الم خلف الاذن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٣ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
الم خلف الاذن

ألم خلف الأذن

تُعبّر الأذن عن جهاز السمع في الإنسان المرتبط بأعصاب مع الدماغ لمعالجة وتمييز الأصوات، كما أنّ تعلّم الكلام يبدأ عن طريق الاستماع للأصوات وتقليدها؛ لذلك غالبًا ما ترتبط مشكلة السمع بصعوبات التكلم، ويمرّ الصوت بمراحل عدة حتى يُسمَع ويُدرَك، ويتحول إلى إشارات تنتقل إلى الدماغ ليحدد نوع ومصدر الصوت. كما أنّ الأذن مسؤولة عن وظيفة مهمة أخرى؛ وهي حفظ توازن الجسم خلال حركته، وتتكوّن الأذن من ثلاثة أجزاء لكلٍّ منها وظيفة خاصّة، وقد تتعرّض الأذن لبعض المشاكل التي تؤثر في حاسة السّمع وخاصية التوازن.[١] ومن أهمّ أسباب ضعف السمع هو الضجيج والاستماع للأصوات المرتفعة بشكل مستمر، وعلاج ذلك يُنفّذ عن طريق استخدام سمّاعات خاصّة للأذن، كما قد يؤثر الضّغط الخارجي في سلامة الأذن، أو التعرّض لأمراض البرد التي تشكّل ضغطًا أو ألمًا في إحدى الأذنين أو كلتيهما. كما قد يُصاب الأطفال -خاصّةً- بالعدوى البكتيرية التي تؤدي لالتهاب الأذن الوسطى، ويصاب به بعض الأطفال بشكل مستمر، وهو ليس مرضًا خطيرًا في حال علاجه لتجنّب المضاعفات الناتجة. ومن المشاكل التي تصاب بها الأذن أيضًا الآلام خلف الأذن، والتي قد تنتشر إلى أماكن أخرى؛ كالرقبة، والكتف، والرأس.[٢]


أسباب ألم خلف الأذن

توجد مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الألم خلف الأذن، وهي تتضمن ما يلي:

  • يُعدّ ألم العصب القذالي السبب الأكثر شيوعًا لألم خلف الأذن، ويحدث ألم العصب القذالي عندما تُصاب الأعصاب القذالية، أو الأعصاب التي تمتد من أعلى الحبل الشوكي إلى فروة الرأس بالالتهاب أو التهيج، وغالبًا ما يوجد خطأ في التمييز بين الألم الناجم عن التهاب العصب القذالي والصداع النصفي والأنواع المشابهة من الصداع؛ لأنّ الأعراض قد تتشابه.[٣]
  • اصابة العضلات بالتصلب الناتج من اجهاد الرقبة أو النوم بشكل خاطئ، فينتقل الألم إلى خلف الأذن.[٤]
  • آلام المفاصل الموجودة في الصدغ، مما يسبب آلامًا حادةً خلف الأذن وفي الفكّ، وتُسمّى هذه الحالة التهاب أو اضطراب مفصل الفك الصدغي، وتسبب هذه الحالة الألم في الفك وخلف الأذن.[٣]
  • الإصابة بالتهابات الأذن الوسطى النّاتجة من العدوى البكتيرية، مما قد يسبب تراكم السائل خلف طبلة الأذن؛ بسبب حدوث تمزّق فيها، مما يسبب ألمًا خلف الأذن.[٥]
  • يوجد عظم الخشاء خلف الأذن، ويحدث التهاب الخشاء نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيرية، وعادةً ما ينجم هذا الالتهاب عن التهاب الأذن الوسطى غير المُعالَج، ويُعدّ التهاب الخشاء شائع لدى الأطفال، وتشمل أعراض التهاب الخشاء الاحمرار والتورّم خلف الأذن وإفرازات من الأذن، ويسبب الصداع، والحمى، وفقدان السمع في الأذن المصابة.[٤]
  • مشاكل الأسنان قد تسبب الألم في الرقبة وخلف الأذن؛ ذلك بسبب التهاب قناة الجذر، أو طحن الأسنان، أو صرير الأسنان، أو احتباس ضرس العقل.[٥]
  • الإصابة بالصداع بشكل مستمر، فينتقل الألم إلى كلٍّ من الرقبة وخلف الأذن.[٥]
  • ينجم ألم خلف الأذن عن تضخم الغدد الليمفاوية خلف الأذن، والذي قد ينجم عن وجود عدوى قريبة أو استجابة مناعية.[٥]
  • التهاب الأذن الخارجية الحادّ أو ما يُعرَف باسم أذن السبّاح، وعادةً ما تنجم عن وجود الماء في قناة الأذن، مما يسبب ظهور إفرازات من الأذن والحمى.[٥]
  • أحيانًا يتراكم الصديد تحت الجلد، مما يسبب تكوين جيب من الخراج يسبب الألم خلف الأذن.[٥]
  • تراكم شمع الأذن الزائد يسبب الألم في الأذن الذي يمتدّ إلى خلف الأذن.[٥]


أعراض ترافق ألم خلف الأذن

من أهم الأعراض التي يعاني منها المصاب -خاصّةً إن كان السبب وجود الالتهاب- ما يلي:[٥]

  • تورم منطقة الألم.
  • الشعور بالصداع أحيانًا.
  • احمرار المنطقة المصابة.
  • تورم الغدد اليمفاوية.
  • إفرازات من الأذن.
  • طنين الأذن.

لا يتطلب كلّ ألم أو صداع يظهر لمدة قصيرة زيارة الطبيب، لكن يجب الحصول على التقييم الطبي عند ترافق ألم خلف الأذن بالأعراض التالية:[٤]

  • زيادة حدة الألم.
  • الإصابة بعدوى في الأذن.
  • عدم الشعور بالتحسن بعد العلاج.
  • الحمى.
  • فقدان غير مبرر للوزن.
  • ألم مفاجئ شديد في الرأس.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الارتباك، والتغيرات في الشخصية.
  • النوم العميق.
  • النوبات.


علاج ألم خلف الأذن

يساعد التّشخيص في علاج هذه المشكلة من خلال تحديد السبب؛ فإن كان السبب هو آلام الرقبة فإنها تُعالَج بالراحة وتناول المسكنات والنوم بشكل صحيح، كما يُنفّذ علاج التهاب الأذن الوسطى من خلال تناول المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب، وكذلك آلام الأسنان، أمّا إن كان السبب التهاب المفصل الصدغي فإنّه يُشخّص من خلال الرنين المغناطيسي، وزراعة البكتيريا المسببة للالتهاب؛ لمعرفة نوعها والبدء بعلاجها باستخدام المضادات الحيوية، ويساعد العلاج المبكّر للالتهاب في تجنب وصوله إلى الدماغ.[٣] كما تشير بعض الدراسات إلى علاقة آلام الرقبة والألم خلف الأذن بمشاكل النشوة الجنسية والصداع الذي تسببه [٦]، ويظهر ذلك من خلال الآلام الحادة والالتهابات التي تصيب المفاصل والعضلات، ومع تقدم السن تصبح عضلات ومفاصل الجسم ضعيفةً، مما قد يسبب حدوث الألم خلف الأذن[٢]، كما قد يصاب الشخص بالحوادث التي تؤدي إلى حدوث كسر في عظام الرقبة، مما يؤثر في الأوتار الموجودة خلف الاذن، وتحتاج هذه الإصابات إلى البدء ببرامج العلاج الطبيعي، وفي أسباب ثانوية قد تؤثر الأمراض المزمنة في مفاصل الجسم؛ كالأورام، وتناول بعض الأدوية التي تسبب الألم خلف الأذن. وتساعد الكمّادات الدافئة على الرقبة واستخدام الزيوت الطبيعية في تسكين الألم. وتشمل طرق علاج ألم خلف الأذن ما يلي:[٤]

  • يُعالَج ألم العصب القذالي بمسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهاب، وتخدير جذر العصب ومرخيات العضلات، وفي الحالات الشديدة يساعد حقن الكورتيكوستيرويدات في مكان الألم في الحالات الشديدة.[٤]
  • يُعالَج التهاب الخشاء بـالمضادات الحيوية، أمّا إذا كانت العدوى شديدة فقد تبرز حاجة إلى تلقي المضادات الحيوية عن طريق الوريد، وإفرازات من الأذن، وفي الحالات الشديدة قد يلجأ الأطباء إلى إزالة جزء من الغشاء.[٤]
  • إذا كان الألم ناجمًا عن اضطراب أو التهاب مفصل الفك الصدغي فقد تساعد مسكنات الألم ومضادات الالتهاب أو مرخّيات العضلات في التخفيف من الألم.[٤]


المراجع

  1. Joseph E. Hawkins، "Human ear"، www.britannica.com، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Why Does My Ear Hurt?"، www.webmd.com، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jenna Fletcher ، "What causes a headache behind the ears?"، www.medicalnewstoday.com، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ Ann Pietrangelo، "What Causes a Headache Behind the Ear?"، www.healthline.com، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Jack Wilkinson، "What Causes Pain Behind the Ear?"، www.buoyhealth.com، Retrieved 19-10-2019. Edited.
  6. "Sex headaches"، www.mayoclinic.org، Retrieved 19-10-2019. Edited.