الوقاية من تصلب الشرايين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٩ ، ١٩ مارس ٢٠١٩
الوقاية من تصلب الشرايين

تصلّب الشّرايين

تصلب الشرايين أو ما يُعرَف بتضيّق الشّرايين هو أحد الاضطرابات التي تؤثر على تدفّق الدم، إذ يحدث ببطء ويسبّب حدوث أزماتٍ قلبية وسكتاتٍ دماغية متعددة، وهو أحد الأسباب المؤدية إلى حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية[١]، ويحدث التّصلّب عند زيادة تراكم الكوليسترول والدّهون على جدران الشرايين، ممّا يحدّ من مرونتها، ويزيد من سمكها وقساوتها، فيتأثّر تدفّق الدم إلى الجسم وأعضائه مع الوقت، ويَخُصّ تصلّب الشّرايين عادةً أمراض القلب، إلا أنّه يمكن حدوثه في أي جزء من أجزاء الجسم[٢].

في البداية لا تظهر أي أعراض مرافقة لتصلّب الشّرايين، لكن عند ازدياد حالة التضيق والتصلّب يُمنعَ تدفق الدم نهائيًا، الأمر الذي يسبب الشعور بالألم[١]، وتعتمد الأعراض في ظهورها على موقع التّصلّب الحاصل، فعند حدوث التصلب في مناطق القلب، فإنّ الأعراض تتمثّل بآلام الصّدر، والضّغط على منطقة الصدر، أما عند حدوث تصلّب في أحد شرايين الدّماغ فقد يشعر الأشخاص بحدوث خدرٍ في الأطراف، ويواجهون العديد من مشكلات التّشويش أثناء الكلام، ومن الممكن أن يحدث فقدٌ مؤقت في الرؤية.[٢]


الوقاية من تصلّب الشرايين

يمكن للأدوية أن تحدّ من أعراض تصلّب الشّرايين أو الإصابة بها، إلا أنّ العلاج الحقيقي يكمن في تغيير أسلوب الحياة المتّبعة، ومحاولة الوقاية من الإجراءات التي تساعد على الإصابة بتصلّب الشرايين إذا ما كان حادًا، وتشمل طرق الوقاية ما يأتي:[٣]

  • الابتعاد عن تناول الأطعمة الدّهنية.
  • اتباع أنظمة غذائية منخفضة الكوليسترول.
  • محاولة إدراج السّمك ضمن النظام الغذائي المتبع وتناوله مرتين أسبوعيًا.
  • التّخفيف من الإرهاق والإجهاد قدر الإمكان.
  • خسارة الوزن في حالة كان المصاب بدينًا.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية أسبوعيًا، لمدة 30 إلى 60 دقيقةً يوميًا.
  • معالجة الحالات التي ترافق تصلّب الشرايين، مثل: السكري، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم.
  • تجنب التّعرض للضغوطات العصبية.[١]
  • إدراج الفواكه والخضار ضمن النّظام الغذائي المتّبع.
  • الابتعاد عن المشروبات الكحوليّة.


مضاعفات تصلّب الشّرايين

يترتّب على حدوث المضاعفات عادًة تحديد أماكن حدوث تصلّب الشّرايين، إذ تعتمد المضاعفات على موقع الشّريان، إلا أنّ المضاعفات تشمل ما يأتي:[٢]

  • تمدّد الأوعية الدموية: هي إحدى الحالات الطبية الخطيرة والطّارئة، إذ تؤدي إلى حدوث انتفاخ في جدران الشّرايين، دون ظهور أي أعراض، لذا فإنّ حدوث أي انفجار في جدران أحد الأوعية يسبّب حدوث نزيف داخلي خطير ومفاجئ ومهدد للحياة.
  • مرض الشّريان السّباتي: هو التصلّب الحاصل في أحد الشّرايين القريبة من الدماغ، الذي تنجم عنه نوبات إقفارية عابرة أو سكتات دماغية.
  • مرض الشّرايين المحيطة: هو التصلّب الحاصل في الشّرايين الموجودة في السّاقين أو الذّراعين، مما يؤدي إلى حدوث خلل في الدورة الدموية الموجودة في مناطق الأطراف، الذي ينجم عنه ضعف في الإحساس بالبرودة أو الحرارة، وزيادة احتمالية الحروق وقضمات الصقيع، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى حدوث الغرغرينا.
  • مرض الشّريان التّاجي: هو التّصلّب الحاصل في أحد الشّرايين القريبة من القلب، الذي تنجم عنه الذّبحات الصّدرية، والنوبات القلبية ومرض قصور القلب.
  • أمراض الكلى المزمنة: هذه الأمراض تساهم في تصلّب الشّرايين المتّجهة إلى الكليتين، مما يمنع الدم الغني بالأكسجين من الوصول إليها، فتضعف وظيفة الكليتين مع الوقت.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What Is Atherosclerosis?", www.webmd.com,2018-8-1، Retrieved 2019-2-17. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Arteriosclerosis / atherosclerosis", www.mayoclinic.org,2018-4-24، Retrieved 2019-2-17. Edited.
  3. Janelle Martel (2017-5-1), "Atherosclerosis"، www.healthline.com, Retrieved 2019-2-17. Edited.