الوقاية من مرض السكر والضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ٢٨ مايو ٢٠١٩
الوقاية من مرض السكر والضغط

السّكري

يعرّف مرض السّكري بأنّه خلل في كيفيّة تعامل الجسم مع الغلوكوز الذي هو المصدر الرّئيس للطّاقة في جسم الإنسان، وذلك نتيجة خلل في هرمون الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن إدخال الغلوكوز إلى الخلايا، لذا فإنّ حدوث اضطراب فيه يسبّب تراكم مستويات السّكر في الدّم، ولمرض السّكري ثلاثة أنواع، يأتي في مقدّمتها النّوع الأوّل، والذي غالبًا ما يصيب الشّباب المراهقين؛ نتيجة مهاجمة جهاز المناعة للخلايا المنتجة للأنسولين، بالتالي عدم دخول الغليكوز إلى الخلايا وتراكم السّكر في مجرى الدّم، والسّكري من النّوع الثاني الذي تصبح فيه الخلايا مقاومةً للأنسولين، ممّا يسبّب عجز البنكرياس في تصنيع الأنسولين الكافي لهذه المقاومة.

تقتصر الإصابة بالنّوع الثالث من السّكري على النّساء الحوامل؛ وذلك نتيجة إفراز المشيمة هرموناتٍ لتدعم الحمل، والتي تجعل الخلايا مقاومةً للأنسولين، وغالبًا ما تزول الإصابة بالسّكري الحملي بعد الولادة، وتميل الأعراض في النّوع الأوّل من السّكري إلى الظّهور فجأةً، بينما تظهر ببطء في النّوع الثّانيّ، ومع ذلك فإنّ الأعراض تتضمّن ما يأتي:[١]

  • كثرة التّبول.
  • زيادة العطش.
  • فقدان الوزن غير المبرّر.
  • اضطرابات في الرّؤية.
  • التّعب والإرهاق.
  • الإصابة بالعدوى بصورة متكرّرة، كعدوى الجلد والمهبل.
  • الجوع الشّديد.


الوقاية من السّكري والضغط

يعدّ مرض السّكري من أكثر الأمراض شيوعًا، وتنتج عن سوء إدارته والتّحكم به مضاعفات خطيرة تهدّد حياة المريض، وللوقاية من مرض السكري عدّة خطوات، وفيما يأتي بعضها:[٢]

  • الحدّ من تناول السّكريات في النّظام الغذائيّ؛ وذلك لأنّ الجسم يقسم الكربوهيدرات إلى جزيئات صغيرة يجري امتصاصها في مجرى الدّم، ولدى الأشخاص المصابين بمرض السّكري فإنّ تكوُّن الخلايا المقاومة للأنسولين لن يغير شيئًا في تحفيز البنكرياس لإنتاج أنسولين أكثر، أمّا لدى الأشخاص غير المصابين فيكون ذلك فعّالًا، ومع ذلك فإنّ الكثير من الدّراسات أظهرت وجود صلة بين الاستهلاك المتكرّر للسّكريات وزيادة خطر الإصابة بمرض السّكري.
  • ممارسة التمارين الرّياضية بانتظام؛ إذ تزيد التمارين الريّاضية من حساسية الخلايا للأنسولين.
  • ضرورة شرب كميّات كافية من الماء، وتجنّب المشروبات الغازيّة التي تحتوي على نسب عالية من السّكريات.
  • تخفيف الوزن؛ وذلك لما للسّمنة من دور في زيادة خطر الإصابة بمرض السّكري.
  • الابتعاد عن تدخين السّجائر.
  • تناول الأغذية التي تحتوي على الألياف، كالخضروات والفواكه.
  • الحصول على كميّات كافية من فيتامين د.

على الرّغم من أنّه لا يمكن في بعض الأحيان التّحكم بارتفاع ضغط الدّم إلّا أنّه يمكن لبعض التّدابير الوقائية أن تقلّل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدّم، وفيما يأتي أبرز هذه التّدابير:[٣]

  • الحفاظ على وزن صحّي، كما يشيرالأطبّاء إلى أنّه لا بُدّ من فقدان الوزن للأشخاص الذين يعانون من زيادته لتجنّب الإصابة بارتفاع ضغط الدّم.
  • الحفاظ على تناول الأكل الصّحي، خاصّةً الفواكه والخضراوات والأغذية الغنيّة بالبوتاسيوم، والتّقليل من الملح قدر الإمكان.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحوليّة.
  • الحدّ من الضّغوطات النّفسية والعصبيّة.


الضّغط

يُشار إلى ضغط الدّم من خلال كميّة الدّم التي يضخّها القلب ومقدار مقاومة تدفّق الدّم في الشّرايين، وارتفاع ضغط الدّم حالة مرضيّة شائعة بنسبة كبيرة تؤثّر على جدران الشرايين، ممّا يؤدّي في النّهاية إلى مشكلات خطيرة، ومن الممكن أن يصاب الإنسان بالضّغط دون معرفته بذلك ولعدّة سنوات، بالتّالي استمرار تلف القلب والأوعية الدّموية؛ لأنّ ارتفاع ضغط الدّم لا يسبّب ظهور أعراض، وإن ظهرت تكون خفيفةً، كحالات من الصّداع ونزيف الأنف، وضيق في التّنفس، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالضّغط، وفيما يأتي أبرزها:[٤]

  • العمر، إذ يزداد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدّم كلما تقدّم الإنسان بالعمر، خاصّةً الرّجال في منتصف أعمارهم أو في عمر 45 سنةً، وتعدّ النّساء أكثر عرضةً للإصابة بارتفاع الضّغط بعد عمر 65 عامًا.
  • التّاريخ العائلي؛ أي وجود إصابات عائلية بارتفاع ضغط الدّم، ممّا يزيد من خطر الإصابة به.
  • السّمنة.
  • تدخين السّجائر.
  • زيادة الصّوديوم في النظام الغذائي.
  • الضغوطات النفسيّة.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، كأمراض الكلى.


المراجع

  1. Staff mayoclinic (2014-7-31), "Diabetes"، mayoclinic, Retrieved 2019-5-15.
  2. Franziska Spritzler, RD, CDE (2017-1-29), "13 Ways to Prevent Diabetes"، healthline, Retrieved 2019-5-15.
  3. Krisha McCoy (2016-12-2), "6 Ways to Prevent Hypertension"، everydayhealth, Retrieved 2019-5-15.
  4. Staff .mayo clinic (2018-5-16), "High blood pressure (hypertension)"، mayoclinic, Retrieved 2019-5-15.