المشي في الشهر الثامن من الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
المشي في الشهر الثامن من الحمل

يبدأ الجنين في الشهر الثامن من الحمل بأخذ الوضعية النهائية وذلك استعدادًا للولادة،ولهذا يتحرك في هذا الشهر بشكل كبير ويبدأ بالضغط على المثانة باستمرار،مما يؤدّي إلى الرغبة الملحة بشكل متكرر للذعاب للتبول،ويجب على الأم الحامل النتباه لتغذيتها في هذه المرحلة وخصوصًا تناول الألياف؛لمنع حدوث الإمساك،وشرب الكثير من السوائل والحليب أيضًا،ويتم إجراء فحص الموجات فوق الصوتية،الّذي من مهمته مراقبة نمو الجنين،وتكون جميع أعضاء الجنين قد نمت بشكل كامل،وتمر بعملية تقوية نهائية،وبنهاية الشهر الثامن يكون قد نضج بشكل يمكنه من العيش خارج الرحم،دون الحاجة إلى مساعدة،بالإضافة إلى الإهتمام بالتمارين الرياضية،حيث يُعد المشي من أهم التمارين الّتي يجب أن تحافظ عليها الحامل،وتشير الكثير من الدراسات إلى أن المشي في هذا الشهر يعمل على تسهيل عملية الولادة،حيث يجب على المرأة الحامل البدأ بالمشي يوميًا مدة(10)دقائق،حتى تصل لمدة ساعة في الشهر التاسع،أو ثلاثة مرات في الأسبوع،لأن المشي له أهمية في هذا الشهر كثيرًا؛ليُعطي مرونة للجسم،حيث أنّ المشي في هذه المرحلة وهي الثلث الأخير من الحمل يعمل على التقليل من الشعور بالألم الّذي يُصيب الظهر عادةً،ويقلل من خطر الإصابة بكلٍ من تسمم الحمل وسكري الحمل،ويُساعد الأم في النوم بالليل بشكل مريح،بالإضافة إلى تحسين مزاج الأم،ولكن يجب التنبه والحذر من المشي في الطرقات الصعبة،والوعرة وذلك حتى لا تفقد توازنها،ولا تنزلق وبالتالي تلحق الضرر بنفسها وجنينها،ويُفضل المشي في أماكن مضاءة جيدًا،ويكون معها أحد الأشخاص،تحسبًا لأي ظرف طارئ،وعليها قدر الإمكان الاستمرار في المشي حتى موعد ولادتها؛لأن هذا يعود عليها بالنفع في نوعد الولادة وبعد فترة الولادة أيضًا،ويجب عليها مراجعة واستشارة طبيبها إذا كانت الحامل تُعاني من ظروف خاصة أثناء حملها،ومن الأفضل للحامل أن تنظم مواعيد ومدة ممارستها للرياضة وخصوصًا المشي،وهذا حتى لا تجد صعوبة في تعويد جسدها على نظام معين في كل مرة تغير المواعيد،وتجنبًا لتورم قدميها وكاحليها،وعليها شرب كميات جيدة من الماء قبل وبعد المشي تجنبًا للجفاف،ولتبريد الجسم،ومساعدته على توصيل الأكسجين بشكل جيد،ويتم هذا عن طريق شرب كميات قليلة بشكل متكرر عدة مرات،وليس شربها دفعة واحدة،وأخذ قسط من الراحة أثناء ممارسة المشي،وارتداء ملابس مريحة أثناء ممارسة المشي،ويجب التنفس بطريقة صحيحة،وعدم المشي في درجات الحرارة القصوى،وإذا شعرت الحامل بأي أعراض مترافقة مع المشي مثل ألم في الظهر وبشكل متكرر فيجب إخبار طبيبها،ويمنع المشي في حالة الرغبة بإعطاء الجنين فترة اطول للنضج والنمو.

 والمشي يُساعد على إبقاء الأم الحامل في وضع صحي جيد بالنسبة لها ولجنينها،وجعل وضعها النفسي في حالٍ أفضل،خصوصًا لأن وزنها يزداد باستمرار وبشكل ملحوظ،وتزداد حركتها صعوبة،بالإضافة إلى أن المشي يعمل على تهيئة عظام الحوض إستعدادًا للولادة،ويُساعدها بشكل كبير على تحمل آلام المخاض،وتخليص الجسم من السموم،ويُساعدها على تحسين عملية التنفس عندها،بالإضافة إلى أنّه يُساعد في تقبل الأم الدخول في مرحلة جديدة من حياتها،ويساعد على إبقاء جسم الحامل حيوي وسليم،لأنه يعمل على تنشيط الدورة الدموية،وبالتالي لا تقفد الكثير من العافية والجهد خلال موعد الولادة مقارنة بغيرها من الحوامل،وتُساعد رياضة المشي على إرخاء المفاصل والعضلات،بسبب إفراز هرمون ريلاكسين.