة كميّة فيتامين C. ومن أهم فوائد الماء السّاخن للجسم ما يأتي ذكره:[٢]

  • التّخفيف من احتقان الأنف: يساعد استنشاق بخار الماء السّاخن في التّخفيف من الاحتقان وانسداد الجيوب الأنفية، كما يخفّف من الصّداع الناتج بسبب الجيوب الأنفية، كما أنّ شرب الماء الساخن يساعد في تسخين منطقة الحلق، والرّقبة، والجذع العلوي، ممّا يساعد في تهدئة التهاب الحلق النّاتج بسبب تراكم الأغشية المخاطية في هذه المنطقة.
  • دعم عملية الهضم: يساعد في تنشيط الجهاز الهضمي واستمراريّة عمله بصورة سليمة، كما أنّه يجعله رطبًا، ويسهّل من عملية التّخلص من الفضلات من خلال تسهيل إذابة الطّعام في الجهاز الهضمي.
  • تهدئة الجهاز العصبي المركزي: واستعادة ردود الفعل الصحية والمضبوطة، كما أنّه يخفّف من الآلام، ويقلّل من التوتر، ويضاف الحليب السّاخن إلى الماء لإعطاء شعور بالرّاحة والهدوء بصورة أكبر.
  • التّخفيف من الإمساك: يساعد شرب الماء السّاخن بانتظام الأمعاء في الانقباض، ممّا يسهّل من مرور الأطعمة والفضلات المحبوسة خارجها، والتخلّص منها خارج الجسم.
  • المحافظة على رطوبة الجسم: يجعل شرب الماء الساخن الجسم رطبًا بصورة كافية للمحافظة على تنفيذ الجسم وظائفه الأساسية بصورة سليمة، ويُوصى بشرب 2 لتر من الماء للشّخص البالغ يوميًّا.
  • المساعدة في فقدان الوزن: يُنشّط الجسم عند شرب الماء الساخن نظام التحكّم بدرجة حرارته، إذ يُخفّض الجسم درجة الحرارة، ممّا يؤدّي إلى تنشيط العمليات الأيضية في الجسم، كما أنّه يساعد في انقباض العضلات، وتسهيل التخلّص من الفضلات والماء التي تنفخ الجسم.
  • تحسين الدورة الدموية: يزيد شرب الماء السّاخن من فاعلية الشّرايين والأوردة من حيث حمل الدّم في أنحاء الجسم جميعها، ممّا يساعد في التّخفيف من ضغط الدّم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية، كما أنّه يساعد في الاسترخاء والنّوم المريح.
  • المساعدة في تقليل السموم: يساعد في تنشيط نظام الغدد الصمّاء، ممّا يؤدّي إلى رفع درجة حرارة الجسم، ويبدأ الجسم بالتعرّق، ممّا يسهم في التخلّص من السّموم والمهيّجات التي تؤثّر في الجسم من البيئة المحيطة.
  • المساعدة في تخفيف أعراض تعذر حركة المريء: يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في البلع ونقل الطّعام من المريء إلى المعدة، وهذه الحالة تسمّى (Achalasia) أو الارتخاء المريئي، أو الشلل في الهضم، فالماء السّاخن يساعد المصابين بالشّلل في الهضم في نقل الطعام من المريء إلى المعدة بصورة أسهل، خاصّةً عند تناول الأطعمة الدّهنية أو اللحوم.


مخاطر شرب الماء الساخن

إنّ الخطر الرّئيس لشرب الماء السّاخن يكمن في التّسبب في الإصابة بحروق اللسان، أو الحلق، أو الأصابع، لذلك من الأفضل تجنّب الماء السّاخن جدًا والقريب من درجة الغليان، كما يُشرَب الماء السّاخن في أكواب معزولة ومغطّاة؛ لتقليل خطر انسكابها وحرق الجسم، وتُستبدَل المشروبات التي تحتوي على الكافيين -كالشّاي والقهوة- بالماء الساخن لما له من فوائد للجسم.[٣]


كمية الماء التي يحتاجها الشخص

يفقد الإنسان الماء في جسمه كل يوم عبر التنفس والتعرُق والبول والتبرُز لكي يؤدي الجسم وظائفه بشكل مناسب، لكن يجب تعويض الجسم عن الماء المفقود من خلال تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الماء. وحدّدت الأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب أنّ التناول اليومي الملائم للسوائل يتمثل في ما يأتي:[٤]

  • 15.5 كوبًا؛ أي ما يعادل 3.7 لترات من السوائل للرجال.
  • 11.5 كوبًا؛ أي ما يعادل 2.7 من لترات من السوائل للنساء.

هذه التوصيات تشمل السوائل من الماء، والمشروبات، والأطعمة، وعشرون في المئة من كمية السوائل اليومية يحصل عليها الإنسان من الطعام والباقية من المشروبات. ويُعتَمد على البول مقياسًا لكفاية الجسم من الماء من عدمها؛ إذ يجب أن يبدو البول ذا لون فاتح، وليست له رائحة في حال كان شرب الماء بشكل كافٍ، ويُصبح لون البول غامقًا وتظهر له رائحة في حال عدم شرب كميات كافية من الماء.


مصادر المياه الأخرى

يمكن الحصول على السوائل من مصادر أخرى غير الماء، فبعض الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من السوائل تزوّد الجسم بما يحتاج، إذ يحتوي وزن العديد من الفواكه والخضروات؛ مثل: البطيخ، والسبانخ، والخيار على 100 في المئة من المياه. كما أنّ المشروبات؛ مثل: اللبن، والعصير، والشاي الأخضر تُكوّن في أغلبها من المياه، حتى المشروبات المحتوية على الكافيين؛ مثل: القهوة، والصودا، والشاي تسهم في تلبية مقدار التناول اليومي من المياه، لكنّ الماء أفضل المصادر؛ لأنه خالٍ من السعرات الحرارية وسهل التوفر.[٥]


المراجع

  1. Lizette Borreli (14-3-2014)، "Health Benefits Of Warm Water: 6 Ways Drinking Warm Water Can Heal Your Body"، www.medicaldaily.com، retrieved in 31-3-2019.
  2. Kathryn Watson (15-9-2017), "Benefits of Drinking Hot Water"، www.healthline.com, Retrieved 31-3-2019. Edited.
  3. Zawn Villines (12-10-2017), "What are the benefits of drinking hot water?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-3-2019. Edited.
  4. "Water: How much should you drink every day?", mayoclinic, Retrieved 5-4-2020. Edited.
  5. "7 Wonders of Water", www.webmd.com,28-2-2019، Retrieved 5-5-2019. Edited.